الأحد، 6 ديسمبر 2009

مصر والجزائر

ضيفوا انتم التعليق

المكتبة الالكترونية

الفصل الأول
مدخل إلى الدراسة
المقدمة:
حقق الإنسان على مدى العصور الماضية تطوراً هائلاً في مجالي التقنية والاتصالات ومن المؤكد أنّ لذلك انعكاساً واضحاً في جوانب الحياة المختلفة سواءً الاقتصادية أو السياسية أو التربوية, حيث أصبح الحاسب الآلي جزءاً أساسياً من حياة الإنسان اليومية.
وتعد المكتبات من الجهات التي استفادت من هذا التطور التقني الهائل فظهرت المكتبات الإلكترونية نتيجة للتطور العلمي المستمر, والسعي الحثيث من قبل اختصاصي المكتبات والمعلومات في إيجاد واستخدام وتطبيق وسائل ووسائط جديدة تسهل وتساعد في الوقت نفسه على تقديم خدمات مكتبية ومعلوماتية مناسبة ومتطورة للمستفيدين( العلي,2003: 273).
و المكتبات الإلكترونية أحد مصادر التعلم الحديثة, كما تعد البيئة المناسبة لممارسة العديد من النشاطات التعليمية والبحثية المختلفة. وقد ظهرت المكتبات الإلكترونية نتيجة لانتشار المعلومات الإلكترونية عبر الإنترنت بشكل سريع, مما أدى إلى انتشار المكتبات الإلكترونية عبر الإنترنت ( الشرهان, 2003: 11 ).
وفي إطار مجتمع المعلوماتية, أصبحت الثقافة المعلومـــاتــيـة (Information Literacy) مطلباً مهماً لكل فرد فيه. ولعل المــدارس والـمـعاهـد والجـامـعـات هـي المسئولة عن بناء هذه الثقافة, وبات لزاماً عليها مواجهة التحديات الشاملة وما ينجم عنها من تغييرات في محتوى الثقافة التي ينهل منها الفرد. أي أن على مؤسسات التعليم العام أن تعيد النظر في مفهوم طرق ووسائل التعليم عموماً(رزوقي, 2001 : 113 ), وتتفاعل مع التطورات المتلاحقة في مجال الاتصالات و تسعى إلى تحويل المكتبات التقليدية إلى مكتبات الكترونية " تتيح للباحثين الدخول إليها وتصفح محتوياتها, ونقل المعلومات منها, مما يترتب عليه سرعة في إجراء البحوث, وتقليل الجهد المبذول في تنفيذها "(زاهر ,1999: 411 ).
لعل التحولات الجذرية في وسائل حفظ المعلومات ومعالجتها والوسائط التي تنقلها, جعل المكتبات الجامعية أمام وظائف جديدة, ومطالب متغيرة, تقوم أساساً على استخدام الوسائل والمعلومات الإلكترونية, عبر الشبكات المحلية وربطها بالشبكات الدولية( صوفي , 2000: 39 ).
مما سبق يتضح أن توافر أوعية ومصادر المعلومات الإلكترونية مطلب جديد من مطالب العصر وحتمية تفرضها وجود الإنترنت ( صادق , 2000 : 5 ), كما يتبين الدور الفاعل الذي تقوم به المكتبة الإلكترونية في تزويد الباحثين بكافة المعلومات التي تعينهم على إعداد بحوثهم ومشاريعهم, كما أن للمكتبة الالكترونية العديد من الفوائد من أهمها تيسير مهارات تصنيف وفهرسة المراجع العلمية,وتيسير التجول بين عشرات المكتبات للبحث عن المراجع والدخول إلى مصادر المعلومات, بالإضافة إلى توفير الدقة في المعلومات وتقليل الوقت والجهد ( زاهر ,1999: 406 ) .
مشكلة الدراسة:
في ظل تطور أوعية المعلومات التي أصبحت تعتمد على الوسائل الإلكترونية, فإن المكتبات الجامعية باعتبارها مؤسسات علمية بحثية عامة, تؤدي دوراً أساسياً في تعزيز العملية التعليمية وذلك بتوفير المعلومات الإلكترونية إلى منسوبيها مما ينعكس أثره في تطوير مخرجات التعليم. وفي هذا السياق, فإن الحاجة ملحة في وقتنا الحاضر للحصول على المعلومات الإلكترونية, خاصة في ظل كثرة المعلومات وتشعبها وتعدد روافد المعرفة ومنافذها, مما يدفع الباحثين للاستفادة من كافة التقنيات والتسهيلات المتاحة والتي من أبرزها المكتبات الإلكترونية للحصول على المعلومات والمعارف المطلوبة. وبناءً على ذلك أعدت هذه الدراسة لمعرفة مدى استفادة طالبات الدراسات العليا بجامعة الملك سعود من المكتبة الإلكترونية لتعزيز البحث العلمي.
وتركزت مشكلة الدراسة في محاولة الإجابة عن السؤال التالي:
ما مدى استفادة طالبات الدراسات العليا من المكتبة الإلكترونية لتعزيز البحث العلمي ؟


أهمية الدراسة:
تمثلت أهمية الدراسة الحالية فيما يلي:
1- أهمية مواكبة المكتبات الجامعية للتطورات العلمية والتقنية وتوفير أوعية المعلومات الإلكترونية للطالبات حتى تواكب الحاجات المتجددة للمستفيدين.
2- أهمية مرحلة الدراسات العليا التي يجب أن يبحث فيها الطالب عن المعرفة بنفسه معتمداً في ذلك على قدراته الذاتية في أقل وقت وأقل تكلفة بعيداً عن طرق وأساليب المكتبات التقليدية المقيدة بالزمان والمكان.
3- قلة الدراسات الميدانية - على حد علم الباحثة - التي تبحث في مجال استخدام المكتبات الإلكترونية بصفة عامة وفي مجال استخدام طالبات الدراسات العليا بصفة خاصة.
أهداف الدراسة:
سعت الدراسة إلى تحقيق الأهداف التالية:
1- معرفة مدى استخدام طالبات الدراسات العليا لأوعية المعلومات ( الكتب و الدوريات العلمية والصحف.. الخ) المتاحة من خلال المكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت .
2- معرفة مدى استفادة طالبات الدراسات العليا من الخدمات التي تقدمها المكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت .
3- معرفة أسباب استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبات الإلكترونية عبر الإنترنت.
4- معرفة عدد الساعات التي تقضيها طالبات الدراسات العليا أسبوعياً في الإطلاع على المصادر العلمية المختلفة للقياس من خلال ذلك معرفة إقبال الطالبات على المكتبة الإلكترونية من عدمه.
5- معرفة الصعوبات التي تحول دون استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت.
6- معرفة الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين طالبات التخصصات الإنسانية والعلمية في مدى استخدام المكتبة الإلكترونية.
7- معرفة العلاقة بين مستوى الخبرة ومدى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية.
8- معرفة العلاقة بين المعدل التراكمي ومدى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية .
أسئلة الدراسة:
حاولت الدراسة الإجابة عن الأسئلة التالية:
1. ما مدى استخدام طالبات الدراسات العليا لأوعية المعلومات ( الكتب ,الدوريات العلمية , الصحف ...الخ) المتاحة من خلال المكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت؟
2. ما مدى استفادة طالبات الدراسات العليا من الخدمات التي تقدمها المكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت ؟
3. ما أسباب استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبات الإلكترونية عبر الإنترنت؟
4. ما عدد الساعات التي تقضيها طالبات الدراسات العليا أسبوعياً في الإطلاع على المصادر العلمية المختلفة من خلال المكتبات الإلكترونية؟
5. هل هناك صعوبات تحول دون استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت ؟
6. هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين طالبات التخصصات الإنسانية والعلمية في مدى استخدام المكتبة الإلكترونية؟
7. هل توجد علاقة بين مستوى الخبرة ومدى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية ؟
8. هل توجد علاقة بين المعدل التراكمي ومدى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية ؟

حدود الدراسة:
1- اقتصرت الدراسة على طالبات الدراسات العليا بجامعة الملك سعود بمدينة الرياض فقط.
2- طبقت الدراسة خلال الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 1427/1428هـ.
مصطلحات الدراسة:
1- مدى الاستفادة:
يعني مصطلح ( مدى ) منتهى وغاية.( المعجم الوجيز, 1400: 576 ) بينما مصطلح ( استفادة ) مشتق من الفعل استفاد بمعنى حصل واقتنى( المعجم الوجيز, 1400: 483 ).
ويمكن تعريف "مدى استفادة" إجرائياً بأنها " درجة تحصيل طالبات الدراسات العليا للمعلومات الإلكترونية من المكتبات الإلكترونية والتي تساهم في دعم أبحاثهن العلمية".
2- المكتبة الإلكترونية :
تعرّف المكتبة الإلكترونية بأنها " المكتبة التي توافر مجموعة منظمة من المصادر في شكلها الإلكتروني سواء أكانت مخزنة على الأقراص (الضوئية) المدمجة أو أقراص مرنة أو صلبة, مع إتاحة الإمكانية للمستفيد للوصول إلى هذه المصادر وإلى غيرها من خلال شبكات المعلومات"( التل , 2000:355 ).
وتعرّف المكتبة الإلكترونية إجرائياً بأنها المكتبة التي توافر أوعية معلومات مختلفة بصورة إلكترونية تمكّن طالبات الدراسات العليا من الوصول إليها عبر الإنترنت, والاستفادة من كافة خدماتها سواء بتصفح المعلومات الإلكترونية أو حفظها واسترجاعها وذلك مقابل رسوم مادية أو مجانية مما يساهم في تيسير عملية البحث العلمي والحصول على كافة المصادر والمراجع ذات العلاقة.



4- تعزيز:
مصطلح( تعزيز) مصدر للفعل ( عزّز) ومعناه " شدّده وقوّاه " (المعجم الوسيط, 1392: 598 ) ويقصد بالتعزيز إجرائياً, دعم وتقوية البحث العلمي من خلال الوصول إلى مصادر المعرفة المختلفة المتوافرة على الإنترنت.





















الفصل الثاني
الإطار النظري
مقدمة:
تتميز المكتبات ومراكز المعلومات بالتغيرات المتواصلة والتطورات المتتابعة, من أبرزها ظهور المكتبات الإلكترونية, والتي كانت نتيجة حتمية لتطور المعلومات والاتصالات. وقد أدى ذلك إلى تحولات جذرية في وسائل حفظ المعلومات ومعالجتها, وفي الوسائط التي تنقلها, كما غيرت في أشكال تنظيم وتبادل المعلومات, ولاشك أن لذلك أثره الإيجابي في تقديم خدمات معلوماتية مناسبة ومتطورة للمستفيدين. وقد جعلت المكتبة الإلكترونية من الممكن تقديم وتوفير خدمات لم يكن بالإمكان توفيرها والقيام بها بوساطة المكتبات التقليدية, ويعود ذلك للميزات التي تنفرد بها المكتبة الإلكترونية مما جعل لوجودها أهمية كبيرة سواء للمستفيدين أو المكتبيين أو الناشرين .
أولاً: المكتبة الإلكترونية:
إن تحديد مفهوم " المكتبة الإلكترونية " من المشكلات المثيرة للجدل والنقاش بين المتخصصين في هذا المجال, حيث لا يوجد اتفاق كامل حول تحديد هذا المفهوم كما يلاحظ تعدد التعريفات الخاصة به في كثير من الأدبيات المتعلقة بالمكتبات وتقنية المعلومات حسب طبيعة اهتمامات وتخصصات الباحثين, كما وردت مصطلحات مختلفة تشير إلى المكتبات التي تتميز بالاستخدام المكثف لتقنيات المعلومات والاتصالات, واستخدام النظم المتطورة في تخزين المعلومات واسترجاعها وبثها إلى الباحثين والجهات المستفيدة منها, ومن هذه المصطلحات المكتبة الإلكترونية( Electronic Library) والمكتبة الرقمية(Digital Library) والمكتبة الافتراضية (Library Virtual) والمكتبة المهيبرة أو المهجنة (Library Hybrid) ومكتبة بلا جدران(Library without walls)((Corral,1995:35 .
وفيما يلي التعريفات الخاصة بهذه المصطلحات.


المكتبة الإلكترونية( Electronic Library):
هي المكتبة التي تحتوي على كم كبير من المصادر الإلكترونية مثل الأقراص المليزرة وترتبط بقواعد وبنوك المعلومات بشكل الكتروني وتشكل المواد الإلكترونية معظم محتوياتها ولكن يوجد بين محتوياتها بعض المصادر التقليدية ولكنها لا تشكل الجزء الغالب (السريحي والسر يحي, 2001: 28)
المكتبة المهيبرة أو المهجنة (Library Hybrid):
هي المكتبة التي تحتوي نصوص فائقة السرعة متعددة الوسائط (صور وأصوات و أشكال و جداول..).
المكتبة الافتراضية (Library Virtual ) :
هي المكتبة التي توافر مداخل أو نقاط وصول Access)) إلى المعلومات الرقمية وذلك باستخدام العديد من الشبكات, ومنها الإنترنت العالمية, وهذا المصطلح قد يكون مرادفا للمكتبات الرقمية وفقا لما تراه المؤسسة الوطنية للعلوم (National Science Foundation) وجمعية المكتبات البحثية (Association of research Libraries ) في الولايات المتحدة الأمريكية (السريحي وحمبيشي ,2001 : 199).
المكتبة الرقمية (Digital Library ):
هي المكتبة التي تشكل مصادر معلوماتها الرقمية كل محتوياتها, و تحتاج أدوات ربط ولغات نص وإلى شبكة وبروتوكول ربط(Z 39.50 ).
مكتبة بلا جدران(Library without walls):
هي المكتبة التي تحتوي مصادر معلومات إلكترونية و رقمية ولا تحتاج إلى مبنى.
وسيكون تركيز الدراسة على مصطلح المكتبة الإلكترونية دون المصطلحات الأخرى بحكم كونها موضوع الدراسة وتتمحور حولها جميع التساؤلات وفيما يلي بعض التعريفات الخاصة بها.
فقد عرّف العلي (2003: 278) المكتبة الإلكترونية بأنها " عبارة عن مجموعة من المقتنيات متوافرة على وسائط رقمية 'Digital' , وتستخدم التقنية في عملية إتاحة هذه المجموعة إلى جمهور المستفيدين. "
وعرّفتها المحيريق( 2002 :14) بأنها " تلك المؤسسة التي أدخلت تقنيات المعلومات الإلكترونية في عملياتها التنظيمية من أجل مزيد من الفاعلية والكفاءة" .
التطور التاريخي للمكتبة الإلكترونية:
تعود فكرة المكتبة الإلكترونية إلى ما نشره مدير المكتب الأمريكي للتنمية والبحث العلمي فانيفار بوش( Vannevar Bush) في شهر يوليو من عام 1945م حول الإمكانات المستقبلية للتقنية لجمع المعلومات وخزنها واسترجاعها, حيث كتب مقالة بعنوان ( (As We May Think "حسب تفكيرنا " في مجلة اتـلـنتـيـك مونـثـلي
(Atlantic Monthly), وقد أعرب بوش في مقالته عن تذمره وعدم ارتياحه من الطريقة اليدوية التقليدية في حفظ واسترجاع المعلومات, كما أشار إلى عوائق الوصول إلى البحوث المنشورة, وقد اقترح طريقة بديلة أسماها (Memex) يمكن من خلالها حفظ الكتب والدوريات وغيرها على مصغرات فلمية(Saffady,1999:293).
وفي عام 1965م أصدر كتاب بعنوان "مكتبات المستقبل" ( Libraries of the future) للمؤلف ليكلايدر ((Licklider تناول فيه الخطوات اللازمة لإنشاء وتطوير مكتبات إلكترونية حقيقية (Arms,2006:32).
وتعود بدايتها الحقيقية إلى عام (1994م ) حيث اجتمع ممثلون من جمعية المكتبات البحثية (Association of Research Libraries ARL) ومكتبة الكونجرس, وعدد من الهيئات العاملة في مجال تقنية الحاسب الآلي الآليات الآلية بهدف وضع دراسة جدوى لمشروع المكتبة الرقمية الوطنية (National Digital Library) (الهوش,2001 :32) عن طريق تطبيق نظام الوثائق الإلكترونية التصويرية, بالإضافة إلى تخزين النصوص واسترجاعها وتقنيات أخرى على مواد مختارة مطبوعة وغير مطبوعة من مجموعات المكتبة. حيث يتم تحويلها إلى أشكال مقروءة آلياً بوساطة أجهزة خاصة وطرق فنية متعددة. وتصور الوثائق عن طريق المتصفح والتصوير الرقمي والتحويل الرقمي للمعلومات المرئية والمسموعة Digitization of Video and Audio Information)), وقد اقتصر التطبيق في بداية الأمر على مواد بحثية في الحقول العامة لكي تتجنب المكتبة قضية حماية حقوق الطبع ((Saffady,1999:296.
ويذكر زاهر(1999: 406) أسباباً عديدة أدت إلى ظهور المكتبات الإلكترونية من أهمها:
1- تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأهمية الاستفادة منها في مجال المكتبات.
2- تطور مفهوم الفهرسة بظهور مفهوم فهرسة شبكة الويب للوصول إلى مواقع المعلومات.
3- انتشار الأتمتة المكتبية ((Office Automatic وذلك بإدخال أجهزة الحاسب الآلي والشبكات المحلية في المكتبات التقليدية.
4-الرغبة في نشر محتويات المكتبات على متصفحي الإنترنت لجذب الباحثين إلى الجديد من الكتب والدوريات والمجلات العلمية.
5- الحاجة لدخول العاملين بالمكتبات إلى المكتبات الأخرى للحصول على المعلومات لمساعدة المترددين على المكتبات المحلية.
6- حاجة الطلاب والباحثين للدخول إلى المكتبات من أماكن تواجدهم في العمل أو المنزل للحصول على المعلومات المختلفة من المكتبات الإلكترونية المنتشرة في جميع أنحاء العالم.
ويرى عزيز( 1994 :335) أن التحول إلى المكتبة الإلكترونية جاء تحت ضغوط عدة منها ثورة المعلومات, وارتفاع التكاليف المالية للإجراءات اليدوية البطيئة, وسطحية التحليل الموضوعي في المكتبة التقليدية, الأمر الذي يؤدي إلى ضياع نسبة كبيرة من المعلومات, في فترة تتسم بأهمية المعلومات في الحياة العامة والخاصة, كما أن توافر تقنية المعلومات بنوعية عالية, وأعداد كبيرة, وأسعار مقبولة ونوعيات عديدة عجل في هذا التحول.
هذا وسيعتمد نجاح المكتبة الالكترونية على توافر مصادر النص الكامل وآليات الاسترجاع والبحث الكافية, فالنص الإلكتروني هو نص مرن وليس مجرد كتاب في شكل مقروء آلياً, فالهدف هو جعل كل كلمة مصطلح بحث, وبالتالي فالتكوين الصحيح يعتبر أمراً ضرورياً, فضلاً عن ضرورة إتباع أساليب متفق عليها بالنسبة للتوثيق والفهرسة والتعامل مع ملفات النصوص. كما ينبغي تناول قضايا الحفظ والمعايير وحقوق الطبع على المستوى الدولي وذلك حتى يمكن للمكتبات أن تدخل الأوعية الإلكترونية ضمن مجموعاتها وخدماتها (الهوش,2001 : 32).
مكونات واحتياجات المكتبة الإلكترونية:
هناك مكونات أساسية واحتياجات ضرورية يجب توافرها عند إنشاء المكتبة الإلكترونية ولعل من أبرزها ما ذكره (السالم ,1423: 472, صادق,1417: 110, أبا الخيل,2003: 26, أمان,1419: 17) وهي كما يلي:
1- احتياجات قانونية, حيث يتوجب على المكتبة عند تحويل المواد النصية من تقارير وبحوث ومقالات ...وغيرها إلى أشكال يمكن قراءتها آلياً(Machine Readable Form) الحصول عـلى إذن خاص من صاحب الحق عملاً بقوانين حقوق الطبع والحماية الفكرية. كما يجب تحديد الحقوق والواجبات لكل هيئة ومؤسسة.
2- احتياجات من أجهزة تقنية خاصة بتحويل مواد المعلومات من تقليدية إلى رقمية بالإضافة إلى أجهزة الحاسب الآلي والاتصالات.
3- احتياجات من كوادر بشرية فنية مؤهلة وقادرة على التعامل مع الأجهزة التقنية الحديثة مادياً وفكرياً.
4- احتياجات مالية تساعد على تنفيذ المشروع وتشغيله.
5- احتياجات من البرامج وبروتوكولات الربط واسترجاع المعلومات.
كما يرى ميخائيل (2001: 146) أن من أهم محاور البنية الأساسية للمكتبة الإلكترونية تتمثل في:
1- تنظيم خدمات الأوعية الرقمية وخدمات إرشادية للأوعية الورقية.
2- إنشاء شبكة إلكترونية تغطي احتياجات المكتبة بها خادم شبكة عالي الأداء.
3- تحديد أوعية المعلومات الرقمية المقترح التزود بها.
4- تحويل عمليات التزويد من الأسلوب اليدوي إلى الآلي, لتتم المخاطبة الفورية مع الناشرين من خلال الشبكات الإلكترونية.
5- إعداد فهرس آلي للاتصال المباشر يحتوي على جميع مقتنيات المكتبة التقليدية وغير التقليدية.
6- التحليل الدوري للتغذية الراجعة وتقييم أداء البرنامج.
7- الإجراءات التنظيمية التي تكفل استخدام الباحثين والدارسين للمكتبة الإلكترونية بصورة فاعلة.
8- الإجراءات التنظيمية التي تتيح للمؤسسات البحثية استخدام المكتبة الإلكترونية.
9- الربط بين المكتبة الإلكترونية ومختلف شعب المؤسسة العلمية وفروعها.
10- دراسة حاجة المستفيدين وتلبية طلباتهم وفق كثافة الإقبال على المقتنيات الرقمية.
11- الاهتمام بحقوق الطبع.
12- الاهتمام بتثبيت برامج متخصصة في حماية النظام من الفيروسات والاستخدام غير المرخص, وعادة ما ترد ضمن حزمة برمجيات التشغيل المتطورة.
13- الربط الشبكي بين النظام والمكتبات ومراكز المعلومات ذات العلاقة في الداخل والخارج.
14- الاسترشاد بالتجارب السابقة والأخذ بالمعايير المقننة.
15- التحكم في إدارة المجموعات الرقمية بحكمة واقتدار.
16- الاهتمام بتدريب القوى العاملة للنهوض بقدراتهم الفنية, ومتابعة تقدم مستوى أدائهم.
17- جدولة أسعار تقديم الخدمة, بعد دراسة الخيارات والبدائل الأكثر مناسبة للمكتبة والمستفيدين.
18- تحليل الاستطلاعات الدورية لآراء المستفيدين فيما يختص بنوع الخدمة وأسلوب تقديمها, من واقع إعداد استبانات تعد خصيصاً لهذا الغرض.
وقد حدد البرنامج الأمريكي الوطني للبنية الأساسية للمعلومات (The U.S. National Information Infrastructure Program) النقاط الأساسية الآتية لوجود مكتبة إلكترونية:
1- وجود عناصر يمكنها التعامل مع الصوت والنص بكفاءة.
2- تقنيات وسائط متعددة تتفاعل مع الصوت والصورة بشكل مباشر وحقيقي.
3- استراتيجيات وطرق بحث فعالة يمكنها التعامل مع كم كبير من المعلومات موزعة في أماكن مختلفة وتجعله مفهوما ويمكن استخدامه.
4- بنية أساسية لتطوير تطبيقات توافر حلولا دائمة ومعقولة.
5- تقنية قائمة بذاتها ويمكن إدارته.
6- تقنية سهلة الاستخدام, وخدمات تصل لكل فئات المستفيدين متعددي القدرات.
7- تقنية عالية الكفاءة في مجالي الأمن والخصوصية وتوفير مستويات متفاوتة منها.
8 - تقنيات وخدمات تقدم في كل مكان وسهل الوصول إليها (Meadows,1998:11)
مراحل التحول إلى المكتبة الإلكترونية:
لكي يتم التحول من المكتبة الورقية التقليدية إلى المكتبة الإلكترونية ينبغي المرور بالمراحل التالية:
المرحلة الأولى:
تكثيف الجهود لإعداد شبكة قادرة على تغطية نشاطات المكتبة مكونة من حاسبات آلية ينظم التعامل معها خادم شبكة عالي الأداء يتم تشغيلها ببرمجيات منتقاة تربط لاحقاً بالوظائف الأساسية للمكتبة من إعارة وتزويد وفهرس آلي للاتصال المباشر والتعامل مع قواعد المعلومات داخل المكتبة وخارجها إلى جانب تدريب جيد للمكتبيين الفنيين والارتقاء بمستويات أدائهم, والتزود بنخبة من مصادر المعلومات الإلكترونية للتحقق من فاعلية أداء النظام في مرحلته التجريبية.
المرحلة الثانية :
يتم التركيز على علاج مواطن الضعف التي قد تبرز خلال تطبيق انجازات المرحلة الأولى فضلاً عن التزود بعدد إضافي من مصادر المعلومات الإلكترونية المقرر تزويد المكتبة بها خلال هذه الفترة, ومن ثم التقييم الدوري الدقيق للخدمة من جميع جوانبها.
المرحلة الثالثة :
ربط المكتبة بالمكتبات ومراكز المعلومات المناظرة لها على المستوى المحلي وما يتبع ذلك من اتصال بقواعد المعلومات الدولية. كما يجب أن تعنى هذه المرحلة بتطوير شامل للنظام يضم العناصر التالية:
· البدء في تقديم خدمات المكتبة الإلكترونية.
· تنمية مصادر المعلومات على نطاق أوسع.
· الحفظ الآلي للأوعية الإلكترونية وحماية محتوياتها.
· توجيه المكتبة الإلكترونية نحو تقديم الخدمات( ميخائيل,2001: 143).
ويرى الأكلبي ( 2004 : 6 ) أن خطوات إدخال تقنيات المعلومات وإنشاء شبكة مكتبات إلكترونية يجب أن تتكون من عدة عناصر :
1- البنية الأساسية Infrastructure :
وتشتمل على دعم وتزويد المكتبات بالأجهزة والمعدات وبرمجيات الحاسب الآلي وإنشاء الشبكات المحلية, وذلك على النحو التالي :
1-1- الأجهزةHardware) ) وتتكون من :
- أجهزة حاسب شخصي مجهزة بسواقات تشغيل أقراص الليزر المدمجة (DVD/CD-RW/CD-ROM Drives) وبطاقات الاتصال الهاتفي
( Modems ), ذاكرة عشوائية RAM)), بسعة لا تقل عن 64 ميجابايت، بالإضافة إلى معالج ( (Processorمن نوع (Pentium) أو ((AMD بسرعة لا تقل عن (600 ) ميجا هيرتز.
- طابعات ليزر وماسح ضوئي لشفرة الأعمدة(Bar- Code Scanner).
- بوابة أمن إلكترونية, وذلك لحماية المكتبة من فقدان أو سرقة مجموعاتها.
- جهاز خادم الملفات ( File Server) .
1-2- البرمجيات Software)) :
نظام تشغيل (Windows me), أو نظام Windows NT) ) في حالة إنشاء شبكة محلية. مجموعة برامج المكتب (Office 2000).
1-3- إنشاء شبكة حاسب آلي محلية Local Area Network ( LAN)
وهناك ثلاثة أشكال معمارية(Topologies) اشتهرت في ترتيب مكونات الشبكات المحلية وهي:
· معمارية الشبكة الخطية (Bus Topology ).
· معمارية التوصيل الحلقي (Ring Topology).
· معمارية التوصيل النجمي (Star Topology).
ويمكن توصيل شبكات محلية موجودة في أماكن متباعدة عن طريق الشبكة الواسعة (Wide Area Network. (WAN والتي هي عبارة عن مجموعة من الشبكات المحلية وعدد من أجهزة الاتصال يتم ربطها مع بعضها البعض بخطوط اتصال تعمل في بيئة الشبكات الواسعة (WAN Links) وهناك عدة أنواع من هذه الخطوط منها الخطوط الرقمية من نوع xDSL)) و خطوط التلفزيون(Cable TV) والأقمار الصناعية(المشاري,2005: 290).


2- التطبيقاتApplications :
وتشتمل على تركيب الأنظمة الآلية الخاصة بمعالجة المعلومات مثل نظام الفهرسة الآلية وأنظمة استرجاع البيانات وتتمثل في :
أ- نظام إدارة المكتبات Library Management Systems) ).
ب- قواعد بيانات متخصصة وعامة, ويتم توفيرها بطريقتين :
الأولى الشراء بالنسبة لقواعد البيانات النصية ذات الطابع التعليمي والتثقيفي والتي لا تحتاج إلى تحديث لمعلوماتها, مثل برامج دوائر المعارف والموسوعات والقواميس, والأطالس.
والثانية الاشتراك بالنسبة لقواعد البيانات الببليوجرافية والتي تحتوي على معلومات عن إصدارات الكتب, وكشافات الدوريات العلمية, والتي تحتاج إلى تحديث لمعلوماتها بصفة دورية.
ج- إنشاء فهرس آلي موحد يحتوي على جميع الأوعية التي تتوافر في المكتبات.
3- الاشتراكات Subscriptions :
وتتضمن الاشتراك في قواعد المعلومات العامة والمتخصصة, والدوريات الإلكترونية والكتب الإلكترونية.
4- تصميم المواقع Web Design:
وتتضمن تصميم وإنشاء مواقع عنكبوتيهWeb Sites للمكتبات تحتوي على:
أ- معلومات عامة عن مكتبات الكليات.
ب- معلومات عن الخدمات التي تقدمها هذه المكتبات والفئات المستفيدة.
ج- روابط لنظام إدارة المكتبات,وقواعد المعلومات.
د- أنظمة وسياسات ولوائح المكتبات والخدمات التي تقدمها.
5- ربط الشبكة Network Connections :
وتشتمل على ربط المكتبات وإداراتها بشبكة معلومات إلكترونية وربطها بالإنترنت.

6- تدريب العاملين Training :
وتشتمل على تأهيل وتدريب العاملين في المكتبات على مهارات التعامل مع الأنظمة والتطبيقات الإلكترونية.
ولا شك أن قيام المكتبة الإلكترونية يخضع للعديد من العوامل من أبرزها ضرورة التعاون الجاد بين الجمعيات المهنية, بالإضافة إلى تعاون العاملين في التخصص, والعمل على الإعداد المهني الجيد وتكوين كادر مهني له قدرة التكيف مع المستقبل, وأخيراً الحرص على التدريب المستمر( المحيريق, 2002: 14 ).
مهام أمين المكتبة الإلكترونية:
تغيّرت مهام ووظائف أمين المكتبة الإلكترونية من أداء الوظائف التقليدية إلى مهام استشاري معلومات, ومدير معلومات, وموجّه أبحاث, ووسيط معلومات للقيام بعمليات معالجة المعلومات وتفسيرها وترجمتها وتحليلها, وإتقان مهارات الاتصال للإجابة عن أسئلة المستفيدين, وكذلك الارتباط ببنوك وشبكات المعلومات و تدريب المستفيدين على استخدام النظم والشبكات المتطورة, وتسهيل مهمات الباحثين. (المالكي, 2003: 44 )
ولاشك أن المكتبة الإلكترونية ستزيد الطلب على اختصاصي المعلومات من أصحاب الخبرة والمعرفة الواسعة للقيام بمهمات عديدة من أبرزها:
- استشاري معلومات يعمل على مساعدة المستفيدين وتوجيههم إلى بنوك ومصادر معلومات التي تلبي احتياجاتهم.
- تدريب المستفيد على استخدام المصادر والنظم الإلكترونية.
- القيام بوظيفة (محلل معلومات) أي تقديم نتائج مختارة وقيمة للباحثين أو المستفيدين.
- إنشاء ملفات بحث وتقديمها عند الطلب للباحثين والدارسين.
- إنشاء ملفات معلومات إلكترونية شخصية وتنظيمها وتقديمها عند الحاجة.
- البحث في مصادر غير معروفة للمستفيد وتقديم نتائج البحث.
- مساعدة المستفيد في استثمار الإنترنت وقدراتها الضخمة في الحصول على المعلومات.
- إعلام الباحثين عن كل جديد في مصادر المعلومات والخدمات الجديدة حال توافرها (بومعرافي, 1997: 114) و(Lancaster,1981:151).
ومثل هذه المهام تتطلب إعداداً خاصاً لاكتساب مهارات معينة في مواجهة التطورات السريعة والمذهلة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات, وهذا ما تنبأ به برايس (price) بقوله "أن المكتبيين سوف يتقنون مهارات جديدة, وبالتالي سيأخذ دور المكتبي شكلاً جديداً كمرشد مهم إلى عالم مصادر المعلومات السريعة النمو في شكل إلكتروني أي أن دورهم سيتغير من استخدام النظم نيابة عن المستفيدين وبتفويض منهم إلى دور آخر وهو الدور الاستشاري لهؤلاء المستفيدين, وهذا يتطلب منهم أن يسارعوا باتخاذ الموقف الإيجابي نحو المستقبل والتخلص من الجمود كما ينبغي أن يدركوا حاجتهم للتغيير وأن يعيدوا توجيه أنفسهم نحو التعامل مع ما تنتجه التقنية المتجددة للمعلومات. وإذا كان المعيار الحالي للنجاح بالنسبة للمكتبي هو إيجاد الوعاء الذي يحمل المعلومات, فأن المعيار الجديد ينبغي أن يقوم على إيجاد المعلومات ذاتها, وتقديم خدمات شاملة تتماشى مع روح العصر وتطور المعلومات(Derek,1980 :3).
ومن المتطلبات التأهيلية للمكتبيين للتعامل مع التقنيات الجديدة المعرفة التامة بمصادر المعلومات المقروءة آلياً, وكيفية استغلالها بأكبر قدر من الفاعلية, والمعرفة الجيدة بسياسات وإجراءات التكشيف وصياغة استراتيجيات البحث, ومعرفة استخدام تقنيات الاتصال, وتحقيق أقصى قدر من التفاعل في تسهيل طلبات المستفيدين.
وهذا يؤكد بالطبع أهمية الدور الذي يقوم به العنصر البشري, وبالتالي التأكيد على أن يدرك أمناء المكتبات اليوم أهمية إعادة توجيه أنفسهم نحو التعامل مع ما تنتجه التقنية المتجددة للمعلومات. ولا يعني هذا المتطلبات التأهيلية المعروفة والمتمثلة في الإلمام بعلم الحاسب الآلي وعلم المكتبات والمعلومات وعلم الاتصال وإدارة الأعمال بل يعني ما هو أبعد من ذلك ألا وهو التهيؤ الشخصي والجمعي للمكتبيين حيث ينبغي أن تتوافر لهم سمة المرونة والقدرة على التجديد. وباعتبار أن مهنة أمين المكتبة اليوم لم تعد هي الوظيفة الوحيدة في عالم المعلومات المعاصرة, حيث ظهرت وظائف وتسميات تصاحب المهن الجديدة الحديثة في هذه المجال مثل :
- مهندس المعرفة Knowledge Engineers))
- مستشارو المعرفة (Information Counselors )
- مديرو المعلومات (Managers Information )
- المكتبي المستقل (Completely Freelance Librarian )
- وسطاء المعلومات (Brokers Information ) (المحيريق,2002: 17)
فإن الوظيفة الأساسية التي يقوم بها أمين المكتبة الإلكترونية هي تحديد مكان المعلومة أو المعلومات المطلوبة منه سواءً كان طالب المعلومة رجل أعمال, أو شركة, أو باحثاً, وسواءً كانت المعلومة خاصة بمنافسة تجارية, أو تتعلق بدراسة موضوع علمي أو صناعي, أو تتعلق بتحديد خلفية بحثية لموضوع ما عن طريق استخدام جميع وسائل الاتصال الإلكترونية المتعددة كالإنترنت, أو مراكز بيانات الخط المباشر التجارية Commercial On line Data Bases.(CLDB), ولكن أغلب اختصاصي المعلومات يفضلون استخدام الشبكة المعروفة(World Wide Web) والاستعانة بمجموعة الأخـبـار(News groups), وقوائم البريد (Mailing Lists) (عثمان, 1998: 105).
ولاشك أن التدريب العملي للعاملين في مجال المكتبات الإلكترونية من الضروريات الأساسية, كما يمكن القول بأن التدريب المنتظم يعد من أهم الأدوار في تهيئة أمناء المكتبات للتعامل مع البيئة الرقمية والتكيف مع متطلباتها, وذلك بأن يؤخذ التدريب بجدية تامة وأن تتم صياغة البرامج التدريبية بشكل يضمن تحقيق استفادة فعلية من المادة التدريبية. كما يجب أن يتم اختيار المدربين والمتدربين بدقة لتحقيق أهداف البرنامج التدريبي. ودائماً يمكن الاستعانة بخبرة المنظمات المماثلة وتجاربها الناجحة في تبني البرامج التدريبية المناسبة(الصباغ, 2003: 312).


خدمات المكتبة الإلكترونية:
لاشك أن إنشاء مكتبة إلكترونية يعني تقديم خدمات متميزة تسهل حصول الباحثين على المعلومات, لذا ينبغي استخدام برامج حديثة تقنياً تتفق مع النظم العالمية القائمة, بالإضافة إلى ضرورة التعرف على مواطن القوة والضعف فيها, وخاصة قدرة البرنامج في التعامل مع البرامج المناظرة وقواعد المعلومات المحلية والدولية, دون اللجوء إلى تعدد الوصلات البينية.
كما ينبغي أن تتضمن هذه الوصلات العديد من الخدمات المتمثلة في التعريف بالمكتبة ونشاطاتها والخدمات التي تقدمها, و توفير قائمة بمحتويات المكتبة وإمكانية الإطلاع عليها, بالإضافة إلى إصدار وتحديث النشرات المكتبية بشكل يومي, كما يجب أن تشتمل على فهرس آلي للاتصال المباشر بالمكتبة, مع الفهرس الآلي الموحد (للتعامل الشبكي على المستوى الإقليمي), وإمكانية الاتصال بقواعد المعلومات الأكاديمية والتجارية.
و على المكتبات الإلكترونية أن تعمل على إنشاء قواعد معلومات محلية,مثل الببليوجرافيات, ومجموعات النشرات والأرشفة, وأن تقوم على حفظ الوثائق المحلية التي تخص المكتبة أو الوزارة التابعة لها على النسيج الشبكي, وإمكانية الاتصال بمصادر المعلومات عبر الشبكات المحلية والعالمية, بالإضافة إلى توفير خدمة الحصول على الملخصات و النصوص الكاملة, وخدمة الأقراص المدمجة (للتعامل الشبكي وفق المعايير المقننة لبروتوكول الروابط Z39.50)), مع إمكانية البحث في الكتب والدوريات الإلكترونية .
كما تعمل المكتبة الإلكترونية من ضمن خدماتها على توفير قوائم للكتب الأكثر طلباً وإصدار إعلانات بالكتب الحديثة, وإمكانية متابعة الروابط لأوعية معلومات مختلفة, وأن تعمل على إقامة المنتديات سواءً نصية أو صوتية أو عبر الكاميرا وتوفير فرق عمل لمتابعتها, و تطوير ندوات عن بعد عبر التخاطب الإلكتروني سواءً النصي أو السمعي أو عبر الكاميرا و إتاحة فرصة المشاركة في المؤتمرات واللقاءات المهنية.
كما تقوم بإعداد الاستبانات عبر الإنترنت للمستفيدين من المكتبة, وتقوم بنشر أبحاثهم ودراساتهم, وتزودهم بخدمة الإعلام عن كل ما هو جديد, بالإضافة إلى خدمة الدعم وحل المشكلات على مدار الساعة(ميخائيل,2001: 150,الأحمدي,2003: 43).
نماذج المكتبات الإلكترونية:
1- مشروع المكتبة الرقمية بالولايات المتحدة الأمريكية:
بدأ التفكير فعلياً في هذا المشروع الذي تبنته مكتبة الكونجرس في 21/10/1994حيث اجتمع ممثلون من جمعية المكتبات البحثية (Association of Research Libraries ARL) ومكتبة الكونجرس, وعدد من الهيئات العاملة في مجال تقنية الحاسب الآلي الآليات الآلية بهدف وضع دراسة جدوى وخطوط عريضة وخطوات لتنفيذ هذا المشروع.
وتتمثل أهداف هذا المشروع في تسجيل الوثائق الجديدة وإعادة تسجيل الوثائق الحالية وفق النظام الرقمي بشكل متواز لأغراض حفظ وصيانة الأوعية وإتاحتها, بالإضافة إلى وضع الضوابط الخاصة بحماية حقوق النشر في ظل هذا النظام الجديد, وتطوير المعلومات الببليوغرافية بوساطة الفهرسة الإلكترونية, وإتاحتها كخدمة على الخط المباشر.
2- مشروع جامعة كاليفورنيا, بيركلي: المكتبة الإلكترونية للبيئة:
وهو نموذج أولي لمكتبة إلكترونية ذكية, وسهلة الاستعمال, وموزعة على أماكن متعددة. خطط لهذا المشروع كنموذج أولي لمكتبة إلكترونية تركز على معلومات البيئة لاستعمالها في أغراض إعداد وتقييم البيانات والمعلومات البيئية وكل ماله علاقة بالبيئة. ولإنتاج هذا النموذج تطلب الأمر اختراع تقنية تمكن المستخدمين غير المتدربين من المساهمة والعثور على المعلومات المطلوبة في أنظمة المكتبات الإلكترونية على مستوى العالم.
وتشتمل مجالات البحث على الفهارس الآلية, والعمليات الذكية للبحث واستعادة المعلومات, وقاعدة بيانات تقنية لدعم تطبيقات المكتبات الإلكترونية وطرق جديدة لتحليل الوثائق, وضبط البيانات, وأخيراً أدوات الاتصال المناسبة لاستعراض وتصفح المعلومات عن بعد. (الهوش,2002: 179)
3- مكتبة الكونجرس الأمريكي:
وتعتبر مكتبة الكونجرس أكبر وأشهر مكتبات العالم بما تقدمه من خدمات واسعة ومتنوعة لأمريكا وللعالم أجمع, فهي تحتوي على مصادر معلوماتية عديدة تتمثل في الكتب, والمجلات, والدوريات, والخرائط, والمطبوعات, والصور, والموسيقى, والأصوات المسجلة, وأشرطة الفيديو, والأسطوانات المدمجة, وغيرها من المراجع العلمية. ويبلغ عدد المصادر المتوافرة بمكتبة الكونجرس أكثر من(111) مليون مرجع علمي تغطي موضوعات علمية متنوعة, وتهتم مكتبة الكونجرس بخدمة الباحثين والطلاب والعامة, حيث توافر أدلة متنوعة وسهلة تشمل جميع المجالات وفي عدة أشكال, كما تقدم خدماتها العلمية والمكتبية إلى المكتبات والمؤسسات الحديثة,والقديمة التي تسعى إلى إعادة تنظيم هياكلها,وتعمل على إعداد أدلة خاصة لتلك المكتبات.
وتتيح مكتبة الكونجرس كافة الوسائل الإلكترونية التي تساعد على البحث في أدلة ما يفوق (250) مكتبة أخرى من داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها.
وتنظم مكتبة الكونجرس مسابقة سنوية على جائزة قيمتها مليوني دولار تمنح للمكتبات العامة والمكتبات الأكاديمية, والمتاحف والمعارض, وذلك بتشجيعها على إعداد مجموعة المكتبات الإلكترونية في جميع المراجع الأساسية لديهم, وتستخدم مكتبة الكونجرس هذه المجموعات الإلكترونية لإضافتها إلى برنامج المكتبة الوطنية الإلكترونية (The National Digital Library Program) الذي يتواجد بمكتبة الكونجرس(زاهر,1999, 413).
4- مكتبة الإنترنت العامة الأمريكية:
وهذا الموقع يجمع بين خصائص مواقع الإنترنت من وصلات وصور ورسوم وأفلام مع وجود خاصية القراءة التقليدية, حيث يشتمل على ما يسمى بالنص الفائق أو النص العشوائي (Hyper Text) أي النص غير التتابعي أو ذلك النص الذي يتفرع ويسمح للقارئ باختيارات لا تتوافر في النص التتابعي ما أدى إلى وجود نوع من التفاعلية (Interactivity) بين الموقع والمستخدم.
وقد بدأت فكرة هذه المكتبة في حفل تخرج دفعة (1995م) بكلية المكتبات والمعلومات بجامعة ميتشيجن(Michigan University), وقد بدأ العمل في يناير (1995م) بمشاركة مجموعة مكونة من (35) فرداً معظمهم من خريجي كلية المكتبات والمعلومات بهذه الجامعة واثنين منهم خريجي كلية الهندسة, وتم افتتاحها في( 17) مارس( 1995م). وتسعى هذه المكتبة إلى تحقيق عدة أهداف من أهمها, توفير واختيار وتقييم مصادر المعلومات, وتوفير وتطوير الخدمات المقدمة للمجتمع مع مراعاة الاحتياجات المختلفة للشباب, بالإضافة إلى خلق وعي بالإنترنت مع احتفاظ المكتبة بكونها موقع للمعلومات والترفيه في نفس الوقت, ويتميز هذا الموقع بسهولة الوصول, وسهولة التحميل, وسهولة وسرعة الطباعة. كما يتسم بجودة العرض واستخدام العديد من الصور سواء الثابتة أو المتحركة واستخدام العديد من وسائل الإيضاح( فكري, 2000: 239).
5- المكتبة الكندية للمصادر العلمية:
وتوافر هذه المكتبة فرصة الدخول إليها من خلال الإنترنت, وقد تم تنظيمها بأسلوب المحافظات – خمس محافظات – حيث يمكن الدخول إلى إحداها ثم تصفح جميع المكتبات في نفس المحافظة سواءً مكتبات عامة أو مكتبات أكاديمية أو مكتبات خاصة. ومن ثم اختيار إحدى المكتبات وتصفح محتوياتها من المراجع العلمية ( زاهر, 1999: 412).
6- مشروع "مكتبتي":
وهو مشروع وطني يوجد في ماليزيا ويهدف إلى توفير مصادر معلومات للمجتمع الماليزي عن طريق مبادرة المكتبة الوطنية الإلكترونية وذلك بهدف جعل المجتمع الماليزي مجتمعا معرفياً. كما يهدف المشروع أيضاً إلى أن يعمل كنقطة انطلاق لمزودي خدمات المعلومات لخدمة الجميع, أيضاً العمل على دفع عملية النشاطات القائمة على صناعة المعلومات بالإضافة إلى تقديم خدمة معرفية تتوافر عن طريق الربط الشبكي في حدود إمكانات الجميع( العلي, 2003: 289 ).
7- مشروع جامعة دمونتفورت DeMontfort) )بانجلترا :
أعلن هذا المشروع في عام (1992) وهو يحمل اسم المكتبة الإلكترونية (Electronic Library) ويهدف هذا المشروع إلى تطوير بيئة مكتبة إلكترونية كاملة خلال خمس سنوات, كما تهدف إلى استقبال الاستفسارات وإيصال المعلومات من خلال نظم اتصال إلكتروني, وذلك لكل من الطلاب والعاملين(شاهين,2000 :294 ).
8- مكتبة الأزهر الإلكترونية:
وتهدف هذه المكتبة إلى جذب المسلمين كافة من كل أنحاء العالم نحو أضخم مركز للمعلومات الدينية, إذ وفرت مجموعة من أقدم المخطوطات التراثية التي يحتويها الأزهر الذي يعد ثالث مركز للمعلومات بعد مكتبتي الكونجرس والفاتيكان, ويبلغ عدد المخطوطات التي تحتويها المكتبة نحو (42) ألف مخطوطة يرجع تاريخ بعضها إلى( 1400)عام مضت, منها نحو( 9) آلاف مخطوطة لا يوجد لها مثيل في العالم, وتقدم هذه المكتبة خدماتها بست لغات مختلفة تغطي جميع اهتمامات الشعوب الإسلامية( مجلة الفيصل, 2003: 133).
9- مكتبة الوراق الإلكترونية:
تختص هذه المكتبة بشكل أساسي بكتب التراث العربي والإسلامي ,وتضم حوالي (600)عنوان من أهم المراجع, وأهمية هذه المكتبة تكمن في إتاحتها الوصول إلى مجموعة من أهم الكتب التراثية كما تتيح البحث فيها, وقد بدأ التخطيط للمشروع عام (1995), وفي عام (1996) بدأ تكوين فريق العمل وإعداد البرمجيات وفي عام (1997) بدأت فرق إدخال النصوص بالعمل في سوريا والعراق , وفي عام(2000) انطلق موقع الوراق على الإنترنت(زكار,2003: 4).
10- مكتبة التخصصي الإلكترونية:
أتاح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في الرياض مكتبة إلكترونية على الشبكة الذكية تضم أكثر من (300) مجلة طبية, وتتيح هذه المكتبة لجميع الأطباء على مختلف تخصصاتهم المعلومات الطبية في وقت قياسي, وتصفح تلك المعلومات بكل سهولة ليستفيد منها الطبيب نفسه وكذلك المريض, كما تحفز الأطباء على التعليم الطبي المستمر وإيجاد المعلومات الطبية الصحيحة, كما تتيح هذه المكتبة للطبيب إمكانية إرسال المقالات إلى الأطباء كل على حسب تخصصه (مجلة الفيصل, 2001: 125).
ميزات المكتبة الإلكترونية:
للمكتبة الإلكترونية العديد من الميزات التي جعلتها تنفرد عن المكتبة التقليدية من أبرزها ما ذكره كلاً من أوبنهيم و سميثسون, Openheim&Smithsonian,1999:97 ,الهوش ,2001, 31 , السريحي وحمبيشي, 2001 ,205 , زاهر,1999: 406 , أبالخيل, 2003: 25,العريشي ,15 ,2004العلي, 2003, 282) وهي كما يلي:
1- المكتبة الإلكترونية تصل إلى المستفيد أينما كان:
لم يعد المستفيد محتاجا للذهاب إلى المكتبات التقليدية سواءً للقراءة أو التصفح والاطلاع, بل أصبح بإمكانه التجول بين عشرات المكتبات للبحث عن المراجع والدخول إلى خزائن المكتبات والوصول إلى ما يريد أياً كان مكان تواجده, حيث لا يتطلب منه الأمر سوى جهاز حاسب آلي مرتبط بالشبكة.
2- استخدام إمكانات وقدرات الحاسب الآلي في عملية البحث والتصفح:
لاشك أن عملية التصفح اليدوي المباشر عملية متعبة وتحتاج إلى وقت طويل, كما قد تتطلب مساعدة الآخرين, أما بالنسبة لعملية التصفح الآلي فالعملية تصبح أسهل بكثير حيث يمكن للمستفيد التفاعل مع المعلومات والبيانات ومعالجتها باستخدام برامج حاسوبية ملائمة, كما يمكنه الحصول على الوثائق المماثلة عن طريق الربط المرجعي الذي يحيل القارئ للوثيقة مباشرة, كل ذلك يتم والمستفيد في مكانه بمجرد تحريك مؤشر الحاسب الآلي لموقع الوثيقة المراد الحصول عليها ومن ثم يضغط على المؤشر وتصبح الوثيقة أمامه, وبالتالي يمكن الاقتصاد في الوقت المستهلك للحصول على المعلومات والمراجع العلمية.
3- توافر المعلومات في أي وقت:
أحد العوامل المهمة التي تؤثر في نوعية وطبيعة الخدمات التي تقدمها المكتبات للمستفيدين, عامل الوقت حيث يشكل أهمية خاصة في المكتبات الأكاديمية التي تسعى إلى تقديم خدماتها في أوقات ملائمة لطلبتها حيث يتسنى لهم البحث والتعلم بشكل لا يتعارض مع مسؤولياتهم وواجباتهم الدراسية, وهذا ما تحققه المكتبات الإلكترونية, حيث يمكن للطلبة الاستفادة من كافة خدماتها في الوقت الملائم لهم بما لا يتعارض مع مسؤولياتهم. وفي نفس الوقت ينطبق ذلك على المكتبات العامة حيث تتنوع الفئات المستفيدة من خدماتها وبالتالي تتنوع الأوقات المناسبة لكل فئة منهم مما يتعارض مع دوام المكتبة الرسمي أحياناً, ومن هنا تنبع أهمية المكتبات الإلكترونية التي تلبي احتياجات المستفيدين المعرفية في الأوقات المناسبة لهم دون أية قيود, حيث يمكن الوصول إلى مصادر معلومات المكتبة الإلكترونية في كل وقت (24 ساعة ,7 أيام في الأسبوع) مما سينعكس إيجابياًً على خدمة الباحثين.
4- سهولة تحديث المعلومات:
لابد من مواكبة التغيرات والتطورات في عالم المعلومات, وهذا أمر بالغ الصعوبة إذا توافرت أوعية المعلومات على الوسائط التقليدية كالورق مثلاً, أما إذا كانت أوعية المعلومات متوافرة على وسائط رقمية فالأمر يختلف تماماً, إذ تصبح عملية تحديث المعلومات وتجديدها أمراً بالغ السهولة فما على الناشر عندما يصدر تعديلات جديدة أو تحديثات على إحدى الموسوعات أو الأدلة أو غيرها من المراجع إلا أن يضيفها آليا ً إلى قاعدة معلومات للمكتبة الإلكترونية.
5- إمكانية مشاركة الجميع للمعلومات:
كي تتمكن المكتبات التقليدية من خدمة عدد من المستفيدين في نفس الوقت,لابد لها من توفير نسخ عديدة من مقتنياتها, وهذا الأمر مختلف تماماً في ظل وجود المكتبات الإلكترونية والتي تكتفي بنسخة واحدة فقط من مقتنياتها, حيث يمكن لعدد من الأشخاص قراءة الكتاب نفسه أو رؤية الصور نفسها في الوقت نفسه.
كما أن القائمين على حفظ الكتب يستريحون من عملية جلب وإعادة الكتب إلى الرفوف, ويتخلصون من العديد من المشكلات المرتبطة بالإعارة أو إتلاف المقتنيات وعدم المحافظة عليها, وفوضى عدم وجود المقتنيات في أماكنها الصحيحة, حيث تعمل المكتبات الإلكترونية على إيجاد حلول لها بما يكفل استفادة الجميع من أوعية المعلومات, كما سيكون بإمكان المكتبات إعارة مجموعاتها الافتراضية عبر الإنترنت إلى الأشخاص الذين لا يستطيعون الحضور شخصياً إلى المكتبة.
6- إمكانية إيجاد أشكال جديدة من المعلومات:
لاشك أن أوعية المعلومات الرقمية الموجودة في قواعد المعلومات أفضل بكثير من أوعية المعلومات التقليدية سواءً من ناحية التخزين أو الحفظ أو النشر, حيث تتوافر لأوعية المعلومات الرقمية العديد من الخصائص والإمكانات التي لا تتوافر في غيرها, فإذا كان الأمر مثلاً يتعلق بمعلومات أو بيانات إحصائية يمكن للمستفيد عندئذٍ القيام بأعمال الإحصاء والتحليل باستخدام أجهزة الحاسب الآلي وهذا مالا توفره أوعية المعلومات التقليدية.
7- إمكانية تقليل التكاليف المادية:
تحتاج المكتبات التقليدية كي تقوم بخدماتها على الوجه الأفضل, إلى مبنى متكامل الخدمات وفي مكان ملائم, كما تحتاج إلى عدد من الموظفين المؤهلين لخدمة المستفيدين على النحو المطلوب وهذا يختلف تماماً مع وجود المكتبات الإلكترونية التي يمكنها تقديم خدماتها بعدد محدود من الأشخاص الأكفاء دون ارتباط بمكان معين, مما يدل على انخفاض تكلفة المكتبات الإلكترونية مقارنة بالمكتبات التقليدية على المدى البعيد. وبالتالي سينعكس ذلك على تكلفة حصول الباحث على المعلومات والمراجع العلمية.
8- المحافظة على الأشياء النادرة والسريعة العطب:
تساعد المكتبة الإلكترونية على المحافظة على الأشياء النادرة والسريعة العطب من دون حجب الوصول إليها عن الراغبين في دراستها. فعلى سبيل المثال, تحتفظ المكتبة البريطانية في لندن بالنسخة الوحيدة للمخطوطة بيوولفBeowulf) ) التي تعود للقرون الوسطى, كما قامت مكتبة دايت الوطنية في طوكيو بعمل صور رقمية بالغة الدقة لـ(1236) مطبوعة خشبية وملفوفة فنية ومواد أخرى من تراثها الوطني, كي يستطيع الباحثون تفحصها من دون المساس بالنسخ الأصلية.
9- الإقلال من الحجم المحسوس لتخزين المعلومات بشكل فعّال:
تتميز النسخ الإلكترونية بأنها تشغل حيزاً لا يتجاوز المليمترات على قرص مغناطيسي بدلاً من أمتار على الرفوف. كما أن تكلفة التخزين للأقراص باتت منخفضة جداً مقارنة بتخزين الكتاب, حيث انخفضت تكلفة التخزين على الأقراص إلى دولارين لكل (3000) صفحة وتتابع انخفاضها.
معوقات المكتبة الإلكترونية:
لاشك أن المكتبات الإلكترونية تعد من الحلول المثلى لكثير من المشكلات التي يواجهها الباحثون في مسيرتهم العلمية نظرًا لتنوع الخدمات التي تقدمها, والفوائد الناجمة عنها, ولكنها على الرغم من ذلك قد تعترضها العديد من المشكلات أو الصعوبات التي تحد من انتشارها.
و من أبرز المشكلات التكاليف الباهظة التي يتطلبها مشروع المكتبة الإلكترونية, ومن أهم الطرق التي يمكن أن تعالج هذه المشكلة, الاستفادة من الأدبيات المتعلقة بهذا الموضوع للتعرف على تجارب الآخرين في هذا المجال, و طلب المساعدة من الجهات الأخرى لتحمل هذه التكاليف وعدم الاعتماد على التموين الذاتي للمشروع, فمن الممكن أن تطلب المساعدة من المؤسسات أو الهيئات الحكومية أو الشركات الخاصة, كما يمكن للمكتبة عدم تحويل جميع مجموعاتها إلى مواد رقمية والاكتفاء بالموضوعات المهمة التي تخدم جمهور كبير من الناس.
وبالإضافة إلى المشكلة السابقة هناك قضية حقوق الطبع والحماية الفكرية, حيث أن تحويل المواد المطبوعة إلى مواد إلكترونية يتطلب إذناً خاصاً من صاحب الحق مما يترتب عليه الكثير من الوقت والجهد للحصول عليه. ويمكن علاج هذه المشكلة بأن نعمل في البداية على إتاحة الوثائق الحكومية باعتبارها لا تحتاج وقتاً طويلاً للموافقة.
كما يعد تعريف المستخدمين أو الباحثين بكيفية الاستخدام والوصول إلى مصادر المعلومات المتاحة في المكتبة الإلكترونية ,وعدم الوعي لدى المستفيد بأهمية الاستفادة من التقنية الحديثة من المشكلات الأخرى ويمكن حلها عن طريق الخدمات الإرشادية ومن خلال التدريب, و التركيز على الأجيال القادمة والناشئة من خلال مؤسسات التعليم المختلفة وتعويدهم وتعليمهم على كيفية استخدام هذه التقنيات المختلفة, بالإضافة إلى تحويل المكتبات المدرسية إلى مكتبات إلكترونية (أبا الخيل,2003:27).
ثانياً: المكتبة الإلكترونية والنشر الإلكتروني:
لاشك أن ظهور المكتبات الإلكترونية يعد ضرورة ملحة أمام التدفق الهائل للمعلومات ونموها المتزايد حيث أصبحت وسيلة ناجحة لحفظ التراث العلمي الإلكتروني وتمكين الباحثين من الاستفادة الفعّالة من المعلومات المتنوعة ولعل المكتبات الإلكترونية قد فتحت بذلك آفاقاً واسعة أمام صناعة النشر الإلكتروني خاصة مع زيادة كمية المعلومات, حيث بينت دراسة قام بها Lyman,2000:1)) أن إنتاج كمية المعلومات يبلغ حوالي (2) بليون (جيجا بايت ) في السنة, أي نحو (250 ) ميجا بايت لكل واحد من سكان العالم. وتمثل النصوص الورقية نحو ( 0.003%) من الإجمالي الذي يتكون من وسائط متعددة: الورق, والأفلام, والأقراص المدمجة, والوسائط المغناطيسية. وتمثل الوسائط المغناطيسية الوسط الأكبر والأرخص لتخزين المعلومات, فمن المتوقع أن تنخفض تكلفة تخزين واحد جيجا بايت من أقل من (10) دولارات عام (2000م) إلى نحو دولار واحد عام ( 2005م) وهذا الوسط المغناطيسي يتوافق ويتلاءم مع أرشفة المقالات الإلكترونية بسهولة, خاصة أن الباحثين يحصلون على نصف معلوماتهم العلمية من" الويب " كما أشار إلى ذلك Christer&Turk,2000:2)). مما يؤكد على ضرورة التوجه نحو النشر الإلكتروني حيث تعتمد صورة المستقبل على المقدرة على تخزين واسترجاع وبث المعلومات بفاعلية وكفاءة. وتؤدي تقنية النشر الإلكتروني دوراً بارزاً في عملية التحول نحو مجتمع المعلومات. ولعل التحول الكامل من المجتمع الورقي إلى المجتمع الغير ورقي يستلزم على سبيل المثال :
1- توفير الطرفيات( Terminals) على نطاق واسع ومستمر.
2- وجود جمهور بحجم كبير يستفيد من المطبوعات الإلكترونية, ومن ثم يغطي التكاليف الكلية للإنتاج والتوزيع والاستخدام على الخط المباشر"On- Line" (الهوش ,2001: 15).
و يمكن أن يتخذ هذا التحول عدة مراحل تدريجية بداية بالورق فقط ثم المرحلة المزدوجة الورقية الإلكترونية, ثم المرحلة الإلكترونية الخالصة. كما أن أشكال المطبوعات ستتحول تدريجياً أيضاً حيث تنحصر في خدمات التكشيف والاستخلاص في البداية وتنتهي بالدوريات والمقالات العلمية مروراً بالصحف والمجلات وكتب المراجع. وهذا التحول لا يكون بمجرد استبدال صفحات مطبوعة بشاشات إلكترونية, ولكنه قد يتخذ أيضاً مراحل تطورية من التقديم السردي إلى التقديم الديناميكي الحي.
تعريف النشر الإلكتروني Electronic Publishing :
يعرّف لونسدال Lonsdale,2003)) النشر الإلكتروني بأنه " إتاحة النصوص في أي شكل يستخدم الحاسب الآلي مثل الأقراص والأشرطة أو عبر الإنترنت ".
ويعرّفه(الشرهان,2003, 8) بأنه تحويل الأوعية التقليدية التي تتضمن الأوراق المكتوبة إلى أوعية رقمية يمكن متابعتها عبر الشبكات والأقراص الضوئية.
وتعرّفه (باطويل والسريحي ,2002: 26) بأنه" كل أشكال النشر التي تكون المواد (نصوص, صور, وسائط متعددة) فيه محفوظة للتداول أو موزعة بالشكل الإلكتروني أو الرقمي وفي ذلك تعتبر المادة المحملة على قرص ممغنط أو مليزر أو تم بثها عبر الإنترنت ضمن هذا الإطار.
التطور التاريخي للنشر الإلكتروني :
يرتبط تاريخ النشر الإلكتروني بظهور الشبكات والإنترنت ووسائط التخزين الإلكترونية. فالمفهوم الواسع للنشر الإلكتروني يعود إلى بدايات تحميل المواد على الأقراص الممغنطة والمليزرة وتوزيعها أو نشرها بين الناس إضافة لاستخدام الشبكات لتناقل الدراسات والأبحاث والمقالات.
وقبل ذلك كان لوجود الحاسبات الآلية وانتشار الحاسبات الشخصية في الثمانينات وظهور الإنترنت بشكل كبير في التسعينات أكبر الأثر في نمو وتطور النشر الإلكتروني على المستوى الأكاديمي العلمي وعلى المستوى الشعبي العادي.
وإذا أخذنا تاريخ بداية الإنترنت عندما تمكن أربعة باحثين من تطوير الشبكة لاستخدام وزارة الدفاع الأمريكية عام (1969 م )بغرض تبادل الرسائل والتواصل بين الباحثين وخبراء الوزارة, فإن هذا التاريخ من أهم التواريخ في بدايات النشر الإلكتروني إضافة إلى تاريخ ظهور الأقراص الممغنطة والأقراص المليزرة في بداية الثمانينات ثم أقراص الفيديو الرقمية(DVD )في التسعينات( الصباغ , 1999: 48).
ويعزى ظهور النشر الإلكتروني إلى عوامل عدة, من أبرزها ارتفاع كلفة اليد العاملة والورق والحبر في دور النشر التقليدية, والتضخم الهائل في حجم المطبوعات الورقية, وظهور بنوك المعلومات والأقراص المضغوطة وانتشار استخدامها, إضافة إلى ربط تقنية الحاسب الآلي بتقنية الاتصالات للوصول إلى المعلومات, وانتشار استخدام الخط المباشر في المكتبات لاسترجاع المعلومات, كما أن توسع مجالات المعرفة وتطور صناعة النشر وانتشار المكتبات الإلكترونية لها دور كبير في ظهور النشر الإلكتروني( المسند وعريشي,2003: 71).
أنماط النشر الإلكتروني:
للنشر الإلكتروني نمطين رئيسين هما:
§ منشورات إلكترونية كاملة, وهذه تشتمل على وثائق إلكترونية وتبقى هذه الصورة دون أن تظهر بالطباعة التقليدية.
§ منشورات موازية, وهذه منشورات إلكترونية لنسخ مطبوعة تقليدية(الهوش ,2001: 14).
ويمكن إصدار النسخة الإلكترونية بطرق مختلفة كأن تكون على شكل توزيع مركزي ( مراصد معلومات ) حيث تكون متاحة للقراء عن طريق الاتصال الالكتروني بمراصد المعلومات, أو تكون على شكل لا مركزي حيث توزع بأعداد كبيرة من النسخ الإلكترونية, سواء عن طريق البيع أو الإيجار إلى رواد المكتبات لاستخدامها في مراكزهم, حيث يمكن الاستفادة منها بأجهزتهم الخاصة. (مرجع سابق: 16)
تطبيقات النشر الالكتروني:
1- مشروع النشر الإلكتروني لمركز أوهايو "OCLC" على الخط المباشر:
يعتبر مشروع مرصد معلومات مكتبات الكليات بأوهايو من أنشط مراصد المعلومات في استخدام تقنية المعلومات المتطورة, ومن بين أنشطته إدخال نظام الأقراص المكتنزة لاسترجاع المعلومات. إذ أن مشروع القرص المكتنز (CD450) تم تطويره إلى حد أن نتائج الأقراص المكتنزة أصبحت في متناول المستفيدين باستخدام الحاسبات الآلية لاسترجاع المعلومات والبيانات الببليوغرافية عن الأقراص المكتنزة, والمتمثلة في مواضيع متعددة كالتعليم والزراعة والعلوم والتقنية ...الخ . وكلها مرتبة وتحتوي على قاعدة معلومات مرجعية.
وفي عام 1992 بدأ المركز برنامجه للنشر الإلكتروني لبعض دورياته العلمية, وذلك بإصدار دورية المحاولات الإكلينيكية الجارية على الخط المباشر (The online Journal of Current Clinical Trials ). وقد خطط لبرنامج النشر الإلكتروني للدوريات بالمركز برنامج الحاسب الآلي "Guidon" ليتلاءم مع إمكانية الاتصال المباشر بالإنترنت, وهو يسمح للباحث باختيار طرق الاتصال عن بعد الصالحة للتصفح "Browsing" وقراءة أي واحدة من الدوريات الإلكترونية التي يصدرها المركز(الهوش,2002, 170).
2- مشروع المكتبة الوطنية الطبية الأمريكية:
يؤدي مركز ليسترهيل للاتصالات الطبية الحيوية دوراً كبيراً في تطوير تقنية الأقراص المكتنزة, بالإضافة إلى إنتاج قرص ليزر تجاوبي تجريبي لتدريب وإرشاد القراء في المكتبة الوطنية الطبية, والعديد من أقراص الليزر التعليمية, كما قاد المركز عمليات بحث مبكرة في نشر المعلومات الرقمية على الأقراص المكتنزة واستطلع تكامل هذه الأقراص مع أنظمة استرجاع معلومات وأنظمة تعليمية شديدة التعقيد.
وقد قام المركز بتجربة رائدة في إنتاج قرص ليزر تجاوبي لإعلام الزائرين بالمقتنيات والخدمات والعاملين والمباني والتسهيلات في المكتبة الوطنية الطبية وتاريخها الحافل.
3- مشروع تيوليب "TULIP":
يعتبر مشروع (The University Licensing Program) من المشروعات الرائدة في مجال النشر الإلكتروني والذي قامت به إحدى دور النشر العريقة (Elsevier) بالتعاون مع تسع جامعات من بينها جامعة كاليفورنيا. وتتركز أهداف هذا المشروع في التعرف على الجوانب الفنية الخاصة بالإنتاج وتوصيل المعلومات بوساطة الإنترنت (Internet) ومتطلبات التخزين والطباعة المحلية مع دراسة سلوك المستفيدين ووضع نماذج اقتصادية وقانونية جديدة لتوصيل المعلومات. وقد تم وضع (84) دورية ( بعد تحويلها إلى الشكل الإلكتروني) على الإنترنت ووصلت أعدادها إلى (2784)عدد تقع في( 74096) مقال.
ويبث نظام تيوليب حوالي (120000) صفحة من مواد الدوريات العلمية كل عام ويتم تحميلها على الإنترنت للمستخدمين بالحرم الجامعي. وقد اختارت كل جامعة(الجامعات المشتركة) برنامجها الخاص بالبحث والاسترجاع مع دمج ملفات تيوليب في نظم المعلومات الجامعية.
4- مشروع رد سيج"Red Sage " :
وهو مشروع تعاوني بين جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو (كلية الطب) وبين شركة (AT&T) وهي شركة اتصالات وكذلك الناشرين سبرنجر فرلاج (Springer Verlag) حيث تم وضع بعض الدوريات التي يصدرها الناشر في مجال البيولوجيا الحيوية والأشعة على الشبكة المحلية LAN))( مرجع سابق, 172 ) .
5- مشروع رايت بيجزRight Pages" ":
خطط لهذا المشروع لأن يكون متاحاً للناشرين الآخرين, وقد بدأ من طرف "AT&T" مشغل الاتصالات الأمريكية, بالمشاركة مع الناشر "سبرنجر فرلاغ" (Springer Verlag). وكان الهدف من المشروع بناء شبكة من الموزعين للدوريات الإلكترونية ترتبط بموزع رئيسي. ويرتكز هذا النظام في نهايته على إنتاج مجلات وتخزينها في تصميم من نوع (SGML).ويكون الربط من خلال الإنترنت أو عبر شبكات تجارية ذات النطاق الواسع (لوبوفيشي ,1995: 132).
ميزات النشر الإلكتروني:
يمكن تحديد أبرز ميزات النشر الإلكتروني فيما يلي (,Wiggins ,2000:12
Hitchcock & Hall, 1996:45, Linda, 1996:669, الهوش, 2001:13, الشرهان, 2002, 20, عباس , 1998: 19, فلحي, 2002: 155, بكري وأحمد ,2001: 78,الصباغ,1991: 50, الـمســند والـعـريـشـي,2003: 72):
1- يوفر النشر الإلكتروني طريقاً للباحثين والعلماء والدارسين والمؤلفين والكتاب الآخرين لنشر وتوزيع إنتاجهم بشكل سريع. فمن خلال البريد الإلكتروني مثلاً يمكن لهيئة التحرير تلقي الأبحاث المقدمة للنشر, ومتابعة إجراءات مهماتها بما يشمل عمليات التحكيم, والحاجة إلى تعديل الأبحاث وتطويرها, وإجازتها للنشر, مما يحد من زمن إجراءات هيئة النشر, بل يكاد يلغيه إذا كان عدد الأبحاث متوافقا مع متطلبات إخراجها.
2- بخصوص أسعار المطبوعات, فإن المجلات العلمية أصبحت ذات أسعار خيالية وفي ارتفاع دائم. ويوفر التوزيع والنشر السريع للمعلومات عبر الإنترنت مجالاً رحباً للحقول العلمية بأن تتغلب على هذه المشكلة المالية اللازمة للاشتراك في المجلات العلمية التجارية(حيث توفر التكاليف الخاصة بالمواصلات والعاملين والطباعة والتوزيع والحفظ والاسترجاع والتسويق والتفاوض).
3- النشر الإلكتروني يوفر منشورات إلكترونية ديناميكية تتوافر فيها الصور المتحركة والصوت, والنماذج الإلكترونية بفعاليات عديدة وظواهر طبيعية.
4- إمكانية استخدام نظم النص الممنهل ( Hyper Text) التي تتضمن الوصلات البرمجية التي تستخدم للانتقال من كلمة محددة في النص إلى ملف صوتي يشرح هذه الكلمة أو إلى صورة تتعلق بهذه الكلمة أو إلى شرح تفصيلي بنص مطول يوضح مدلولاتها.
5- المنشورات الإلكترونية يمكن أن تكون متداخلة كما لو كان القارئ مشاركاً أو مساهماً في أحداثها. حيث يتم استقبال الآراء والتعليقات والحوار المباشر والربط الموضوعي والتحديث والمراجعة, مما يساهم في معرفة ردود الفعل مباشرة ودرجة الاستخدام والتفاعل مع المواد المنشورة إلكترونياً.
6- يؤدي إلى زيادة الأعمال الفنية المهنية والإقلال من الأعمال الإدارية والروتينية. كما يمكن مساهمة عدد من المؤلفين أو الكتاب أو القراء في إنتاج المادة الإلكترونية بشكل تفاعلي وتعاوني.
7- يؤدي إلى الاهتمام بخدمات المستفيدين بدلاً من الأعمال والخدمات الإدارية.
8- يمكن من توفير مساحات التخزين التي تتطلبها النسخ الورقية للمطبوعات.
9- سهولة الوصول إلى المراجع المرتبطة بالمقالة الإلكترونية عبر الإنترنت, مما يساهم في استيعاب أعمق للمعرفة.
10- توسع السوق المتاح لتسويق المادة الإلكترونية حيث تفتح العالم بأكمله أمام تسويق المنتجات الإلكترونية وليس السوق المحلي القريب فقط فلا حدود أو نقاط رقابة تمنع دخولها.
11- سهولة التعامل مع المنشورات الإلكترونية, حيث يمكن أن تجرى عليها عمليات فنية من تحرير ومراجعة وقص ولصق لأجزاء من المحتوى وتعديل الإخراج.
12- مرونة في النقل : يمكن استعراض أنماطها التخزينية ( الأقراص المرنة والشرائط الممغنطة ) القابلة للتعديل بالنقل والمبادلة من مدخلات إلى مخرجات وتخزينها في أقراص بدلاً من مستودعات.
13- قابلية البحث في المنشورات الإلكترونية, إن المكون المنطقي للوثيقة, وطبيعة لغة معالجتها مع استخدام النظم المتطورة يدعو إلى تسهيل الدخول إليها والتعرف على محتواها.
14- سهولة استنساخ المنشورات الإلكترونية, يمكن استنساخها من الأصل ودون حد أقصى ويبقى أصل الوثيقة لدى المصدر, ولا تتأثر جودته نتيجة لتكرار الاستنساخ.
15- إمكانية إضافة التعليقات على المادة المنشورة إلكترونياً المعروفة بـ (Book Mark) والرجوع إليها عند الحاجة, وهي تشبه الملاحظات التي يكتبها القارئ على هوامش الكتاب بقلم الرصاص أو نحوه, ولكنها في النشر الإلكتروني لن تشوه منظر الكتاب, إذ يمكن حذفها بسهولة كما يمكن التعديل فيها.
معوقات النشر الالكتروني:
على الرغم من الميزات المتعددة للنشر الإلكتروني لا يعني عدم وجود معوقات ومحاذير تترتب عليه شأنه في ذلك شأن المستجدات الحديثة, وقد اتفق كلاً من (عباس, 1998: 20 , الصباغ , 1999: 51Wiggins,2000:4, (Gregory,1996:2 على المعوقات التالية :
1- مع سهولة البدء في إنتاج مجلة إلكترونية, فإن ذلك يفتح الباب أمام كم كبير من المواد الإلكترونية مما يضع تساؤلات حول قوتها وجودتها العلمية.
2- تعدد الصيغ والمتصفحات التي تساعد النشر الإلكتروني إذ أن هناك أكثر من مائتي حزمة مختلفة في مجال نظم المرجعية الإلكترونية للوثائق Electronics Reference Documents (ERD) مما قد يضفي مشكلة تقنية تحد من قدرات قراءة جميع المقالات أو الدراسات.
3- في ظل غياب معايير موحدة للدفع للمؤلفين والحفاظ على الحقوق عبر الإنترنت, فإن على الناشرين تطبيق نظم ووضع معايير أتعاب الباحثين والكتاب.
4 - المقالات والدراسات المنشورة إلكترونياً بشكل كامل تعاني من عدم قبول بعض اللجان الأكاديمية لها كمواد بحثية شرعية في الجامعات والمرافق البحثية والمجالس العلمية الخاصة بالترقيات.
5- كشفت جوانب ضعف في سياسات التزويد وبناء المجموعات في المكتبات الجامعية والتي تتناول المواد الإلكترونية وإدارتها وحفظها على الدوام.
6- ضرورة توافر بيئة تقنية متطورة في المجتمعات المستخدمة مما قد لا يكون متوافراً أو مكلفاً وإلا انعدمت الفائدة المرجوة.
7- قد تكون تقنيات النشر الإلكتروني صعبة ومعقدة للكثيرين وتحتاج لخبرة إضافية.
8- يتم حرمان كل من لا يمتلك قنوات التواصل الإلكتروني من الاستفادة والوصول إلى المواد الإلكترونية المراد نشرها وقد لا يكونوا الأغلبية في بعض المجتمعات.
9- الجهد المبذول في تصفح المادة الإلكترونية هو أكثر من ذلك المبذول في تصفح أوراق المادة التقليدية حيث الدخول للشبكة والوصول للموقع وتكبير الحجم أو تصغيره واستعراض الصفحات والبقاء تحت رحمة الشبكة والخادم وبطئها أحياناً, كما قد تكون قراءة النصوص الإلكترونية صعبة في الكثير من الأماكن, إلا إذا تم طباعتها على ورق ومثال ذلك قراءة مثل هذه المقالات في الرحلات.
10- إمكانية الدخول للشبكات واستعراض المواد الإلكترونية يرتبط بتوافر إمكانات إضافية مثل توافر الاتصالات والأجهزة والكهرباء مما يعني تأثر النشر الإلكتروني بضعف أي من هذه الإمكانات.
ثالثاً: الكتب الإلكترونية:
إن المتتبع لتطور أشكال أوعية المعلومات منذ القدم وحتى الآن يجد نفسه أمام شكل جديد وتقنية حديثة وهو ما يعرف بالكتاب الإلكتروني, والذي جاء مواكباً للتطورات السريعة والمتلاحقة في مجالي تقنية المعلومات وتقنية الطباعة.
و يتفق معظم الخبراء على بداية عصر الكتاب الإلكتروني, على الرغم من أن كثيراً من الباحثين وغير الباحثين يظلون راغبين في اقتناء الكتب والدوريات والصحف بشكلها الورقي وتصفحها بدلاً من استعراض محتوياتها على شاشات أجهزة الحاسب الآلي. وليس من المبالغة القول بأن إمكانات خزن وتطوير المعلومات إلكترونياً توافر إمكانات كبرى لضخها بسرعة فائقة عبر شبكات المعلومات العالمية والاستفادة من المعلومات الحديثة, وهذا لا يتوافر بالنسبة للكتاب الورقي (تمراز ,2000: 248 ).
تعريف الكتب الإلكترونية :
تعرّف موسوعة علم المكتبات والمعلومات الكتاب الإلكتروني بأنه " نص مشابه للكتاب المطبوع, غير أنه في شكل رقمي يتم عرضه على شاشة الحاسب الآلي (محمد ,2002: 149). ويعرّف الطيار (2005: 35) الكتاب الإلكتروني بأنه "الكتاب الذي يمكن التعامل معه بأي من الوسائط الإلكترونية سواء كان ذلك عن طريق نظم مستقلة أو قائمة بذاتها, أو عن طريق الشبكات على اختلاف مستوياتها".
أنواع الكتب الإلكترونية:
اختلفت الآراء حول تقسيمات الكتب الإلكترونية وأنواعها, ومن أبرزها تقسيم رونالد (Donald,2000:18) للكتب الإلكترونية على النحو التالي:
1- كتب الإنزال :(Downloadable E-Books)حيث يمكن إنزال محتوى الكتاب من الإنترنت إلى الحاسب الآلي الشخصي للمستفيد دون الحاجة لأجهزة قراءة مخصصة.
2- كتب القارئات المخصصةDedicated E-Books Readers) ) : حيث يتم إنزال / تحميل الكتاب لأجهزة قراءة خاصة ذات شاشات عالية الجودة والدقة وإمكانات خاصة في القراءة.
3- كتب الطباعة حسب الطلب(Printing On Demand Books) : وفيها تحفظ محتويات الكتب في نظم مميكنة متصلة بطابعات عالية الجودة وفائقة السرعة, وعند طلب المستفيد لعنوان معين يتم طباعته وتجليده. ويمكن تصنيف تلك الفئة ضمن النشر بمساعدة النظم الإلكترونية ( معينات النشر الإلكتروني ) (Electronic Aided Publishing) .
4- الكتب المتاحة عبر شبكة الويب ((Web-Accessible: وهي الكتب المنشورة على صفحة الويب الخاصة بالموزع وتتاح مجاناً.
ومن تقسيمات الكتب الإلكترونية أيضاً تقسيمها وفقاً للأجهزة المستخدمة ( Hard Ware ) إلى:
1- القارئات المخصصة ((Dedicated Readers وهي مصممة خصيصاً لحفظ وقراءة الكتب الإلكترونية وتتمتع بخصائص معينة لجعل عملية القراءة سهلة وبسيطة, إضافة إلى خفة الوزن وإجراء البحث وتدوين الملاحظات والتعليقات على الهوامش ووضع خطوط تحمل جمل بعينها والبحث في القاموس. ومن الشركات العاملة في إنتاج هذه القارئات (Go Reader, Soft Book).
2- الحاسبات الآلية المحمولة وحاسبات الجيب والمساعدات الشخصية الرقمية (PADs) وهي غالباً أصغر حجماً من الفئة الأولى وتعمل كمدير شخصي ((Organizer, و تتوافر بها إمكانية الاتصال بالإنترنت ومعالجة الكلمات ومشغل ملفات الصوت, وأشهر نوع في هذه الفئة حاسبات بالم (Palmtop Computer). ومع توافر البرمجيات الخاصة بقراءة الكتب الإلكترونية العاملة على هذه الأجهزة, مثل(Palm Reader, (Mob Pocket Reader, تزايد استخدامها في القراءة.
3- الأجهزة المختلطة (Hybrid Devices), وقد ظهرت هذه الأجهزة نتيجة لمزج خصائص الفئتين السابقتين, فهي تشبه القارئات المخصصة في شاشاتها كبيرة الحجم وأزرار تصفح النص وغالبية الوظائف التي تتيحها تلك القارئات من تدوين الملاحظات والتعليقات ووضع خطوط تحت الجمل, وفي الوقت نفسه تستخدم لأداء الوظائف المرتبطة بحاسبات الجيب والمساعدات الرقمية من قـراءة الـبـريـد الإلكتروني وتصفح الإنترنت وتـشغـيـل ملفات الصوت فـئـة (MP3) كما تحتوي على قائمة بالـعـنـاوين (Book (Address .(Wilson,2001:1)


معايير تقييم الكتب الإلكترونية:
لاشك أن هناك عدد من الاعتبارات الواجب مراعاتها من قبل المكتبات التي تقرر اقتناء الكتب الإلكترونية والتعامل مع موزعيها, لعل من أبرزها ما يتعلق بتكلفة الكتاب الإلكتروني قياساً بنظيره المطبوع بالإضافة إلى تكلفة القارئات(أجهزة – برمجيات ) وخصائصها المتمثلة في: الوزن, عمر البطارية, التحكم في العرض, الراحة, المتانة, وضرورة معرفة عدد العناوين المتاحة, ومدى ملائمتها لاهتمامات ومستوى المستفيدين, كما يجب مراعاة حدود الملكية والترخيص و توافق بناء النص مع المعايير الدولية و التكاملية مع المصادر الأخرى, بالإضافة إلى سهولة وسرعة إنزال وتحميل النصوص( محمد ,2002: 156).
ميزات الكتب الإلكترونية:
الكتاب الإلكتروني هو الركيزة الأساسية التي تقوم عليها المكتبة الإلكترونية و يتمثل في قرص مدمج CD- ROM)) تصل سعته القياسية إلى (650) ميجا بايت, أي ما يقارب( 675 ) مليون حرف, وما يعادل نحو (350) ألف صفحة مطبوعة (الخريجي ,2000 :29 ) ويتم إعداده باستخدام لغة برمجة النص الفائق التداخل (html) حيث تتوافر من خلالها خاصية وصلات الترابط (Links) بين الأجزاء المختلفة لصفحات الكتاب, ومن ثم يمكن الانتقال إلى أجزاء متفرقة من الكتاب بمجرد النقر بالفأرة على إحدى وصلات الترابط ( زاهر , 1999: 408 ).
ويذكرCox,2001:2) ,الخريجي ,2000: 30 , شبلول ,1419: 140 , سالم, 2004: 370 ) عدة ميزات للكتب الإلكترونية من أبرزها قابلية الحمل Portability) ) فطبيعتها الرقمية وفرت الحيز المكاني ومكنت من حمل عدد كبير من العناوين الإلكترونية كوحدة واحدة, حيث أنها مخزنة في ذاكرة القارئ المخصصة لذلك, و نظام إتاحة العناوين(Instant Access )فخدمات التوزيع متاحة (24) ساعة يومياً على الشبكة, إضافة إلى أن إنزال عنوان من الإنترنت أسرع وأسهل بكثير من الذهاب إلى محلات بيع الكتب, كما تعد قابلية البحث (Search ability) ميزة أخرى حيث يمكن بحث النص الكامل للكتاب وليس فقط الاعتماد على الكشاف كما في الكتاب المطبوع, وفي نفس الوقت يسمح بتدوين الملاحظات Annotation)) وإعادة استخدامها فيما بعد, وتتوافر خاصية " النص المتشعب" التي تسمح بالتنقل من مكان لآخر داخل صفحات الكتاب. و خاصية التفاعل المتبادل بين القارئ والكتاب. حيث يتم ربط المادة المكتوبة بأدوات البرنامج. فمثلاً يستطيع القارئ في كتاب لمعادلات هندسية تجربة تطبيقات جديدة أو تفريعات من المعادلة, بتغيير الأرقام الواردة في المادة المكتوبة في الكتاب.ويحوي الكتاب الإلكتروني على وسائط متعددة (Multi Media) مثل الرسوم المتحركة والصور, ولقطات الفيديو, والمؤثرات الصوتية المتنوعة وغيرها. كما يتميز بسرعة التحديث (Currency) واختصار الوقت والإتاحة(Accessibility) فمن اليسير الحصول على مخرج في شكل مسموع لصالح القراء الغير مبصرين. ويمكن للمعلم عرضه على الطلاب في قاعات الدراسة باستخدام وحدة عرض البيانات (LCD), أو جهاز البروجيكتور المتصل بالكمبيوتر وتعد بساطة قراءته بالكمبيوتر والأجهزة الأخرى المعروفة بأجهزة قارئ الكتاب الإلكتروني(E-Book Reader) ميزة أخرى بالإضافة إلى إمكانية التزويد بأجزاء من الكتاب حسب احتياج القارئ, وهذا متعذر في الكتب الورقية لان القارئ إما أن يشتري الكتاب الورقي كله أو يدعه كله.
سلبيات الكتب الإلكترونية:
على الرغم من الميزات المتعددة والإمكانات المتطورة التي يتمتع بها الكتاب الإلكتروني عن نظيره التقليدي إلا أنه يحمل العديد من السلبيات, شأنه في ذلك شأن المستجدات الحديثة التي تحتاج إلى فترة من الزمن للتخلص من معوقاتها وتفادي الأخطاء بها ولعل من أبرز هذه السلبيات ارتفاع أسعار الكتب الإلكترونية مقارنة بنظيراتها المطبوعة مما يمنع القراء من امتلاكها, خاصة في ظل التقادم السريع للقارئات نتيجة التطور التكنولوجي المتسارع مما يضيف عبئاً مادياً على المستفيدين منها, أما بالنسبة لوضوح الشاشات فيلاحظ عدم دقتها بالجودة المطلوبة بحيث تسمح بالقراءة المريحة للنصوص كما تنعدم إمكانية الطباعة من القارئات المخصصة, إضافة إلى المشكلات الأخرى التي قد تواجه القراء والمتعلقة بعدم توافق الكتب الإلكترونية مع النظم والبرمجيات المختلفة, وقلة عدد العناوين المتاحة إلكترونياً, والمشكلات المتعلقة بالحفظ والصيانة وحقوق النشر(محمد, 2002: 155).
مما سبق يتضح أن حاجة النشر الإلكتروني إلى تكنولوجيا أكثر تقدماً وأكثر ترفيهاً وأكثر راحة للقراء وبساطة في الاستخدام أصبحت ملحة لترغيب القراء في استخدام الكتب الإلكترونية, كما أن على الموزعين دعم انتشارها وذلك من خلال إيجاد نموذج تجاري Business Model)) يحقق الربحية من جانب ورضا العملاء وقدراتهم الشرائية من جانب آخر, إضافة إلى تأمين حقوق النشر من خلال إتاحة بيئة محكمة للنصوص دون الإخلال بسرعة الإتاحة والوصول للكتب, وقد أوضحت الخبرة في التعامل مع نظم إدارة حقوق النشر (Copyright Management Sys) أنه من وجهة نظر المستفيد إذا أصبحت بيئة عمل المستفيد غاية في التعقيد أدى ذلك ببساطة إلى عدم استخدام النظام مرة أخرى. أما من وجهة نظر الناشر فإن سهولة النسخ غير القانوني للملفات الرقمية تعني خسارة محتومة في سوق المبيعات, كما يجب على الموزعين أيضاً توفير إتاحة سريعة ودرجة ثقة عالية, وواجهات تعامل سهلة وممتعة (مرجع سابق:156 ).
ويعد نشر الوعي بمثل هذا النوع من الكتب عن طريق حث الجهات التعليمية والأكاديمية نحو التوصية بها في المجال الأكاديمي خطوة أساسية نحو التوسع في استخدامها.
رابعاً: الدوريات الإلكترونية:
يسعى الباحثون الجامعيون( الأكاديميون ) إلى نشر أبحاثهم العلمية في المجلات العلمية المحكمة من أجل تعميم فوائد هذه الأبحاث, والمساهمة في التقدم العلمي الإنساني من ناحية, ومن أجل تحقيق مكانة علمية متميزة في الأوساط العلمية من ناحية ثانية, ولا يعبر هذا النشر عن قدرات هؤلاء الباحثين وإنجازاتهم فحسب, بل يعد دليلاً مهماً من دلائل تقدم الجامعات, والمؤسسات العلمية, والدول التي ينتمون إليها. ويخضع نشر الأبحاث العلمية في المجلات العلمية المحكمة إلى جملة من الإجراءات, تقوم بها مجموعة من الأطراف, باذلة في ذلك الوقت والجهد والتكاليف المادية. ومن خلال ذلك تقدم هذه المجلات لقرائها الأبحاث المفيدة التي تتمتع بمستويات علمية متقدمة في حقول تخصصاتها. ولعل من أهم مشكلات الباحثين مع المجلات العلمية المحكمة امتداد الزمن بين تقديم أبحاثهم للنشر ومراجعتها, وطلب التعديلات عليها. كما تعد مشكلة للقراء أيضاً حيث لا تصلهم الأبحاث الجديدة إلا بعد مرور فترات طويلة على إنجازها. ويتعارض ذلك مع تسارع للتقدم العلمي والتقني في هذا العصر الذي أعطى وسائل جديدة للنشر الإلكتروني العلمي الفعال, يأتي في مقدمتها الإنترنت والأقراص المدمجة. ويستطيع النشر الإلكتروني التخفيف من هذا الضغط بإجراءاته السريعة والربط الفعال القوي بين الأطراف المعنية(بكري وأحمد ,2001: 74 ).
ولا شك أن استمرار استخدام المجلات العلمية في التواصل العلمي بين الباحثين والدارسين لفترات زمنية طويلة قد زاد الصلة بين الباحثين والدارسين وهذا مرده الثقة التي فرضتها المجلة العلمية على كل هؤلاء من خلال المعايير التي وضعتها لنفسها والدعم الذي قدمته للباحثين وطالبي العلم على الدوام.
وقياساً على المجلات المطبوعة فإن المجلات الإلكترونية تقوم بنفس الهدف ولكن مع تبادل الوسائل والأدوار حيث قدمت خيارات متعددة تدعم التوجه نحو استبدال المجلات المطبوعة حيث المناخ التفاعلي وإمكانية الوصول المباشر واسترجاع الأرشيف الضخم سريعاً وبفاعلية أقوى وخصائص تمكن المستفيدين من التعامل مع كم من المعلومات المنشورة إلكترونياً.(Susan ,1996:80)
تعريف الدوريات الإلكترونية:
عند تعريف مصطلح الدوريات الإلكترونية يلاحظ أن الاختلاف هو السمة المشتركة التي تحيط بالمفهوم, فالمصطلح تطور مع الوقت وتعددت دلالاته, كما ارتبط بمسميات عدة من أهمها:
· المجلات الإلكترونية (Electronic Magazine) .
· المسلسلات الإلكترونية (Electronic Serials) .
· دوريات الاتصال المباشر ( Online Journal ).
· الدوريات الشبكية (Networked Journals).
ويعد مصطلح الدوريات الإلكترونية (Electronic Journals) الأكثر استخداماً لانتشاره وشموليته ومرونة استخدامه على المستوى العام والخاص (مرغلاني والقرشي,2003: 92).
ويؤكد نايسونجر (Nisonger,1998:433) عدم وجود تعريف قياسي موحد للدوريات الإلكترونية, كما أن مستويات التعريف تتفاوت من العام إلى الخاص, فمن منظور شامل تعني الدورية الإلكترونية" تجميع المعلومات وإصدارها وتوزيعها إلكترونياً وبانتظام, ومن الممكن حصر المفهوم وتحديده في الدوريات التي يتم إنتاجها ونشرها وتوزيعها عبر الشبكات مثل الإنترنت.
وتشير(Okerson,1991:7) في دراستها حول ماهية الدورية الإلكترونية وكيفيتها والحالات التي تظهر بها إلى تعريف الدورية الإلكترونية بأنها " تلك التي تنشر من خلال الشبكات أو تلك التي في شكل إلكتروني ثابت "
أما لانكستر(Lancester,1995:520) فيرى أن مفهوم الدورية الإلكترونية ينحصر في" المواد المنشاة على وسط إلكتروني ومتوافرة فقط على هذا الوسط " .
طبيعة الدوريات الإلكترونية:
تختلف طبيعة الدوريات الإلكترونية عن الدوريات المطبوعة في شكل الإتاحة وطرق البحث والمادة المتاحة إضافة لطبيعة تعامل القارئ معها، ويمكن أن تأخذ الدوريات الإلكترونية شكلين هما:
- الدورية المطبوعة نفسها ولكنها متاحة إلكترونياً.
- دورية متاحة إلكترونياً فقط وهنا لا تحتاج إلى ناشر ويمكن إدارتها عن طريق المحرر والمجتمع العلمي (Rowley,2000:46).
وللتفريق بين الدوريات العلمية المطبوعة والدوريات العلمية الإلكترونية وضحت صوفي ويلكنسون (Wilkinson,Sophiel,2005:1)الفروق التالية:
- تقدم الطبعة الإلكترونية سرعة في توزيع المعلومات بشكل كبير وواضح .
- تقدم المجلات الإلكترونية خدمات وميزات إضافية لا يمكن للنسخة المطبوعة تقديمها ومن ذلك إضافة توصيلات إلى المصادر التي تم شراؤها والوصول لها مباشرة.
- تقدم روابط ( Links) إلى تصحيحات, إحالات, أو أبحاث ودراسات متأخرة قامت باستشارة الدراسة الحالية.
- تقدم روابط إلى تفاصيل أكبر بخصوص معلومات وبيانات إضافية مثل أفلام أو صور أو مواقع ينصح بها الباحث أو الكاتب.
- تقدم روابط إلى تعليقات القراء و مناقشات ذات علاقة بالبحث المنشور.
- النشر المتزامن في أكثر من موقع أو دورية إلكترونية في الوقت نفسه.
- توافر مادة دراسة, أي بحث حي يمكن الوصول إليه في أي وقت وبشكل مباشر وذلك بغرض الإطلاع على مراحل تجميع البيانات والمراحل التي وصلوا لها في كل وقت.
- وجود برامج تسمح للمستخدمين بالإطلاع على أعمال الباحثين عن طريق التفاعل مع البيانات الخاصة بالبحث.
- أن المكتبات تحصل على الأعداد الدورية الحديثة والأرشيف الخاص بالأعداد القديمة وذلك حسب النظام المتبع في الاشتراك والعرض, وعلى العكس من ذلك فإن المكتبة في حال إيقافها أي اشتراك للمطبوعات الدورية فإنها تحتفظ بالأعداد القديمة ملكاً لها ولكنها تفتقد الفرصة في البحث في أرشيف الأعداد الإلكترونية القديمة في حال إيقافها لاشتراكها.
ميزات الدوريات الإلكترونية :
لا يزال نشر الدوريات الإلكترونية حقلاً يافعاً, يحفل بالكثير من التطورات والتغيرات السريعة. فالدوريات الإلكترونية شكلت ظاهرة متنوعة من أساليب وأشكال الاتصال بالمعلومات والتقنيات المستخدمة لذلك. وربما كان السبب في اهتمام الباحثين والمجتمعات الأكاديمية بالدوريات الإلكترونية يعود إلى الخصائص التي توافرها بالمقارنة مع الدوريات المطبوعة, وكذلك إلى الجهود والنشاطات الملحوظة لمؤسسات خدمات المعلومات الأكاديمية والتجارية في تطوير تطبيقات الدوريات الإلكترونية وخدماتها. (مرغلاني والقرشي , 2003: 93).
ويتفق كلاً من (قاسم, 2003: 158,صالح ,1999: 11, أمان وعبد المعـطي,1998: 314, السريـحي والـسـريـحي,2001: 36, الصباغ ,1999: 50 (Chadwell,1999:21, Roes,1995:169على عدة ميزات للدوريات الإلكترونية من أبرزها الفورية في الإنتاج والنشر وإتاحة فرصة نشر المعلومات الإضافية حيث يمكن نشر المقالات كاملة مهما بلغ طولها بعكس الدوريات الورقية, كما يمكن ربط المقال بالدراسات الأخرى في الموضوع ونشر الهوامش و الشواهد الإضافية ذات العلاقة بالمقالة كي يستفيد منها القارئ. وتعد التفاعلية و مواكبة المشكلات التي تتناولها ميزة أخرى حيث تسمح بالمناقشات المفتوحة و إبداء الآراء والنقد وإضافة التعليقات على جميع ما ينشر, كما يمكن استثمار الوسائط المتعددة والجمع بين النص والصورة والصوت في تقديم المعلومات, واستخدام برمجيات النصوص الفائقة, وفي نفس الوقت يمكن للمستفيد من الدوريات الإلكترونية الحصول عليها في أي وقت, كما يمكن له تصفح المقال الذي يريد والإطلاع عليه وشراؤه دون المقالات الأخرى , وانتقاء ما يحتاج وتحويله إلى نسخ ورقية, وتتميز الدوريات الإلكترونية بقدرتها على تيسير مهمة ذوي الاحتياجات الخاصة في الحصول على المعلومات عن طريق ربط الدوريات الإلكترونية المتاحة على الخط المباشر بما يسمى التقنيات التكيفية (Adaptive) حيث يمكن للمعاقين بصرياً تلقي المعلومات صوتياً باستخدام نظم القراءة الإلكترونية, كما يمكن إعفاء المقعدين من مشقة الانتقال إلى المكتبات طلباً للدوريات , ومن الممكن أن يؤدي انخفاض تكلفة الحاسب الآلي وشبكات الاتصالات إلى انخفاض تكلفة نشر الدوريات الإلكترونية مقارنة بالدوريات الورقية, حيث يمكن أن تكون تكلفة الدورية الإلكترونية أقل من تكلفة الدورية الورقية بنسبة تتراوح مابين (70%) و(90%). ويرى هارناد (Harnad,1996:103) أن التكلفة الحقيقية للنشر الإلكتروني تتراوح بين (20%) و(30%) من تكلفة النشر الورقي.
كما يرى أندرو أودليزكو (Odlyzko,1999:163)أن الاقتصاد في تكلفة الدوريات الإلكترونية يمكن أن يتحقق بالتخلص من عناصر التكلفة المرتبطة بتجهيز أصول المقالات, كالتحرير والمراجعة اللغوية, والإخراج, بالإضافة إلى التكاليف الإدارية وتكلفة الطباعة والتجليد والبريد, وأرباح الناشرين.
معوقات نشر الدوريات الإلكترونية:
إنَ المتتبع لتاريخ المجلات الإلكترونية يجد أنها كغيرها من مصادر المعلومات الإلكترونية تواجهها بعض المعوقات التي تقف وتحد من انتشارها, وقد أشار(قاسم,2003: 166) إلى عدد من المعوقات من أبرزها صعوبة الحصول على القبول الإنساني ومن ثم الإداري والقانوني للمجلات الإلكترونية بالسرعة المطلوبة. كما يلاحظ أن العديد من اللجان الأكاديمية لا تعترف بالإنترنت كقناة شرعية لنشر الأعمال العلمية لافتقار الدوريات الإلكترونية إلى التحكيم وقد أظهرت نتائج استبانة إلكترونية قام بها Sweeney,2000:1)) في جامعات فلوريدا بين أعضاء التدريس والإداريين أنه يتساوى تقريباً الموافقون وغير الموافقين على أن التحكيم الإلكتروني يماثل تحكيم المجلات الورقية في عنايته وتمكنه, إلا أن أكثر من ثلث الإجابات لا تعلم عنه أو غير معتادة عليه بعد. وتعد قضايا حقوق التأليف من المشكلات الأخرى حيث يرى البعض أنّ الإنترنت تمكن من استنساخ الأعمال وانتحالها وربما إساءة استخدامها, وسيكون اكتشاف ذلك أمراً بالغ الصعوبة مقارنة بالأعمال المطبوعة. بالإضافة إلى صعوبة التعرف على الدوريات الإلكترونية والإفادة منها فهناك عدد كبير من المستفيدين يجدون صعوبة في التعامل مع محركات البحث في الإنترنت ويضاعف من هذه الصعوبة تعدد واجهات التعامل مع مختلف الدوريات, حيث يتطلب التعامل مع كل دورية نوعاً من التدريب مما يشكل عبئاً على وقت المستفيد.




الفصل الثالث
الدراسات السابقة
تم تناول الدراسات السابقة ذات العلاقة بموضوع الدراسة الحالية سواءً كانت دراسات عربية أو أجنبية كما يلي:
- الدراسات العربية :
دراسة الجابري (2005) الدوريات الإلكترونية ودورها في خدمة البحث العلمي بالمكتبة الرئيسية بجامعة السلطان قابوس, هدفت إلى دراسة الدوريات الإلكترونية ودورها في دعم وتطوير البحث العلمي، وذلك بالتطبيق على الدوريات الإلكترونية المقتناة بالمكتبة المركزية بجامعة السلطان قابوس، وقد استخدم الباحث لتحقيق هذا الهدف المنهج المسحي من خلال استبانه لمستخدمي المكتبة ومرتادي قسم الدوريات, وبلغ عدد أفراد العينة مئة مرتاد. وقد توصل الباحث إلى أن نسبة المستخدمين للدوريات الإلكترونية من التخصصات العلمية أعلى من التخصصات الأدبية حيث بلغت في الأقسام العلمية (51.5%) وفي الأقسام الأدبية (48.5%) , كما بلغت نسبة مستخدمي الدوريات الورقية (35.5%) بينما مستخدمي الدوريات الإلكترونية(12.9%) بينما جمعت الغالبية بين استخدام النوعين وبلغت نسبتهم (51.6%)(ص 1-3).
هدفت دراسة صالح (2004) حول مشروعات المكتبة الرقمية في مصر: دراسة تطبيقية للمتطلبات الفنية والوظيفية إلى تقرير حال المشروعات المصرية للمكتبات الرقمية وتقييمها، وتحديد المتطلبات الفنية والوظيفية لبناء المكتبات الرقمية في مصر من خلال وضع إطار منهجي استرشادي. وتتركز حدودها حول التعرف على متطلبات إنشاء المكتبات الرقمية من حيث النظم والبرمجيات، وبيان أثر المصادر الرقمية والتقنيات الحديثة على المتطلبات الوظيفية لإنشاء تلك المكتبات. وللتحقق من الفروض المحددة والوصول للأهداف الموضوعة اتبعت الدراسة المنهج المسحي الميداني لرصد خصائص المشروعات محل الدراسة، واعتمدت الدراسة في جمع البيانات على قائمة مراجعة محكمة.
وخلصت الدراسة لمجموعة من النتائج، من أبرزها تبنى تعريف اصطلاحي يتضمن العناصر الفارقة في تحديد أبعاد مفهوم "المكتبة الرقمية"، وأن التنظيم الوطني الواضح لمشروعات المكتبة الرقمية وتبني هيئات ومؤسسات وطنية وتجارية لتلك المبادرات، وتوفير الدعم المالي لها باعتبارها مشروعات قومية (ص 16-28).
هدف العريشي (2004) في دراسته بعنوان التخطيط في المكتبات الأكاديمية.إلى محاولة إيضاح العوامل الطبيعية والاقتصادية والاجتماعية التي تحيط بتطور تخطيط المكتبات الجامعية في الماضي والحاضر مع محاولة دمج عناصر تخطيط الماضي في الاتجاهات الحديثة واستقراء أهم ما يميز تلك السمات التخطيطية والتنويه بأهميتها. وقد استخدم الباحث المنهج الوصفي وتوصل إلى أن التخطيط والإدارة يعتمدان على تطبيق مبدأ التكامل بين البيئة والتنمية بدلاً من مفهوم التضاد السائد بينهما وضرورة الاهتمام بدرجة كبيرة بالنتائج البيئية للأساليب البديلة من خلال تفسير منهجي لمفهوم التنمية البيئية كعنصر أساسي من عناصر الاستراتيجيات البديلة في مجال التنمية, وأساليب الحياة (ص 26-38).
كانت دراسة المسند والعريشي (2003) بعنوان: نحو مكتبة وطنية رقمية للرسائل الجامعية المجازة من الجامعات والكليات السعودية, وهدفت إلى وضع تصور لمشروع إنشاء مكتبة وطنية رقمية للرسائل الجامعية التي تقدم إلى الجامعات السعودية. ويشمل هذا التصور معايير النشر الإلكتروني للرسائل, وسبل إتاحة الرسائل للباحثين والدارسين, وآليات حقوق الملكية الفكرية والتسعير والضبط الببليوجرافي والحفظ والإتاحة والتخزين والاسترجاع. وقد اعتمدت الدراسة على مسح النتاج الفكري في مجال المكتبات الإلكترونية ونظم استرجاع المعلومات والحفظ الإلكتروني للمعلومات (ص 63-93).
دراسة العريشي وبامفلح (2003) بعنوان: نحو إنشاء مكتبة رقمية للدوريات العلمية العربية المحكمة, هدف الباحثان إلى إيجاد وسيلة للتغلب على المشكلات التي تواجه توفير الدوريات العلمية العربية, واعتمدت هذه الدراسة على مراجعة الإنتاج الفكري الصادر باللغة العربية والإنجليزية, وتوصلت الدراسة إلى أن البنية التحتية للمعلومات تقف عائقاً أمام تقدم بعض الدول العربية في مجال النشر الإلكتروني, كما تحل الدوريات الإلكترونية بعض المشكلات التي تعاني منها المكتبات والمتعلقة بإدارة الاشتراكات في الدوريات التقليدية والحيز المطلوب لها, كما يتطلب إنشاء مكتبة رقمية للدوريات العربية المحكمة تضافر جهود المكتبات الأكاديمية والناشرين للعمل في ظل جهة مركزية تكون بمثابة وسيط يقوم بإدارة المشروع وإتاحته(ص 45-110).
تناول الشرهان (2003) اتجاهات رواد مكتبة الملك عبد العزيز العامة نحو المكتبة الإلكترونية بمدينة الرياض, حيث هدفت دراسته إلى معرفة مدى استخدام رواد مكتبة الملك عبد العزيز العامة للإنترنت أسبوعياً في قاعة الإنترنت, ومدى استفادتهم من الخدمات التي تقدمها, والأسباب التي أدت إلى عدم إلمام رواد المكتبة بالمكتبة الإلكترونية, وقد صمم الباحث استبانه شملت (112) شخص من رواد المكتبة الذكور وتوصل إلى أن 94% من عينة الدراسة ترى أهمية الاستفادة من الإنترنت في الحصول على الكتب والبحوث والدراسات ورسائل الماجستير والدكتوراه وغير ذلك من المكتبة الإلكترونية, وأن 83٫9% من العينة لم تستفد من الخدمات التي تقدمها مكتبة الكونجرس الإلكترونية والمكتبة البريطانية الإلكترونية والموجودة على الإنترنت(ص 1-3).
بالنسبة إلى الدبيان (2003) في دراستها بعنوان إفادة الباحثات في الجامعات السعودية من الإنترنت في الحصول على المعلومات,استخدم المنهج الوصفي, وهدفت إلى التعرف على مدى إفادة الباحثات في الجامعات السعودية من الإنترنت في الحصول على المعلومات, ومدى توافرها لهن, وأوجه إفادة الباحثات من الخدمات التي توافرها, ودوافعهن للإفادة من الإنترنت وكذلك تحديد الصعوبات التي تحول دون إفادتهن من الإنترنت, وقد تم توزيع الاستبانة على عينة مكونة من (251) شملت أعضاء هيئة التدريس وطالبات الدراسات العليا, و توصلت الدراسة إلى أن معظم أفراد مجتمع الدراسة يستخدمن الإنترنت بنسبة (75٫3 % ), وتعد حداثة المعلومات من أهم دوافع الإفادة من الإنترنت, ومن ابرز المعوقات البطء في الاتصال (ص د-و).
هدف الشرهان (2003 ) في دراسته الشبكة العالمية للمعلومات "الإنترنت " ودورها في تعزيز البحث العلمي لدى طلاب جامعة الملك سعود بمدينة الرياض. إلى التعرف على عدد الساعات التي يقضيها طلاب جامعة الملك سعود في البحث عن المعلومات بقاعة الإنترنت بمكتبة الأمير سلمان المركزية, و مدى استفادتهم من خدمات الإنترنت و أسباب استخدامهم لقاعة الإنترنت, وقد اشتملت الدراسة على (89) طالباً,و توصل الباحث إلى تفاوت استفادة الطلاب من الشبكة العالمية للمعلومات "الإنترنت ", حيث أن أعلى متوسط حسابي بلغ 3٫40على الفقرة التي نصت على "أهمية الإنترنت في متابعة كل ما هو جديد في مجال الإنترنت", كما أن هناك أسباباً عديدة أدت إلى تعزيز عملية البحث العلمي لدى الطلاب جاء في مقدمتها" السرعة الهائلة في الحصول على المعلومات الحديثة في محركات البحث المختلفة " وحصلت على نسبة مقدارها 62٫9% (ص 1-6).
قام السريحي (2003) بدراسة بعنوان واقع المكتبات الجامعية السعودية على الإنترنت هدفت إلى إيضاح البنية الأساسية لمواقع المكتبات الجامعية السعودية و المآخذ التي يمكن ملاحظتها عليها. فقد توصل الباحث إلى أن جامعة الملك خالد بأبها لا تمتلك موقعاً لها على الشبكة, بينما جامعة الملك عبد العزيز والجامعة الإسلامية وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, فتمتلك مواقع لها على الشبكة ولديها صفحات تخص المكتبات, ولكنها لا تتعدى كونها صفحات تعريفية إرشادية غير فعالة وقديمة في محتوياتها, أما بالنسبة لموقع مكتبة جامعة الملك سعود, فهو جيد في معلوماته لكنه يعد موقعاً جامداً لا يقدم خدمات تفاعلية, كما تعد المواقع التي تخص جامعات الملك فيصل والملك فهد للبترول والمعادن وأم القرى أكثر تميزاً وتطوراً بين مواقع المكتبات الجامعية السعودية (ص 181-191).
دراسة العبيد (2002) مدى استفادة معلمي المرحلة الثانوية من الشبكة العالمية للمعلومات "الإنترنت" فقد استخدم المنهج الوصفي التحليلي بهدف التعرف على مدى استفادة معلمي المرحلة الثانوية بمدينة الرياض من الشبكة العالمية للمعلومات "الإنترنت ", والتعرف على السبل والطرق التي تمكنهم من الاستفادة منها, بالإضافة إلى التعرف على المعوقات التي تحد من الاستفادة منها, وقد بلغت عينة الدراسة (816) معلماً.
و توصل الباحث إلى أن 50 % من عينة الدراسة تستخدم الإنترنت في زيادة مهارة البحث والاستكشاف العلمي. وأن 45٫2 % استفادت من الإنترنت في التعرف على وجود المواد التعليمية كالكتب والمجلات وأن 6 44٫ % استفادت من الإنترنت في متابعة البحوث والدراسات المختلفة, وان 42٫6 % استفادت من الإنترنت في البحث عن المراجع العلمية والتعليمية, وأن 33٫2% استفادت من قواعد البيانات الكبرى في مجال التربية والتعليم مثل ERIC (ص و-ح).
و حاول أبو عزة (2001) معرفة واقع استخدام الإنترنت من قبل طلبة جامعة السلطان قابوس. مستخدماً المنهج الوصفي, واقتصرت العينة على (310) طلاب من السنة الثانية, وهدفت دراسته إلى معرفة واقع استخدام طلبة جامعة السلطان قابوس للإنترنت,و المشكلات التي يواجهها طلبة جامعة السلطان قابوس لدى استخدامهم الإنترنت.
وتوصلت الدراسة إلى أن72.4% من الطلبة يخصصون يومياً ساعتين فأكثر لاستخدام الإنترنت, وأن أهم المواقع هي المواقع العامة والمواقع ذات العلاقة بتخصصاتهم( ص 93-113).
استخدم الصبحي ( 2001) المنهج الوصفي لمعرفة واقع استخدام طلبة الدراسات العليا في جامعة السلطان قابوس للإنترنت واتجاهاتهم نحوها. واشتملت العينة على (162) طالباً وطالبة, وتوصلت الدراسة إلى أن جميع أفراد عينة الدراسة يستخدمون الإنترنت, وأن اعتماد معظم برامج الإنترنت على اللغة الإنجليزية وعدم توافر أجهزة مجانية للعمل على الإنترنت هما من أهم الصعوبات في البدء باستخدام الإنترنت, كما أشارت عينة الدراسة إلى أن هدفهم من استخدام الإنترنت هو الحصول على المعلومات لإجراء البحوث, والحصول على الأخبار والتقارير ومقالات الصحف( ص44).
هدف العاني ( 2000) في دراسته دور الإنترنت في تعزيز البحث العلمي لدى طلبة جامعة اليرموك في الأردن إلى التعرف على مدى استفادة الطلبة من الخدمات التي يقدمها مركز الإنترنت في الجامعة, وقد اعتمد الباحث المنهج الوصفي, وشملت الاستبانة على (112) طالب وطالبة, وتوصل إلى أن نسبة الذكور من الطلبة المرتادين لمركز لإنترنت 69٫6% يقابلها 30٫4% من الإناث. بالإضافة إلى أن نسبة 58% من الطلبة المرتادين لمركز الإنترنت هم ممن يسعون للحصول على درجة الماجستير والدكتوراه. ومن أهم الأسباب التي تجعل الطلبة يرتادون مركز الإنترنت السرعة في تبادل المعلومات مع الآخرين بنسبة 83٫9 % والبحث عن المستجدات العلمية ذات العلاقة بتخصصهم الدراسي 72٫3 %, وليستثمر وقت فراغه في تعلم نافع 66٫1% (ص 314-327).
هدف النجار ( 2000) أيضاً إلى معرفة واقع استخدام الإنترنت في البحث العلمي لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل مستخدماً المنهج الوصفي,وبلغت العينة (200) فرداً. وتوصلت الدراسة إلى أن معظم أفراد العينة يستخدمون الإنترنت أسبوعياً في البحث العلمي وذلك في البحث عن مصادر بحثية, وعدم توافر التدريب المناسب على استخدام الإنترنت من أهم معوقات استخدام الإنترنت في البحث العلمي (ص 135-160).
تناول سحتوت (2000) واقع استخدام الإنترنت في مكتبات الجامعات الأردنية الحكومية من وجهة نظر العاملين والمستفيدين. وهدفت هذه الدراسة إلى التعرف على درجة استخدام الإنترنت في خدمات المعلومات التي تقدمها مكتبات الجامعات الأردنية الحكومية, والتعرف على فوائد الاشتراك بالانترنت ومن ثم تحديد أهم الصعوبات التي تواجه مستخدمي الإنترنت وقد تكونت عينة الدراسة من (501 ) فردًا, و أشارت نتائج الدراسة إلى عدم وجود فروق دلالة إحصائية في درجة استخدام الإنترنت في خدمات المعلومات من قبل العاملين تعزى لمتغير الجنس والمستوى الوظيفي والمستوى الأكاديمي.

- الدراسات الأجنبية:
دراسة شيري Cherry-2005)) بعنوان استخدامات المكتبة الرقمية. هدفت إلى تقييم الأبحاث التي تعرضت لموضوع المكتبات الرقمية وخلصت إلى أن معظم الأبحاث ارتكزت على طرق التخزين ونقل المعلومات من وإلى المكتبات الرقمية(ص3).
دراسة باركر Parker-2005) ) بعنوان بناء المكتبة الرقمية Appalachia)). والبحث عبارة عن مشروع بحثي لمكتبة رقمية تدعى Appalachia)) تهدف إلى مواكبة المتطلبات الأكاديمية عامة وتتصل مباشرة بالمدارس والجهات التعليمية المختلفة, كما أنها مليئة بالمصادر التعليمية القيمة ويمكن استخدامها داخل الفصول الدراسية وتحتوي هذه المكتبة على كتالوج رقمي يحتوي على معلومات عن كيفية الاستخدام بهدف الوصول إلى الحد الأقصى من الاستفادة وقد صممت المكتبة على مستوى تنظيمي عالي, كما أنها متعددة الاختيارات وتحتوي على مجالات شديدة التخصص(ص 1-4).
أجرى نيلسون وأريكسون(Nielsen&Eriksson-2002) دراسة بعنوان تعميم خدمات المكتبة الرقمية. تهدف إلى تعميم خدمات المكتبة الرقمية في البيئة الأكاديمية,عن طريق إدماج المكتبة الرقمية لإحدى الجامعات كنموذج للتطبيق والتعميم, وقد اشتركت عدة أقسام دراسية في تصميم المكتبة من أبرزها قسم إدارة الأعمال, والأقسام التوجيهية والإنتاج التكنولوجي, وقد احتوت المكتبة الرقمية التعليمية على مواقع تدريبية على المناهج, واقتصر فيها دور أمين المكتبة على الإرشاد والتوجيه فقط (ص 1-4).
سعت دراسة إيلي (Ealy-1999)حول استخدام الإنترنت في البحث العلمي والعوامل المؤثرة من وجهة نظر طلاب الدكتوراه, إلى التعرف على مدى قدرة مجتمعها على الاستفادة من مضمون الإنترنت. وتوصلت الدراسة إلى أنه بالرغم من أهمية تقنيات المعلومات في تحسين مخرجات التعليم, فإنه من الواجب ممارسة استخدام الشبكة مع الطلاب في المجال العلمي, وذلك من خلال توافر مدربين يمتلكون المهارة الفاعلة في التعامل معها لكسر حاجز الخوف والقلق في استخدامها من قبل المعلمين والطلاب. كما توصلت إلى شعور طلاب الدكتوراه بأهمية استخدام الشبكة في التعليم؛ لأنها تعد أداة فاعلة في الحصول على المعلومات المتنوعة في شتى المجالات.
دراسة وانج Wang-1999) ) بعنوان تأثير استخدام الإنترنت على البحث التربوي لدى أعضاء هيئة التدريس في الولايات المتحدة الأمريكية والصين, إلى استكشاف آثار الإنترنت على ما يقوم به أعضاء الهيئات التدريسية في مؤسسات التعليم العالي من بحوث تربوية, و التعرف على أهم العوامل التي تؤثر في توظيف أعضاء الهيئات التدريسية للانترنت في البحوث التربوية, وقد استخدمت الدراسة الاستبانة لجمع المعلومات من عينة الدراسة, التي تكونت من (570) عضو هيئة تدريس. وتوصلت الدراسة إلى أن للانترنت أثر كبير على ما يقوم به الأساتذة من بحوث في البلدين حيث تؤدي إلى مزيد من التعاون, وتوافر الوقت, وتساعد على تطوير نوعية البحوث التربوية, كما توصلت إلى أن أكثر من60 % من أعضاء الهيئات التدريسية في الولايات المتحدة و84 % منهم في الصين يرغبون في دراسة مسار أو حضور ورشة تدريبية للتعلم على كيفية استخدام الإنترنت, وتوظيفها لإجراء البحوث التربوية (ص 33-75).
دراسة جارلاند Garland-1999)) فهدفت إلى قياس مدى استخدام مهارات الحاسب الآلي والإنترنت لدى طلاب وأعضاء هيئة التدريس في كلية التربية في جامعة نيوهامشير (University of New Hampshire). تكونت عينة الدراسة من (246) طالب وعضو هيئة تدريس. وقد استخدم الباحث الاستبانة كأداة لقياس مهارات استخدام تقنية المعلومات وقد توصلت الدراسة إلى أن أعضاء هيئة التدريس يستخدمون تقنية المعلومات في البحوث أكثر منه في التدريس و أعلى المهارات المستخدمة بوساطة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس هي: معالج النصوص, البحث في الإنترنت, استخدام البريد الإلكتروني. بينما بقية المهارات تستخدم بشكل محدد من قبل أعضاء هيئة التدريس والطلاب (ص 9).
وحول النشر الإلكتروني كانت دراسة بالدوين Baldwin-1998)) بعنوان النشر الإلكتروني للدوريات تلبية احتياجات المستفيدين. وقد تم في هذه الدراسة اختيار مجموعات مختارة (Focus Groups) من الباحثين والفئات المستفيدة من المعلومات, وطرح عليهم استبيان حول أنواع المصادر المستخدمة في البحث العلمي, ومواقفهم من النشر الإلكتروني, و توصلت الدراسة إلى أن الفئات العلمية تبحث وترغب في توافر الدوريات في شكلها الإلكتروني كما تفضل أن تكون الدوريات سهلة ومواقعها متاحة على الشبكات المعلوماتية وأن جميع الفئات المستفيدة من المعلومات أكدت على أن أهم ميزة للنشر الإلكتروني تتمثل في الوقت القياسي لبث الدورية كما يرغب المستفيدون من النشر الإلكتروني في إنشاء ربط بقواعد ببليوغرافية وقوائم المراجع ومستخلصات النصوص المرجعية (ص 112).
تضمنت دراسة ستار وملهيم Starr & Milheim-1996)) بعنوان استخدام الإنترنت في التعليم. جانبين,أحدهما يتعلق بمعلومات عامة حول مستخدمي الإنترنت، أما الآخر فقد تناول اثني عشر استعمالاً للانترنت منها: البحوث الشخصية, العمل المشترك مع باحثين آخرين, استخدام الإنترنت كمصدر للدراسات البحثية التي يحتاجها الطلبة, وفي وإثراء المحاضرات الصفية. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن 96٫9 % من المستفيدين أكدوا على ايجابية استخدام الإنترنت في التدريس والبحث العلمي (ص12-20) .
التعليق على الدراسات السابقة:
تبين من خلال استعراض الدراسات السابقة أن الدراسة الحالية اتفقت مع دراسة (العبيد,2002, أبو عزة, 2001,الصبحي,2001, العاني,2000, الجابري, 2005, الشرهان,2003, الدبيان,2003 , Wang ,1999 ) في المنهج المستخدم وهو المنهج الوصفي التحليلي, كما اتفقت معها في استخدام الاستبانة, أما بالنسبة للعينة فشملت عينة الدراسة الحالية طالبات الدراسات العليا في مختلف الكليات واتفقت في ذلك مع دراسة (الصبحي,2001) فيما اختلفت عن دراسة (أبو عزة,2001,العاني,2000) التي اقتصرت على طلاب مرحلة البكالوريوس فقط , ودراسة (الجابري,2005, الشرهان,2003) التي اقتصرت على رواد المكتبات.
وتتضح أهمية الدراسات السابقة للدراسة الحالية في أنها ساعدت في تكوين تصور شامل عن المكتبات الإلكترونية من خلال الخدمات التي تقدمها والصعوبات التي تحد من الاستفادة منها, كما تمت الاستفادة منها في كتابة الإطار النظري, وبناء أداة الدراسة (الاستبانة), واختيار المنهج المناسب بالإضافة إلى معرفة الأساليب الإحصائية المناسبة لمعالجة النتائج, وتختلف الدراسة عن غيرها من الدراسات السابقة في أنها تستهدف معرفة مدى استفادة طالبات الدراسات العليا من المكتبة الإلكترونية لتعزيز البحث العلمي من خلال متغيرات الدراسة ( التخصص, المعدل التراكمي, مستوى الخبرة في التعامل مع الحاسب الآلي ).

















الفصل الرابع
منهجية الدراسة وإجراءاتها
مقدمة:
يتناول هذا الفصل المنهج المستخدم في الدراسة, و مجتمع الدراسة, وعينتها من حيث حجمها وطريقة اختيارها, كما يعرض الإجراءات التي استخدمت لبناء أداة الدراسة, والتحقق من صدقها وثباتها, وكيفية تطبيق أداة الدراسة ميدانياً, والأساليب الإحصائية التي استخدمت في تحليل ومعالجة تلك البيانات.
منهج الدراسة :
المنهج المتبع في الدراسة هو المنهج الوصفي التحليلي الذي يهدف إلى وصف وتحليل البيانات التي تتوافر عن طريق تطبيق الاستبانة المعدة لهذا الغرض.
مجتمع الدراسة:
يشمل مجتمع الدراسة طالبات الدراسات العليا في جامعة الملك سعود بالرياض باختلاف تخصصاتهن, والبالغ عددهن (1920 طالبة), بناء على الإحصائية الصادرة من عمادة الدراسات العليا بتاريخ 10/11/1427 في الفصل الأول للعام الدراسي 1427- 1428هـ .
عينة الدراسة:
تم اختيار العينة وفق ما يلي:
أ- حصر جميع طالبات الكليات الإنسانية والتي تشمل كلاً من كليات التربية و الآداب و العلوم الإدارية والبالغ عددهن (1250طالبة منتظمة) في الفصل الأول للعام الدراسي 1427- 1428هـ.
[1]
ب- حصر جميع طالبات الكليات العلمية والتي تشمل كلاً من كليات العلوم و الحاسب الآلي والأغذية والزراعة و الطب البشري و طب الأسنان و التمريض الصيدلة والبالغ عددهن (670 طالبة منتظمة) في الفصل الأول للعام الدراسي 1427-1428 هـ[2].
ج- استخراج العينة الممثلة بناءً على الجدول المعياري لاختيار العينات لكلا المجموعتين, وبلغت (297طالبة) في الكليات الإنسانية , و(242 طالبة) في الكليات العلمية.
[3]
د- تم استرجاع (273 استبانة) من الكليات الإنسانية تم استبعاد (19 استبانة) لعدم اكتمالها, ليبلغ عدد الاستبانات التي خضعت للمعالجة الإحصائية (254 استبانة).
هـ- تم استرجاع (215 استبانة) من الكليات العلمية, تم استبعاد (6 استبانات) لعدم اكتمالها, ليبلغ عدد الاستبانات التي خضعت للمعالجة الإحصائية (209 استبانات) وبذلك أصبحت عينة الدراسة التي خضعت للمعالجة الإحصائية (463 طالبة). يوضح ما سبق الجدول رقم (1).

جدول رقم (1)
النسخ الموزعة من أداة الدراسة وما تم معالجته إحصائياً
عدد الاستبانات
طالبات الكليات الإنسانية
النسبة
طالبات الكليات العلمية
النسبة
المجموع
النسبة
الموزعة
297
15%
242
13%
539
28%
العائدة
273
14%
215
11%
488
25%
المستبعدة
19
0.9
6
0.3
25
1%
ما تم معالجته إحصائياً
254
13%
209
11%
463
24%



مصادر بناء أداة الدراسة:
تم بناء أداة الدراسة من خلال المصادر التالية:
- الأدبيات المتعلقة بهذا الموضوع.
- الدراسات السابقة والإطار النظري.
- الاستعانة بذوي الاختصاص والخبرة في هذا المجال.
وصف محتوى أداة الدراسة:
تم تقسيم الاستبانة إلى سبعة أجزاء كالتالي:
1- الجزء الأول و يتضمن معلومات عامة عن أفراد العينة وهي (التخصص والمعدل التراكمي و مستوى الخبرة في التعامل مع الحاسب الآلي و استخدام الإنترنت والمكتبات الإلكترونية).
2- الجزء الثاني ويتضمن عدد الساعات التي تقضيها طالبات الدراسات العليا في الحصول على المعلومات الإلكترونية أسبوعياً من خلال المكتبات الإلكترونية.
3- الجزء الثالث ويختص بالتعرف على مدى استخدام طالبات الدراسات العليا لأوعية المعلومات المختلفة المتمثلة في( المواد المرجعية الإلكترونية, الكتب الإلكترونية , الدوريات العلمية الأكاديمية الإلكترونية , الصحف الإلكترونية, الرسائل الجامعية الإلكترونية) المتاحة من خلال المكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت.
4- الجزء الرابع ويتضمن الخدمات التي تقدمها المكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت.
5- الجزء الخامس ويتضمن أسباب استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبات الإلكترونية عبر الإنترنت.
6- الجزء السادس ويتضمن الصعوبات التي تحول دون استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت.

صدق أداة الدراسة:
أ- الصدق الظاهري للأداة:
عرضت الأداة بعد تصميمها في صورتها الأولية بما يتناسب مع أهدافها الحالية على مجموعة من المحكمين من ذوي الاختصاص في وسائل وتقنيات التعليم, وفي مجال المكتبات والمعلومات, والحاسب الآلي ( ملحق رقم2).
وقد أعدت استمارة خاصة لاستطلاع آراء المحكمين حول مناسبة كل فقرة من فقرات الاستبانة لما وضعت من أجله وتصحيح ما ينبغي تصحيحه مع إمكانية حذف أو إضافة ما يرى المحكم من فقرات في أي محور من محاور الأداة, ثم الاستفادة من ملاحظات ومقترحات المحكمين في تعديل صياغة الأداة ووضعها في صورتها النهائية.
ب- الصدق البنائي للأداة:
للتأكد من صدق الاتساق الداخلي للأداة تم حساب معامل الارتباط بيرسون بين كل عبارة من عبارات المحور والدرجة الكلية للمحور, كما توضح جداول (2, 3, 4, 5).
الجدول رقم (2)
معاملات ارتباط بيرسون لعبارات محور أوعية المعلومات المستخدمة

رقم العبارة
معامل الارتباط بالمحور
رقم العبارة
معامل الارتباط بالمحور
1
0.77**
4
0.40**
2
0.61**
5
0.64**
3
0.70**
-
-

** دال عند مستوى الدلالة 0.01 فأقل وهذا دليل على صدق جميع العبارات وأنها تقيس ما وضعت من أجله.



الجدول رقم (3)
معاملات ارتباط بيرسون لعبارات محور الاستفادة من الخدمات التي تقدمها المكتبات الإلكترونية
رقم العبارة
معامل الارتباط بالمحور
رقم العبارة
معامل الارتباط بالمحور
1
0.61**
5
0.72**
2
0.71**
6
0.68**
3
0.68**
7
0.70**
4
0.76**
-
-

** دال عند مستوى الدلالة 0.01 فأقل وهذا دليل على صدق جميع العبارات.

الجدول رقم (4)
معاملات ارتباط بيرسون لعبارات محور أسباب ارتياد المكتبات الإلكترونية
رقم العبارة
معامل الارتباط بالمحور
رقم العبارة
معامل الارتباط بالمحور
1
0.85**
5
0.58**
2
0.74**
6
0.82**
3
0.84**
7
0.82**
4
0.74**
-
-

** دال عند مستوى الدلالة 0.01 فأقل وهذا دليل على صدق جميع العبارات.

الجدول رقم (5)
معاملات ارتباط بيرسون لعبارات محور معوقات استخدام المكتبات الإلكترونية
رقم العبارة
معامل الارتباط بالمحور
رقم العبارة
معامل الارتباط بالمحور
1
0.51**
6
0.75**
2
0.51**
7
0.61**
3
0.63**
8
0.69**
4
0.53**
9
0.61**
5
0.53**
10
0.70**

** دال عند مستوى الدلالة 0.01 فأقل وهذا دليل على صدق جميع العبارات.

يتضح من الجداول (2, 3, 4, 5) أن هناك اتساقاً داخلياً بين عبارات كل محور وجميع الفقرات التي يتضمنها هذا المحور وأن جميع عبارات المحاور دالة عند مستوى (0.01) وهذا دليل على صدق جميع بنود الاستبانة في جميع المحاور.
ثبات أداة الدراسة:
للتحقق من ثبات أداة الدراسة قامت الباحثة بقياس ثبات أداة الدراسة باستخدام معامل ثبات (ألفاكرونباخ) والجدول رقم (6) يوضح معاملات ثبات أداة الدراسة.
جدول رقم (6)
معامل ألفا كرونباخ لقياس ثبات محاور أداة الدراسة
محاور الإستبانة
عدد العبارات
ثبات المحور
الترتيب
مدى استخدام أوعية المعلومات
5
0.60
4
مدى الاستفادة من الخدمات التي تقدمها المكتبات الإلكترونية
7
0.82
2
أسباب استخدام المكتبات الإلكترونية
7
0.88
1
المعوقات التي تحول دون استخدام المكتبة الإلكترونية
10
0.81
3
معامل الثبات العام
29
0.84
-

يتضح من الجدول رقم (6) أن معامل الثبات العام للاستبانة عال حيث بلغ ( 0.84) وهذا يدل على أن الاستبانة تتمتع بدرجة عالية من الثبات يمكن الاعتماد عليها في التطبيق الميداني للدراسة.
إجراءات تطبيق أداة الدراسة:
بما أن مجتمع الدراسة هن طالبات الدراسات العليا بجامعة الملك سعود تم القيام بما يلي:
- تم التزود بإحصائية حديثة لأعداد الطالبات المنتظمات في الدراسات العليا ثم اختيار العينة بناءً على الأعداد المتوافرة, ثم توزيعها.
- تم تطبيق وتوزيع أداة الدراسة على أفراد العينة في الفصل الدراسي الأول لعام 1427- 1428هـ.
- بعد ذلك تم إدخال البيانات, ومعالجتها إحصائياً بالحاسب الآلي عن طريق برنامج (Spss) ( برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية) ومن ثم تمً تحليل البيانات واستخراج النتائج.
الأساليب الإحصائية:
لمعالجة بيانات الدراسة تمً استخدام الأساليب الإحصائية التالية:
1- التكرارات والنسب المئوية وذلك لوصف أفراد عينة الدراسة وبياناتهم الشخصية المتعلقة بهم والواردة في الجزء الأول من الاستبانة .
2- التكرارات والنسب المئوية و المتوسطات الحسابية والانحراف المعياري لإجابات أفراد عينة الدراسة للأجزاء الأخرى من الاستبانة.
3- اختبار "ت" للعينات المستقلة للتعرف على الفروق ذات الدلالة الإحصائية بين طالبات التخصصات الإنسانية والعلمية في مستوى استخدام المكتبة الإلكترونية.
4- معامل ارتباط بيرسون للتأكد من صدق الاتساق الداخلي للأداة,كما تم استخدامه للتعرف على العلاقة بين مستوى الخبرة ومستوى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية وعلى العلاقة بين المعدل التراكمي ومستوى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية.
5- معامل ثبات (ألفا كرونباخ) للتأكد من ثبات أداة الدراسة.






الفصل الخامس
عرض نتائج الدراسة وتحليلها وتفسيرها
تناول هذا الفصل عرضاً إحصائياً لنتائج الدراسة الميدانية مع تحليل وتفسير النتائج. وقد تم عرض وتحليل وتفسير خصائص عينة الدراسة ونتائج الدراسة على النحو التالي :
النتائج المتعلقة بخصائص عينة الدراسة:
تمً وصف أفراد العينة من خلال متغيرات الدراسة (الكلية, المعدل التراكمي, استخدام الحاسب الآلي, الخبرة في الحاسب الآلي, استخدام المكتبات الإلكترونية) والجداول من رقم (7) إلى رقم (12) توضح توزيع أفراد عينة الدراسة وفقاً للمتغيرات السابقة على النحو التالي:
جدول رقم (7)
توزيع عينة الدراسة وفق متغير الكلية

الكلية
التكرار
النسبة
التربية
135
29.2
العلوم
81
17.5
الطب
10
2.2
التمريض
10
2.2
الآداب
72
15.6
الصيدلة
25
5.4
طب الأسنان
20
4.3
علوم الأغذية والزراعة
20
4.3
العلوم الإدارية
41
8.9
الحاسب الآلي والمعلومات
30
6.5
العلوم الطبية التطبيقية
19
4.1
المجموع
463
100%

يتضح من الجدول رقم ( 7 ) أن ( 135 ) من عينة الدراسة يمثلن ما نسبته 29.2% من إجمالي العينة ينتمين إلي كلية التربية وهن الفئة الأكبر من العينة ، بينما(10) طالبات ينتمين إلى كلية الطب، و( 10) طالبات ينتمين إلى كلية التمريض بنسبة 2.2% لكل منهما.

جدول رقم (8)
توزيع عينة الدراسة وفق متغير المعدل التراكمي

المعدل التراكمي
التكرار
النسبة
2- 2.74
-
-
2.75 – 3.74
32
6.9
3.75 – 4.49
223
48.2
4.5 – 5
185
40.0
لم يحددن
23
5.0
المجموع
463
100%

جدول رقم (9)
توزيع عينة الدراسة وفق متغير استخدام الحاسب الآلي

الاستخدام
التكرار
النسبة
نعم
450
97.2
لا
13
2.8
المجموع
463
100%

يتضح من الجدول رقم ( 9) أن ( 450 ) من عينة الدراسة يمثلن ما نسبته 97.2% من العينة يستخدمن الحاسب الآلي وهن الفئة الأكبر من العينة، في حين أن (13) منهن يمثلن ما نسبته 2.8% من عينة الدراسة لا يستخدمن الحاسب الآلي, مما يدل على ارتفاع نسبة الوعي لدى طالبات الدراسات العليا بأهمية استخدام الحاسب الآلي وضرورته في البحث العلمي.

جدول رقم (10)
توزيع عينة الدراسة وفق متغير الخبرة في استخدام الحاسب الآلي
الخبرة
التكرار
النسبة
عالي جداً
44
9.5
عالي
137
29.6
متوسط
257
55.5
قليل
11
2.4
ضعيف
1
0.2
لا يستخدمن الحاسب الآلي
13
2.8
المجموع
463
100%

يتضح من الجدول رقم ( 10 ) أن ( 257 ) من عينة الدراسة يمثلن ما نسبته 55.5% من العينة خبرتهن في استخدام الحاسب الآلي متوسطة وهن الفئة الأكبر من العينة، وقد يعود ذلك إلى حصول جميع الطالبات على المهارات الأساسية لاستخدام الحاسب الآلي من خلال المقررات الدراسية في المراحل السابقة, في حين أن( 137) منهن يمثلن ما نسبته 29.6% من عينة الدراسة خبرتهن في استخدام الحاسب الآلي عالية، مقابل(44) منهن يمثلن ما نسبته 9.5% من العينة خبرتهن في استخدام الحاسب الآلي عالية جداً، وقد يعود ذلك إلى حرص بعض الطالبات على تطوير قدراتهن في هذا المجال من خلال الدورات المتخصصة والتدريب المستمر, بينما (11) منهن يمثلن ما نسبته 2.4% من العينة خبرتهن في استخدام الحاسب الآلي قليلة، وواحدة منهن فقط تمثل ما نسبته 0.2% من العينة خبرتها في استخدام الحاسب الآلي ضعيفة.


جدول رقم (11)
توزيع عينة الدراسة وفق متغير استخدام الإنترنت

الاستخدام
التكرار
النسبة
نعم
437
94.4
لا
26
5.6
المجموع
463
100%

يتضح من الجدول رقم ( 11) أن ( 437) من عينة الدراسة يمثلن ما نسبته 94.4% من العينة يستخدمن الإنترنت للحصول علي المعلومات الإلكترونية وهن الفئة الأكبر من العينة ، مما يدل على إدراك الطالبات لدور الإنترنت في مواكبة التطورات العلمية واختصار الوقت والجهد في الحصول على المعلومات, في حين أن (26) منهن يمثلن ما نسبته 5.6% من عينة الدراسة لا يستخدمن الإنترنت للحصول علي المعلومات الإلكترونية, وتختلف هذه النتيجة مع دراسة (الدبيان,2003) حيث توصلت إلى أن 75.3% من عينة الدراسة يستخدمن الإنترنت.
جدول رقم (12)
توزيع عينة الدراسة وفق متغير استخدام المكتبات الإلكترونية
الاستخدام
التكرار
النسبة
نعم
263
56.8
لا
200
43.2
المجموع
463
100%

يتضح من الجدول رقم ( 12) أن ( 263) من عينة الدراسة يمثلن ما نسبته 56.8% من عينة الدراسة يستخدمن المكتبات الإلكترونية وهن الفئة الأكبر من العينة ، في حين أن (200) منهن يمثلن ما نسبته 43.2% من عينة الدراسة لا يستخدمن المكتبات الإلكترونية.

النتائج المتعلقة بأسئلة الدراسة:
السؤال الأول :
" ما مدى استخدام طالبات الدراسات العليا لأوعية المعلومات ( الكتب ,الدوريات العلمية , الصحف ...الخ ) المتاحة من خلال المكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت ؟ "
وللإجابة عن هذا السؤال تم حساب التكرارات، والنسب المئوية، والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، والرتب لاستجابات عينة الدراسة والنتائج يوضحها الجدول رقم (13):
جدول رقم (13)
التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والرتب لاستجابات عينة الدراسة على عبارات المحور الأول

رقم العبارة
التكرار
درجة الموافقة
المتوسط الحسابي
النسبة
الانحراف المعياري
الرتبة
النسبة %
دائماً
غالباً
أحياناً
نادراً
لا
استخدمها
أبداً
3
[4]
ك
75
44
77
34
33
3.36
67.2%
1.35
1
%
28.5
16.7
29.3
12.9
12.5
4
ك
60
50
54
54
45
3.10
62%
1.41
2
%
22.8
19.0
20.5
20.5
17.1
2
ك
26
59
109
42
24
3.06
61.2%
1.09
3
%
9.9
22.4
41.4
16.0
10.3
1
ك
37
63
71
35
57
2.95
59%
1.34
4
%
14.1
24.0
27.0
13.3
21.7
5
ك
43
50
61
52
57
2.89
57.8%
1.38
5
%
16.3
19.0
23.2
19.8
21.7
المتوسط الكلي
3.07
61.4%
0.76

من خلال نتائج الجدول رقم ( 13 ), يتضح أن عينة الدراسة موافقات على أنهن أحياناً يستخدمن أوعية المعلومات (الكتب,الدوريات العلمية, الصحف ...الخ) المتاحة من خلال المكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت حيث بلغ المتوسط الحسابي الكلي لمدى موافقة عينة الدراسة ( 3.07 من 5 ) بنسبة 61.4% ، وأبرز هذه الأوعية التي يستخدمنها أحياناً تتمثل في الأوعية التي تمثلها الفقرات رقم ( 3 ، 4 ، 2 ، 1 ، 5 ) والتي تم ترتيبها تنازلياً حسب إفادة طالبات الدراسات العليا بجامعة الملك سعود وهي كالتالي:
1- أوعية المعلومات رقم (3) وهي " الدوريات العلمية الأكاديمية الإلكترونية " بالمرتبة الأولى من حيث موافقة عينة الدراسة على استخدامها أحياناً بمتوسط (3.36 من 5) بنسبة 67.2% وتعزى هذه النتيجة إلى أن طالبات الدراسات العليا أحياناً يحتجن للإطلاع على الدوريات العلمية الأكاديمية للحصول على معلومات بحثية أو أكاديمية ولذلك فهن أحياناً يتجهن لاستخدام الدوريات العلمية الأكاديمية الإلكترونية خاصة في حالة صعوبة الحصول على المعلومات التي يردنها في الكتب والمراجع. وتختلف هذه النتيجة مع دراسة (الجابري,2005) التي توصل فيها إلى أن نسبة مستخدمي الدوريات الإلكترونية 12.9%, وقد يعود هذا الاختلاف إلى اختلاف وقت الدراسة أو اختلاف العينة المختارة.
2- أوعية المعلومات رقم ( 4 ) وهي " الصحف الإلكترونية " بالمرتبة الثانية من حيث موافقة عينة الدراسة على استخدامها أحياناً بمتوسط ( 3.10 من 5 ) بنسبة62% وتعزى هذه النتيجة إلى أن الصحف الإلكترونية من النادر أن تتناول معلومات علمية متخصصة ولذلك أحياناً تقوم الطالبات بالإطلاع عليها ولكنهن لا يعتمدن عليها كمصدر من مصادر معلوماتهن الأكاديمية.
3- أوعية المعلومات رقم ( 2 ) وهي " الكتب الإلكترونية المتنوعة " بالمرتبة الثالثة من حيث موافقة عينة الدراسة على استخدامها أحياناً بمتوسط ( 3.06 من 5 ) بنسبة61.2% وتعزى هذه النتيجة إلى أن طالبات الدراسات العليا أحياناً يحتجن للحصول على معلومات من بعض الكتب والتي لا يحصلن عليها ضمن الكتب والمراجع بالمكتبات العادية مما يجعلهن يلجأن إلى استخدام الكتب الإلكترونية المنشورة على مواقع الإنترنت.
4- أوعية المعلومات رقم ( 1 ) وهي " المواد المرجعية الإلكترونية " بالمرتبة الرابعة من حيث موافقة عينة الدراسة على استخدامها أحياناً بمتوسط (2.95 من 5) بنسبة 59% وتعزى هذه النتيجة إلى توافر المواد المرجعية في المكتبات الأكاديمية مما يجعل طالبات الدراسات العليا يستخدمنها وبالتالي يقل لجوؤهن إلى المواد المرجعية الإلكترونية.
5- أوعية المعلومات رقم ( 5 ) وهي " الرسائل الجامعية الإلكترونية " بالمرتبة الخامسة من حيث موافقة عينة الدراسة على استخدامها أحياناً بمتوسط ( 2.89 من 5 ) بنسبة 57.8% وتعزى هذه النتيجة إلى أن الرسائل الجامعية تتوافر في الكثير من المكتبات الأكاديمية, كما أن البعض منها متاح في الإنترنت مما يقلل من استخدام الطالبات لها.
السؤال الثاني :
" ما مدى استفادة طالبات الدراسات العليا من الخدمات التي تقدمها المكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت ؟ "
للتعرف على مدى استفادة طالبات الدراسات العليا من الخدمات التي تقدمها المكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت تم حساب التكرارات، والنسب المئوية، والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، والرتب والنتائج يوضحها الجدول رقم (14):






جدول رقم (14)
التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والرتب لاستجابات عينة الدراسة على عبارات المحور الثاني

رقم العبارة
التكرار
درجة الموافقة
المتوسط الحسابي
النسبة
الانحراف المعياري
الرتبة
النسبة %
دائماً
غالباً
أحياناً
نادراً
لا
استخدمها أبداً
[5]6
ك
80
88
63
24
8
3.79
75.8%
1.07
1
%
30.4
33.5
24.0
9.1
3.0
3
ك
86
83
58
21
15
3.78
75.6%
1.16
2
%
32.7
31.6
22.1
8.0
5.7
2
ك
63
89
84
20
7
3.69
73.8%
1.00
3
%
24.0
33.8
31.9
7.6
2.7
1
ك
57
90
90
20
6
3.65
73%
0.98
4
%
21.7
34.2
34.2
7.6
2.3
7
ك
50
73
87
42
11
3.41
68.2%
1.09
5
%
19.0
27.8
33.1
16.0
4.2
4
ك
41
69
90
43
20
3.26
65.2%
1.14
6
%
15.6
26.2
34.2
16.3
7.6
5
ك
47
62
80
53
21
3.23
64.6%
1.19
7
%
17.9
23.6
30.4
20.2
8.0
المتوسط الكلي
3.54
70.8%
0.80

من خلال نتائج الجدول رقم (14) يتضح أن عينة الدراسة موافقات على أنهن غالباً يستفدن من الخدمات التي تقدمها المكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت حيث بلغ المتوسط الحسابي الكلي لمدى موافقة عينة الدراسة على الاستفادة من الخدمات التي تقدمها المكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت ( 3.54 من 5) بنسبة 70.8% وتختلف هذه النتيجة مع دراسة ( الشرهان ، 2003) والتي بينت أن 83.9% من عينة الدراسة لم تستفد من الخدمات التي تقدمها مكتبة الكونجرس الإلكترونية والمكتبة البريطانية الإلكترونية والموجودة على الإنترنت, كما تختلف مع دراسة بايت وآخرون ((Payette&another,1998 التي توصلت إلى أن 65% من عينة الدراسة لم يلموا بكافة إمكانات استخدام المكتبة الإلكترونية.
كما يتضح من النتائج وجود تفاوت في موافقة عينة الدراسة على استفادتهن من الخدمات التي تقدمها المكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت ما بين موافقتهن على أنهن غالباً يستفدن منها في بعض الجوانب وأحياناً يستفدن منها في جوانب أخرى حيث تراوحت متوسطات موافقتهن على استفادتهن من الخدمات التي تقدمها المكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت ما بين ( 3.23 إلى 3.79 من 5) حيث يتضح أنهن موافقات على أنهن غالباً يستفدن من الخدمات التي تقدمها المكتبات الإلكترونية في خمس جوانب، تتمثل في الفقرات رقم ( 6 ، 3 ، 2 ، 1 ، 7 ) والتي تم ترتيبها تنازلياً حسب موافقة عينة الدراسة عليها غالباً كالتالي:
أ- الفقرة رقم (6) وهي " زودتني بالعديد من المقالات ذات العلاقة بموضوع دراستي " بالمرتبة الأولى من حيث موافقة عينة الدراسة عليها غالباً بمتوسط (3.79 من 5 ) بنسبة 75.8% وتعزى هذه النتيجة إلى أن المكتبات الإلكترونية تتميز بغزارة المواضيع وسهولة الوصول إليها وتصنيفها مما يجعلها في الغالب تزود طالبات الدراسات العليا بالعديد من المقالات ذات العلاقة بموضوع دراستهن.
ب- الفقرة رقم ( 3 ) وهي " ساهمت في حصولي على كثير من ملخصات الأبحاث المتعلقة ببحثي " بالمرتبة الثانية من حيث موافقة عينة الدراسة عليها غالباً بمتوسط (3.78 من 5 ) بنسبة75.6% وتعزى هذه النتيجة إلى أن المكتبات الإلكترونية تشتمل على مواقع متخصصة في الأبحاث والرسائل تتضمن أبحاث في جميع مجالات المعرفة مما يتيح في الغالب لطالبات الدراسات العليا الاستفادة منها في الحصول على الكثير من ملخصات الأبحاث المتعلقة ببحثهم.
جـ- الفقرة رقم ( 2 ) وهي " سهلت لي الاتصال بقواعد المعلومات المختلفة " بالمرتبة الثالثة من حيث موافقة عينة الدراسة عليها غالباً بمتوسط (3.69 من 5) بنسبة 73.8% وتعزى هذه النتيجة إلى أن المكتبات الإلكترونية تتصل بتقنيات اتصال متطورة بقواعد معلومات متعددة مما يجعلها في الغالب تحقق استفادة لطالبات الدراسات العليا تتمثل في تسهيل اتصالهن بقواعد معلومات مختلفة.
د- الفقرة رقم ( 1 ) وهي " وفرت لي قائمة بجميع محتوياتها " بالمرتبة الرابعة من حيث موافقة عينة الدراسة عليها غالباً بمتوسط ( 3.65 من 5) بنسبة 73% وتعزى هذه النتيجة إلى أن المكتبات الإلكترونية تقوم على تقنيات تصنيف سهلة وحديثة مما يجعلها في الغالب تحقق استفادة لطالبات الدراسات العليا من خلال إمدادهن بقائمة بمحتوياتها مما يسهل للطالبات الحصول على المحتويات التي يرغب فيها.
هـ- الفقرة رقم ( 7 ) وهي " مكنتني من معرفة جميع الإصدارات الحديثة في مجال تخصصي " بالمرتبة الخامسة من حيث موافقة عينة الدراسة عليها غالباً بمتوسط ( 3.41 من 5 ) بنسبة 68.2% وتعزى هذه النتيجة إلى أن المكتبات الإلكترونية تتميز باشتمالها على أحدث الموضوعات في جميع التخصصات مما يجعلها في الغالب تحقق استفادة لطالبات الدراسات العليا تتمثل في تمكينهن من معرفة جميع الإصدارات الحديثة في مجال تخصصاتهن.
كما يتضح أن عينة الدراسة موافقات على أنهن أحياناً يستفدن من الخدمات التي تقدمها المكتبات الإلكترونية في جانبين يتمثلا في الفقرتين رقم ( 4 ، 5) واللتين تم ترتيبهما تنازلياً حسب موافقة عينة الدراسة عليهما أحياناً كالتالي:
1- الفقرة رقم ( 4 ) وهي " ساهمت في حصولي على النصوص الكاملة للأبحاث المتعلقة ببحثي " بالمرتبة الأولى من حيث موافقة عينة الدراسة عليها أحياناً بمتوسط (3.26 من 5) بنسبة 65.2% وتعزى هذه النتيجة إلى أن معظم الطالبات يكتفين بالحصول على ملخصات الأبحاث دون الرجوع إلى النصوص الكاملة للأبحاث وذلك للوصول إلى تصور شامل للبحث مع اختصار الوقت والجهد.
2- الفقرة رقم ( 5 ) وهي " مكنتني من تصفح محتويات الكتب والمراجع ذات العلاقة ببحثي " بالمرتبة الثانية من حيث موافقة عينة الدراسة عليها أحياناً بمتوسط ( 3.23 من 5 ) بنسبة 64.6% وتعزى هذه النتيجة إلى عدم رغبة الطالبات في تصفح محتويات الكتب والمراجع إلكترونياً وتفضيل التصفح بالطريقة التقليدية.
السؤال الثالث:
"ما أسباب استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبات الإلكترونية عبر الإنترنت ؟"
للتعرف على أسباب استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبات الإلكترونية عبر الإنترنت تم حساب التكرارات، والنسب المئوية، والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، والرتب لاستجابات عينة الدراسة والنتائج يوضحها الجدول رقم (15):











جدول رقم (15)
التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والرتب لاستجابات عينة الدراسة على عبارات المحور الثالث

رقم العبارة
التكرار
درجة الموافقة
المتوسط الحسابي
النسبة
الانحراف المعياري
الرتبة
النسبة
موافقة بشدة
موافقة
محايدة
غير
موافقة
غير موافقة بشدة
2
[6]
ك
121
112
16
7
7
4.27
85.4%
0.89
1
%
46.0
42.6
6.1
2.7
2.7
6
ك
109
112
27
12
3
4.19
83.8%
0.88
2
%
41.4
42.6
10.3
4.6
1.1
4
ك
103
111
38
10
1
4.16
83.2%
0.84
3
%
39.2
42.2
14.4
3.8
0.4
1
ك
105
109
36
11
2
4.16
83.2%
0.87
4
%
39.9
41.4
13.7
4.2
0.8
3
ك
117
97
26
16
7
4.14
82.8%
1.00
5
%
44.5
36.9
9.9
6.1
2.7
7
ك
81
98
62
20
2
3.90
78%
0.95
6
%
30.8
37.3
23.6
7.6
0.8
5
ك
57
69
88
41
8
3.48
69.6%
1.09
7
%
21.7
26.2
33.5
15.6
3.0
المتوسط الكلي
4.04
80.8%
0.67

من خلال نتائج الجدول رقم ( 15 ) يتضح أن عينة الدراسة موافقات على أن هناك أسباب لاستخدامهن للمكتبات الإلكترونية عبر الإنترنت حيث بلغ المتوسط الحسابي الكلي لمدى موافقة العينة على أسباب استخدامهن للمكتبات الإلكترونية عبر الإنترنت ( 4.04 من 5 ) بنسبة 80.8% .
كما يتضح من النتائج أن هنالك تفاوت في موافقة عينة الدراسة على أسباب استخدامهن للمكتبات الإلكترونية عبر الإنترنت ما بين موافقتهن بشدة على بعض الأسباب وموافقتهن فقط على أسباب أخرى حيث تراوحت متوسطات موافقتهن ما بين (3.48 إلى 4.27 من 5), حيث يتضح أنهن موافقات بشدة على سبب واحد يدفعهن إلى استخدام المكتبات الإلكترونية عبر الإنترنت، يتمثل في الفقرة رقم ( 2 ) وهي "أفضل استخدامها لعدم ارتباطها بالزمان والمكان عند الدخول إليها " بمتوسط (4.27 من 5 ) بنسبة 85.4% , وتعزى هذه النتيجة إلى أن الطالبات يحتجن في كثير من الأحيان إلى معلومات في أوقات محددة قد لا تتوافق مع أوقات عمل المكتبات مما يسبب لهن إشكالية في الحصول على المعلومات المطلوبة كما أن ظروفهن قد لا تمكنهن من الذهاب إلى المكتبات مما يجعل خيار المكتبات الإلكترونية هو الخيار المفضل لديهن خاصة في ظل عدم ارتباطها بالزمان والمكان.
كما يتضح أن عينة الدراسة موافقات على ستة أسباب تدفعهن لاستخدام المكتبات الإلكترونية عبر الإنترنت، تتمثل في الفقرات رقم ( 6 ، 4 ، 1 ، 3 ، 7 ، 5) والتي تم ترتيبها تنازلياً حسب موافقة عينة الدراسة عليها كالتالي:
1- الفقرة رقم ( 6 ) وهي " أن المكتبات الإلكترونية يسرت لي حفظ المعلومات والرجوع إليها في أي وقت " بالمرتبة الأولى من حيث موافقة العينة عليها بمتوسط (4.19 من 5 ) بنسبة 83.8%, وتعزى هذه النتيجة إلى أن الطالبات يجدن صعوبة في حفظ المعلومات والرجوع إليها بالطرق التقليدية خاصة مع ازدياد حجم المعلومات وفي ظل تمتع المكتبات الإلكترونية بتقنيات حفظ واسترجاع متطورة وسريعة فإن الطالبات اتجهن لاستخدام هذه الأوعية لهذا السبب.
2- الفقرة رقم ( 4 ) وهي " وفرت لي معلومات حديثة في تخصصي " بالمرتبة الثانية من حيث موافقة العينة عليها بمتوسط ( 4.16 من 5 ) بنسبة 83.2%, وتعزى هذه النتيجة إلى أن الطالبات يبحثن دائماً على كل ما هو حديث في مجال تخصصاتهن وفي ظل ارتباط المكتبات الإلكترونية بقنوات اتصال بقواعد معلومات عديدة فأن هذه الأوعية تتضمن مستحدثات العلوم المختلفة مما تسبب في دفع الطالبات لاستخدام المكبات الإلكترونية وتتفق هذه النتيجة مع دراسة ( العاني ، 2000م ) والتي بينت أن من أهم أسباب استخدام الطلبة لمركز الإنترنت البحث عن المستجدات العلمية بنسبة 72.3 %.
3- الفقرة رقم ( 1 ) وهي " استخدامها يوفر لي كماً هائلاً من البيانات والمعلومات ذات العلاقة بموضوع تخصصي " بالمرتبة الثالثة من حيث موافقة العينة عليها بمتوسط ( 4.16 من 5 ) بنسبة 83.2% , وتعزى هذه النتيجة إلى أن المكتبات الإلكترونية تتميز بغزارة المعلومات والبيانات مما يجعل من توفيرها للبيانات والمعلومات بغزارة أحد أسباب استخدام الطالبات لها, وتختلف هذه النتيجة مع دراسة (الشرهان,2003) التي توصلت إلى أن 52.8% من الطلاب يرون السبب نفسه لاستخدام قاعات الإنترنت.
4- الفقرة رقم ( 3 ) وهي " مكنتني من الاقتصاد في الوقت المستهلك للحصول على المعلومات والمراجع العلمية مقارنة بالطريقة التقليدية " بالمرتبة الرابعة من حيث موافقة العينة عليها بمتوسط ( 4.14 من 5 ) بنسبة 82.8% , وتعزى هذه النتيجة إلى أن المكتبات الإلكترونية تتميز بتقنيات حفظ واسترجاع وأرشفة ذات كفاءة وسرعة عالية مما يجعلها تقتصد في الوقت المستهلك في الحصول على المعلومات والمراجع مما يدفع الطالبات لاستخدامها, وتختلف هذه النتيجة مع دراسة (الشرهان,2003) التي توصلت إلى أن 59.6 % من الطلبة يرون أن توفير الوقت والجهد من أهم الأسباب.
5- الفقرة رقم ( 7 ) وهي "ساعدتني على حل مشكلة ندرة المعلومات في تخصصي" بالمرتبة الخامسة من حيث موافقة العينة عليها بمتوسط ( 3.90 من 5 ) بنسبة 78%, وتعزى هذه النتيجة إلى أن المكتبات الإلكترونية ترتبط بقواعد معلومات متعددة مما يجعلها قادرة على توفير معلومات كافية الأمر الذي يجعلها تسهم في حل مشكلة ندرة المعلومات مما يدفع الطالبات لاستخدامها.
6- الفقرة رقم ( 5 ) وهي " وفرت لي معلومات مفتوحة ومتنوعة لا تخضع للسلطات الرقابية " بالمرتبة السادسة من حيث موافقة العينة عليها بمتوسط (3.48 من 5 ) بنسبة 69.6%, وتعزى هذه النتيجة إلى أن المكتبات الإلكترونية ترتبط بقواعد معلومات متعددة يصعب على الجهات الرقابية مراقبتها مما يجعلها قادرة على توفير معلومات مفتوحة ومتنوعة تدفع الطالبات لاستخدامها والاستفادة منها.
السؤال الرابع :
" ما عدد الساعات التي تقضيها طالبات الدراسات العليا أسبوعياَ في الإطلاع على المصادر العلمية المختلفة من خلال المكتبات الإلكترونية ؟ "
للتعرف على عدد الساعات التي تقضيها طالبات الدراسات العليا أسبوعياً في الإطلاع على المصادر العلمية المختلفة من خلال المكتبات الإلكترونية تم حساب التكرارات، والنسب المئوية، لاستجابات عينة الدراسة والنتائج يوضحها الجدول رقم (16):
جدول رقم (16)
توزيع عينة الدراسة وفق متغير عدد الساعات الإطلاع على المصادر العلمية المختلفة من خلال المكتبات الإلكترونية أسبوعياً

عدد الساعات
التكرار
النسبة
1 – 3 ساعات
103
39.2
4 – 6 ساعات
60
22.8
7 – 9 ساعات
48
18.3
10 – 12 ساعة
19
7.2
عدد الساعات
التكرار
النسبة
13 – 15 ساعة
9
3.4
16 – 19 ساعة
10
3.8
20 – 23 ساعة
5
1.9
أكثر من 24 ساعة
9
3.4
المجموع
263
100%

يتضح من الجدول رقم ( 16 ) أن 39.2% من الطالبات يقضين ساعة إلى ثلاث ساعات أسبوعياً في الاطلاع علي المصادر العلمية المختلفة من المكتبات الإلكترونية وتختلف هذه النتيجة مع دراسة (الشرهان,2003) التي بينت أن59.6 %من الطلاب يخصصون ساعة إلى ثلاث ساعات أسبوعياً, في حين أن (60) منهن يمثلن ما نسبته 22.8% يقضين 4 - 6 ساعات، مقابل (48) منهن يمثلن ما نسبته 18.3% يقضين من 7 - 9 ساعات، بينما (19) منهن يمثلن ما نسبته 7.2% يقضين من 10– 12 ساعة ، و (10) منهن يمثلن ما نسبته 3.8% يقضين من 16 - 19 ساعة ، و (9) منهن يمثلن ما نسبته 3.4 يقضين من 13– 15 ساعة، و (5) منهن يمثلن ما نسبته 1.9% يقضين من 20- 23 ساعة, بينما أشارت دراسة (العاني ,2000) إلى أن 3.5% من الطلبة يقضون 20 ساعة فما فوق أسبوعياً.
السؤال الخامس :
" هل هناك صعوبات تحول دون استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت ؟ "
للتعرف على ما إذا كانت هناك صعوبات تحول دون استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت تم حساب التكرارات، والنسب المئوية، والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، والرتب لاستجابات عينة الدراسة والنتائج يوضحها الجدول رقم (17):



جدول رقم (17)
التكرارات والنسب المئوية والمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والرتب لاستجابات عينة الدراسة على عبارات المحور الرابع
رقم العبارة
التكرار
درجة الموافقة
المتوسط الحسابي
النسبة
الانحراف المعياري
الرتبة
النسبة
موافقة بشدة
موافقة
محايدة
غير موافقة
غير موافقة بشدة
3
[7]
ك
113
79
55
12
4
4.08
80.8%
0.98
1
%
43.0
30.0
20.9
4.6
1.5
5
ك
88
94
53
20
8
3.89
77.8%
1.05
2
%
33.5
35.7
20.2
7.6
3.0
4
ك
63
118
47
28
7
3.77
75,4%
1.02
3
%
24.0
44.9
17.9
10.6
2.7
9
ك
61
74
98
25
5
3.61
72.2%
1.00
4
%
23.2
28.1
37.3
9.5
1.9
10
ك
63
75
82
37
6
3.58
71.6%
1.07
5
%
24.0
28.5
31.2
14.1
2.3
2
ك
36
117
58
42
10
3.48
69.6%
1.04
6
%
13.7
44.5
22.1
16.0
3.8
6
ك
30
87
72
57
17
3.21
64.2%
1.11
7
%
11.4
33.1
27.4
21.7
6.5
8
ك
34
69
91
56
13
3.21
64.2%
1.07
8
%
12.9
26.2
34.6
21.3
4.9
7
ك
19
72
118
40
14
3.16
62.5%
0.95
9
%
7.2
27.4
44.9
15.2
5.3

رقم العبارة
التكرار
درجة الموافقة
المتوسط الحسابي
النسبة
الانحراف المعياري
الرتبة
النسبة
موافقة بشدة
موافقة
محايدة
غير موافقة
غير موافقة بشدة
1
ك
30
62
63
89
19
2.98
59.6%
1.15
10
%
11.4
23.6
24.0
33.8
7.2
المتوسط الكلي
3.50
70%
0.63

من خلال نتائج الجدول رقم ( 17), يتضح أن عينة الدراسة موافقات على وجود صعوبات تحول دون استخدامهن للمكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت حيث بلغ المتوسط الحسابي الكلي لمدى موافقة العينة ( 3.50 من 5 ) بنسبة 70%. وتقترب هذه النتيجة من دراسة جينج (Jeng,2005) والتي توصل فيها إلى أن 75% من المستخدمين يشيرون إلى وجود صعوبات تواجههم أثناء الاستخدام الرقمي للمعلومات.
كما يتضح من النتائج أن هناك تفاوت في موافقة عينة الدراسة على الصعوبات التي تحول دون استخدامهن للمكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت ما بين موافقتهن على بعض الصعوبات وحياديتهن حول صعوبات أخرى, حيث تراوحت متوسطات الموافقة ما بين ( 2.98 إلى 4.08 من 5).
وتشير النتائج إلى أن عينة الدراسة موافقات على أن هناك ستة صعوبات تحول دون استخدامهن للمكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت، تتمثل في الفقرات رقم ( 3 ، 5 ، 4 ، 9 ، 10 ، 2 ) والتي تم ترتيبها تنازلياً حسب موافقة العينة عليها كالتالي:
- الفقرة رقم (3) وهي" بعض المكتبات تعرض أسماء كتب فقط والحصول عليها عن طريق البريد يتطلب وقتاً طويلاً " بالمرتبة الأولى من حيث موافقة العينة عليها بمتوسط ( 4.08 من 5 ) بنسبة 80.8 % وتعزى هذه النتيجة إلى أن الطالبات يرغبن في الحصول على معلومات تفصيلية وعليه فأن عرض المكتبات الإلكترونية لأسماء كتب فقط يعيق استخدامهن للمكتبات الإلكترونية.
- الفقرة رقم(5) وهي" بعض المكتبات تطلب اشتراكاً شهرياً على الرغم من محدودية حاجتي لمعلوماتها " بالمرتبة الثانية من حيث موافقة عينة الدراسة بمتوسط (3.89 من 5 ) بنسبة 77.8% وتعزى هذه النتيجة إلى أن بعض الطالبات تكون حاجتهن محدودة وفي ظل اشتراط بعض المكتبات لرسوم اشتراك شهرية فأن ذلك يعيق استخدام الطالبات للمكتبات الإلكترونية.
- الفقرة رقم (4) وهي" عند بحثي عن معلومة معينة ومحددة أحصل على كمية كبيرة من المعلومات التي لا أرغب فيها وأحتاج لوقت أطول للحصول على المعلومات المطلوبة " بالمرتبة الثالثة من حيث موافقة عينة الدراسة بمتوسط ( 3.77 من 5 ) بنسبة 75.4% وتعزى هذه النتيجة إلى أن بعض الطالبات يحتجن لمعلومات محددة وبصورة سريعة ولما كانت المكتبات الإلكترونية توفر معلومات غزيرة عن نفس الموضوع فإن هذا الأمر قد يعيق حصول الطالبات على المعلومات المطلوبة وبالتالي يعيق استخدامهن للمكتبات الإلكترونية.
- الفقرة رقم (9) وهي " لا توجد قوانين تحمي حقوق الملكية الفكرية للباحثات عند رغبتهن في نشر أبحاثهن من خلال المكتبات الإلكترونية مما يسهل من اقتباسها دون ذكر المرجع " بالمرتبة الرابعة من حيث موافقة عينة الدراسة عليها بمتوسط ( 3.61 من 5 ) بنسبة 72.2% وتعزى هذه النتيجة إلى أن الكثير من الباحثات يتخوفن من نشر أبحاثهن على الأوعية الإلكترونية خوفاً من الاقتباس مما يقلل من حجم الأبحاث الموجودة في الأوعية الإلكترونية ويقلل بالتالي من استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبات الإلكترونية.
- الفقرة رقم (10) وهي" بعض المكتبات الإلكترونية لا تحدد مصادر معلوماتها مما يعيق عملية الفهرسة للباحثات " بالمرتبة الخامسة من حيث موافقة عينة الدراسة عليها بمتوسط ( 3.58 من 5 ) بنسبة 71.6% وتعزى هذه النتيجة إلى أن ما يهم طالبات الدراسات العليا بالدرجة الأولى حصولهن على معلومات موثقة من مصادرها حتى تسهل عليهن عملية الفهرسة والتوثيق ولما كانت الكثير من المعلومات على الأوعية الإلكترونية غير منسوبة لمصادرها فأن ذلك يصعب من عمل الباحثات ويقلل من استخدامهن للمكتبات الإلكترونية.
- الفقرة رقم (2) وهي" أعاني من انشغال الإنترنت في أوقات مختلفة من اليوم " بالمرتبة السادسة من حيث موافقة عينة الدراسة بمتوسط ( 3.48 من 5 ) بنسبة 69.6% بينما كانت نتيجة دراسة (أبو عزة,2001) 64.2% وتعزى هذه النتيجة إلى أن انشغال الإنترنت لفترات طويلة من اليوم يزيد من الصعوبات في الدخول لمواقع الإنترنت مما يعيق استخدام الطالبات للمكتبات الإلكترونية.
كما يتضح من النتائج أن عينة الدراسة محايدات حول وجود أربعة صعوبات تحول دون استخدامهن للمكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت، تتمثل في الفقرات رقم ( 6 ، 8 ، 7 ، 1 ) والتي تم ترتيبها تنازلياً حسب حيادية عينة الدراسة كالتالي:
- الفقرة رقم (6) وهي " أواجه بعض المشكلات التقنية عند البحث عن المعلومات مثل تخزين برامج متنوعة " بالمرتبة الأولى من حيث حيادية عينة الدراسة حولها بمتوسط ( 3.21 من 5 ) بنسبة64.2% وتعزى هذه النتيجة إلى أن المكتبات الإلكترونية قد تم تصميمها بوسائل تقنية تتميز بسهولة التعامل معها مما يقلل من وجود معوقات تقنية تواجه الطالبات اللاتي يرتدنها.
- الفقرة رقم (8) وهي" ضعف مصداقية بعض المعلومات الإلكترونية لكونها غير موثقة وسريعة التغير " بالمرتبة الثانية من حيث حيادية عينة الدراسة حولها بمتوسط ( 3.21 من 5 ) بنسبة64.2% وتعزى هذه النتيجة إلى أن المعلومات الإلكترونية تمتاز بشفافية ومصداقية عالية بسبب عدم تعرضها لرقابة وعليه فأن ضعف مصداقية بعض المعلومات الإلكترونية لكونها غير موثقة وسريعة التغير لا يشكل عائقاً يحول دون استخدام الطالبات للمكتبات الإلكترونية.
- الفقرة رقم (7) وهي" تتعرض بعض المكتبات الإلكترونية إلى تغيير عناوينها نتيجة لتعرضها لمشكلات تقنية خاصة الفيروسات " بالمرتبة الثالثة من حيث حيادية عينة الدراسة حولها بمتوسط ( 3.16 من 5) وتعزى هذه النتيجة إلى أن المكتبات الإلكترونية تم تصميمها وفق نظم حماية تقنية عالية مما قلل من حالات تعرضها لفيروسات تتسبب في تغيير عناوينها بصورة تمثل عائقاً يحول دون استخدام الطالبات للمكتبات الإلكترونية.
- الفقرة رقم (1) وهي " يتطلب استخدامي لها قدرات تقنية عالية " بالمرتبة الرابعة من حيث حيادية عينة الدراسة حولها بمتوسط ( 2.98 من 5 ) بنسبة 59.6% وتعزى هذه النتيجة إلى أن المكتبات الإلكترونية تم تصميمها بطريقة تسهل من طريقة استخدامها لجميع الفئات من الطالبات باختلاف قدراتهن التقنية.
السؤال السادس :
" هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين طالبات التخصصات الإنسانية والعلمية في مدى استخدام المكتبة الإلكترونية ؟ "
للتعرف على ما إذا كانت هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين طالبات التخصصات الإنسانية والعلمية في مستوى استخدام المكتبة الإلكترونية استخدم اختبار ( ت : للعينات المستقلة " Independent Samples T-test ) والنتائج يوضحها الجدول رقم (18):

جدول رقم (18)
نتائج اختبار( ت : للعينات المستقلة " Independent Samples T-test ) للفروق بين طالبات التخصصات الإنسانية والعلمية في مدى استخدام المكتبة الإلكترونية


التخصصات

العدد

المتوسط

قيمة ت

الدلالة

اتجاه الفروق
النظرية
248
3.05
-0.397
0.692
لا توجد فروق
العملية
215
3.09

من خلال نتائج الجدول رقم (18) يتضح عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) فأقل بين طالبات التخصصات الإنسانية والعلمية في مدى استخدام المكتبة الإلكترونية مما يوضح بأن نوع التخصص لا يؤثر على استخدام المكتبات الإلكترونية وتعزى هذه النتيجة إلى أن المحتويات التي تتضمنها المكتبات الإلكترونية تحتوي على جميع العلوم والمعارف بجميع التخصصات مما يجعل جميع الطالبات باختلاف تخصصاتهن يستخدمنها بنفس المستوى.
وتختلف هذه النتيجة مع نتيجة (الجابري,2005) حيث توصل إلى أن نسبة مستخدمي الدوريات الإلكترونية من التخصصات العلمية أعلى من التخصصات الإنسانية حيث بلغت في الأقسام العملية 51.5% وفي الأقسام النظرية 48.5%.
السؤال السابع :
" هل توجد علاقة بين مستوى الخبرة في استخدام الحاسب الآلي ومدى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية ؟ "
للتعرف على ما إذا كانت هناك علاقة بين مستوى الخبرة ومدى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية استخدم معامل ارتباط بيرسون ( Pearrson Correlation ) والنتائج يوضحها الجدول رقم (19):

جدول رقم (19)
نتائج معامل ارتباط بيرسون ( Pearrson Correlation ) للعلاقة بين مستوى الخبرة ومدى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية


المتغير

قيمة معامل الارتباط

قيمة الدلالة

اتجاه العلاقة
مستوى الخبرة
0.762**
0.000**
علاقة طردية ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 فأقل
مدى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية

من خلال النتائج الموضحة يتضح وجود علاقة طردية ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 فأقل بين مستوى الخبرة في استخدام الحاسب الآلي ومدى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية حيث يتضح أنه كلما زادت خبرة الطالبة في استخدام الحاسب الآلي كلما زاد استخدامها للمكتبة الإلكترونية.
السؤال الثامن :
" هل توجد علاقة بين المعدل التراكمي ومدى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية ؟ "
للتعرف على ما إذا كانت هناك علاقة بين المعدل التراكمي ومدى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية استخدم معامل ارتباط بيرسون ( Pearrson Correlatio ) والنتائج يوضحها الجدول رقم (20):

جدول رقم (20)
نتائج معامل ارتباط بيرسون ( Pearrson Correlation ) للعلاقة بين المعدل التراكمي ومدى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية


المتغير

قيمة معامل الارتباط

قيمة الدلالة

اتجاه العلاقة
المعدل التراكمي
0.825
0.000**
علاقة طردية ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0.01 فأقل
مدى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية

من خلال النتائج الموضحة أعلاه يتضح وجود علاقة طردية ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.01 فأقل بين مدى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية ومعدلاتهن التراكمية حيث يتضح أنه كلما زاد استخدام الطالبة للمكتبة الإلكترونية كلما أرتفع معدلها التراكمي وتعزى هذه النتيجة إلى أن استخدام الطالبة للمكتبات الإلكترونية يوسع من مداركها ومعارفها ويزيد من حصيلتها العلمية مما يسهم في تفوقها الدراسي ويرفع من معدلها التراكمي, وتختلف هذه النتيجة مع دراسة ( العاني,2000) التي توصلت إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين مدى الاستخدام والمعدل التراكمي.
الفصل السادس
ملخص نتائج الدراسة وتوصياتها
ملخص نتائج الدراسة:
يمكن تلخيص نتائج التحليل السابق فيما يلي:
أولاً : النتائج المتعلقة بوصف عينة الدراسة:
- أن ( 135) من عينة الدراسة يمثلن ما نسبته 29.2% من إجمالي العينة ينتمين إلي كلية التربية وهن الفئة الأكبر من عينة الدراسة.
- أنّ ( 223) من عينة الدراسة يمثلن ما نسبته 48.2% من إجمالي العينة تتراوح معدلاتهن التراكمية من 3.75 – 4.49 وهن الفئة الأكبر من عينة الدراسة.
- أنّ ( 450) من عينة الدراسة يمثلن ما نسبته 97.2% من إجمالي العينة يستخدمن الحاسب الآلي وهن الفئة الأكبر من عينة الدراسة.
- أنّ ( 257) من عينة الدراسة يمثلن ما نسبته 55.5% من إجمالي العينة خبرتهن في استخدام الحاسب الآلي متوسطة وهن الفئة الأكبر من عينة الدراسة.
- أنّ ( 437) من عينة الدراسة يمثلن ما نسبته 94.4% من إجمالي عينة الدراسة يستخدمن الإنترنت للحصول علي المعلومات الإلكترونية وهن الفئة الأكبر من عينة الدراسة.
- أنّ ( 263) من عينة الدراسة يمثلن ما نسبته 56.8% من إجمالي عينة الدراسة يستخدمن المكتبات الإلكترونية وهن الفئة الأكبر من عينة الدراسة.
ثانياً : النتائج المتعلقة بأسئلة الدراسة:
أ) فيما يتعلق بمدى استخدام طالبات الدراسات العليا لأوعية المعلومات (الكتب,الدوريات العلمية,الصحف ...الخ) المتاحة من خلال المكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت بينت الدراسة ما يلي:
· 67% من طالبات الدراسات العليا يستخدمن الدوريات العلمية الأكاديمية الإلكترونية.
· 62% من طالبات الدراسات العليا يستخدمن الصحف الإلكترونية.
· 61.2% من طالبات الدراسات العليا يستخدمن الكتب الإلكترونية المتنوعة.
· 59% من طالبات الدراسات العليا يستخدمن لمواد المرجعية الإلكترونية.
· 57.8% من طالبات الدراسات العليا يستخدمن لرسائل الجامعية الإلكترونية.
ب) فيما يتعلق بمدى استفادة طالبات الدراسات العليا من الخدمات التي تقدمها المكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت بينت الدراسة النتائج التالية :
- معظم طالبات الدراسات العليا بجامعة الملك سعود استفدن من الخدمات التي تقدمها المكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت بمتوسط حسابي (3.54) من أصل (5) بنسبة 70.8%.
- هناك تفاوت بين طالبات الدراسات العليا بجامعة الملك سعود في استفادتهن من الخدمات التي تقدمها المكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت.
- معظم طالبات الدراسات العليا بجامعة الملك سعود استفدن من الخدمات التي تقدمها المكتبات الإلكترونية عبر الإنترنت والمتمثلة في الجوانب التالية:
1- زودتني بالعديد من المقالات ذات العلاقة بموضوع دراستي بمتوسط حسابي درجة الموافقة (3.79) من أصل (5) بنسبة 75.8%.
2- ساهمت في حصولي على كثير من ملخصات الأبحاث المتعلقة ببحثي بمتوسط حسابي درجة الموافقة (3.78) من أصل (5) بنسبة 75.6%.
3- سهلت لي الاتصال بقواعد المعلومات المختلفة بمتوسط حسابي درجة الموافقة (3.69) من أصل (5) بنسبة 73.8%.
4- وفرت لي قائمة بجميع محتوياتها بمتوسط حسابي درجة الموافقة (3.65) من أصل (5) بنسبة 73%.
5- مكنتني من معرفة جميع الإصدارات الحديثة في مجال تخصصي بمتوسط حسابي درجة الموافقة (3.41) من أصل (5) بنسبة 73%.
ج) فيما يتعلق بأسباب استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبات الإلكترونية عبر الإنترنت بينت الدراسة النتائج التالية :
- أنّ طالبات الدراسات العليا بجامعة الملك سعود موافقات على أن هناك أسباب لاستخدامهن للمكتبات الإلكترونية عبر الإنترنت بمتوسط حسابي (4.04) من أصل (5) بنسبة 80.8%.
- اتضح أنّ هناك تفاوت بين طالبات الدراسات العليا بجامعة الملك سعود وذلك عند السؤال عن أسباب استخدامهن للمكتبات الإلكترونية عبر الإنترنت حيث وافق بعضهن بشدة على بعض الأسباب ووافقن فقط على أسباب أخرى.
- عينة الدراسة موافقات بشدة على سبب واحد يدفعهن إلى استخدام المكتبات الإلكترونية عبر الإنترنت، يتمثل في " أفضل استخدامها لعدم ارتباطها بالزمان والمكان عند الدخول إليها " بمتوسط حسابي درجة الموافقة (4.27) من أصل (5) بنسبة 85.4%.
- عينة الدراسة موافقات على ستة أسباب تدفعهن لاستخدام المكتبات الإلكترونية عبر الإنترنت، تتمثل في:
1- أنّ المكتبات الإلكترونية يسرت لي حفظ المعلومات والرجوع إليها في أي وقت بمتوسط حسابي درجة الموافقة (4.19) من أصل (5) بنسبة 83.8%.
2- وفرت لي معلومات حديثة في تخصصي بمتوسط حسابي درجة الموافقة (4.16) من أصل (5) بنسبة 83.2%.
3- استخدامها يوفر لي كماً هائلاً من البيانات والمعلومات ذات العلاقة بموضوع تخصصي بمتوسط حسابي درجة الموافقة (4.16) من أصل (5) بنسبة 83.2%.
4- مكنتني من الاقتصاد في الوقت المستهلك للحصول على المعلومات والمراجع العلمية مقارنة بالطريقة التقليدية بمتوسط حسابي درجة الموافقة (4.14) من أصل (5) بنسبة 82.8%.
5- ساعدتني على حل مشكلة ندرة المعلومات في تخصصي بمتوسط حسابي درجة الموافقة (3.90) من أصل (5) بنسبة 78%.
6- وفرت لي معلومات مفتوحة ومتنوعة لا تخضع للسلطات الرقابية بمتوسط حسابي درجة الموافقة (3.48) من أصل (5) بنسبة 69.6%.
د) فيما يتعلق بعدد الساعات التي تقضيها طالبات الدراسات العليا أسبوعياً في الإطلاع على المصادر العلمية المختلفة من خلال المكتبات الإلكترونية بينت الدراسة أن 39.2% من الطالبات يقضين ساعة إلى ثلاث ساعات.
هـ) فيما يتعلق بالصعوبات التي تحول دون استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت بينت الدراسة النتائج التالية :
- هناك تفاوت في موافقة طالبات الدراسات العليا بجامعة الملك سعود على الصعوبات التي تحول دون استخدامهن للمكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت ما بين موافقتهن على بعض الصعوبات وحياديتهن حول صعوبات أخرى.
- عينة الدراسة موافقات على أن هنالك ستة صعوبات تحول دون استخدامهن للمكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت، تتمثل في:
1- بعض المكتبات تعرض أسماء كتب فقط والحصول عليها عن طريق البريد يتطلب وقتاً طويلاً بمتوسط حسابي درجة الموافقة (4.08) من أصل (5) بنسبة 80.8%.
2- بعض المكتبات تطلب اشتراكاً شهرياً على الرغم من محدودية حاجتي لمعلوماتها بمتوسط حسابي درجة الموافقة (3.89) من أصل (5) بنسبة 77.8%.
3- عند بحثي عن معلومة معينة ومحددة أحصل على كمية كبيرة من المعلومات التي لا أرغب فيها وأحتاج لوقت أطول للحصول على المعلومات المطلوبة بمتوسط حسابي درجة الموافقة (3.77) من أصل (5) بنسبة 75.4%.
4- لا توجد قوانين تحمي حقوق الملكية الفكرية للباحثات عند رغبتهن في نشر أبحاثهن من خلال المكتبات الإلكترونية مما يسهل من اقتباسها دون ذكر المرجع بمتوسط حسابي درجة الموافقة (3.61) من أصل (5) بنسبة 72.2%.
5- بعض المكتبات الإلكترونية لا تحدد مصادر معلوماتها مما يعيق عملية الفهرسة للباحثات بمتوسط حسابي درجة الموافقة (3.58) من أصل (5) بنسبة 71.6%.
6- أعاني من انشغال الإنترنت في أوقات مختلفة من اليوم بمتوسط حسابي درجة الموافقة (3.48) من أصل (5) بنسبة 69.6%.
- عينة الدراسة محايدات حول وجود أربعة صعوبات تحول دون استخدامهن للمكتبة الإلكترونية عبر الإنترنت، تتمثل في:
1- أواجه بعض المشكلات التقنية عند البحث عن المعلومات مثل تخزين برامج متنوعة بمتوسط حسابي درجة الموافقة (3.21) من أصل (5) بنسبة 64.2%.
2- ضعف مصداقية بعض المعلومات الإلكترونية لكونها غير موثقة وسريعة التغير بمتوسط حسابي درجة الموافقة (3.21) من أصل (5) بنسبة 64.2%.
3- تتعرض بعض المكتبات الإلكترونية إلى تغيير عناوينها نتيجة لتعرضها لمشكلات تقنية خاصة الفيروسات بمتوسط حسابي درجة الموافقة (3.16) من أصل (5) بنسبة 63.2%.
4- يتطلب استخدامي لها قدرات تقنية عالية بمتوسط حسابي درجة الموافقة (2.98) من أصل (5) بنسبة 59.6%.
و) فيما يتعلق بالفروق ذات دلالة إحصائية بين طالبات التخصصات الإنسانية والعلمية في مدى استخدام المكتبة الإلكترونية بينت الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين طالبات التخصصات الإنسانية والعلمية في مدى استخدام المكتبة الإلكترونية.
س) فيما يتعلق بالعلاقة بين مستوى الخبرة في استخدام الحاسب الآلي ومدى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية بينت الدراسة وجود علاقة طردية بين مستوى الخبرة في استخدام الحاسب الآلي ومدى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية حيث كلما زادت الخبرة في استخدام الحاسب الآلي كلما زاد استخدام المكتبة الإلكترونية.
ز) فيما يتعلق بالعلاقة بين المعدل التراكمي ومدى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية بينت الدراسة وجود علاقة طردية بين مدى استخدام طالبات الدراسات العليا للمكتبة الإلكترونية ومعدلاتهن التراكمية حيث كلما زاد استخدام الطالبة للمكتبة الإلكترونية كلما ارتفع معدلها التراكمي.
توصيات الدراسة:
بناء على نتائج الدراسة يمكن التوصية بما يلي:
1- إضافة مقرر" البحث العلمي الإلكتروني" لطالبات الدراسات العليا في الجامعات السعودية يتناول البحث في المكتبات الإلكترونية وسبل الاستفادة منها.
2- تعريف طالبات الدراسات العليا بمصادر المعلومات الإلكترونية المتوافرة في المكتبات الجامعية.
3- على المكتبات الجامعية تطوير خدماتها الإلكترونية وتدريب أمنائها على التعامل مع البيئة الرقمية, بالإضافة إلى إيجاد مرشدات لتعريف الطالبات المستجدات بالخدمات المعلوماتية وسبل الاستفادة منها .
4- تزويد الطالبات بنشرات تعريفية حول أهم مواقع المكتبات الإلكترونية .




مقترحات الدراسة:
1- تطبيق الدراسة على أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك سعود لمعرفة مدى استفادتهن من المكتبات الإلكترونية.
2- دراسة واقع المكتبات الإلكترونية وما تقدمه من خدمات للباحثات والدارسات.
























المراجع
أولاً: المراجع العربية :
- أبا الخيل, عبد الوهاب(2003). "المكتبات الرقمية(الإلكترونية ) بين النظرية والتطبيق", ندوة المكتبات الرقمية الواقع وتطلعات المستقبل, الرياض: مكتبة الملك عبد العزيز,ص26.
- أبو عزة, عبد المجيد(2001). "واقع استخدام الإنترنت من قبل طلبة جامعة السلطان قابوس", مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية, م6, ع115,ص 93-113.
- الأحمدي,عبد العزيز(2003). "المكتبات الرقمية الطموحات والواقع", ندوة المكتبات الرقمية الواقع وتطلعات المستقبل, الرياض: مكتبة الملك عبد العزيز,ص43.
-الأكلبي,علي(2005)." تقنيات المعلومات والمكتبات الإلكترونية",مجلة المعلوماتية,متاح في:
www.informatics.gov.sa/magazine/modules.php?name=Sections&op=viewarticle&artid=7,Retrieved 6/1/2005
- أمان, محمد, وياسر عبد المعطي (1998). النظم الآلية والتقنيات المتطورة للمكتبات ومراكز المعلومات, الرياض: مكتبة الملك فهد الوطنية.
- باطويل, هدى, والسريحي, منى (2002يناير). "النشر الإلكتروني, دراسة لأهم القضايا ذات العلاقة بعالم المكتبات والمعلومات", الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات, م9, ع17, القاهرة: المكتبة الأكاديمية,ص26.
- بالدوين, كريستين ( 1999) . "النشر الإلكتروني للدوريات : تلبية احتياجات المستفيدين", تعريب الأخضر إيدروج, المجلة العربية للمعلومات , م20 , ع2 , تونس: إدارة التوثيق والمعلومات بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم,ص112.
- بكري, سعد, وأحمد, أبو بكر( 2001). "مجلات علمية محكمة عبر الإنترنت: الإيجابيات والمعوقات", الفيصل, ع295, الرياض: دار الفيصل الثقافية,ص78.
- التل, شادية (2000). "التعليم العالي في الأردن بين الواقع والطموح". بحث منشور في مؤتمر جامعة الزرقاء الأهلية من 16-18 آيار2000, الأردن,ص355.
- تمراز, أحمد (يوليو 2000 )." الكتاب الإلكتروني, تقنيات المعلومات في خدمة الباحثين بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية", عالم المعلومات والمكتبات والنشر, م2, ع1, القاهرة: دار الشروق,ص248.
- الجابري, سيف (2005)" الدوريات الإلكترونية ودورها في خدمة البحث العلمي بالمكتبة الرئيسية بجامعة السلطان قابوس" .- Librarians journal .- ع 5 ,ص 1-3 متاح في:
www.Librarians.info/journal/no5/ejournals.htm
Retrieved 27/2/1427
- الخريجي, صالح (2000 )." التعليم في عصر النشر الإلكتروني والإنترنت" الفيصل, ع289, الرياض: دار الفيصل الثقافية,ص30.
- الدبيان, موضي (2003)."إفادة الباحثات في الجامعات السعودية من الإنترنت في الحصول على المعلومات" , رسالة ماجستير, جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, كلية العلوم الاجتماعية, قسم المكتبات والمعلومات, الرياض,ص د-و
- رزوقي, نعيمة(2001)." تأثير الإنترنت في تعليم المكتبات والمعلومات", مجلة الإداري,سنة23,ع87,عمان: معهد الإدارة العامة,ص113.
- زاهر, الغريب(1999). الكمبيوتر والإنترنت في التعليم خطوة خطوة, الكويت: دار القلم.
- زكار, معتصم( يوليو ,2003)." استعمال تكنولوجيا المعلومات في استكشاف ونشر التراث العربي", ورقة عمل مقدمة إلى الندوة الإقليمية حول توظيف تقنيات المعلومات والاتصالات في التعليم برعاية الاتحاد الدولي للاتصالات, دمشق,ص4.
- سالم, أحمد(2004). تكنولوجيا التعليم والتعليم الإلكتروني, الرياض: مكتبة الرشد.
- السالم, سالم (1423) "تطوير المواد البشرية في قطاع المعلومات في البيئة الإلكترونية: دراسة للاهتمام المؤسسي في المملكة العربية السعودية", عالم الكتب, مج23, ع5-6,ص 472.
- السريحي, حسن, والسريحي, منى (2001). "النشر الإلكتروني: دراسة نظرية لبعض قضايا الدوريات الإلكترونية في المكتبات الأكاديمية". دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات, مج6,ع2,ص 28.
- السريحي, حسن,وحمبيشي, ناريمان (2001). "مبنى المكتبة الإلكترونية: دراسة نظرية للمؤثرات والمتغيرات", مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية, مج6, ع2,ص199.
- السريحي , عواد (2003)." واقع المكتبات الجامعية السعودية على الإنترنت: دراسة تقويمية ,ندوة المكتبات الرقمية ..الواقع وتطلعات المستقبل", الرياض: مكتبة الملك عبد لعزيز,ص181-191.
- شاهين, شريف (2000). مصادر المعلومات الإلكترونية في المكتبات ومراكز المعلومات, القاهرة: الدار المصرية اللبنانية.
- شبلول, أحمد (1419)." مستقبل كتب الأطفال ومكتباتهم الإلكترونية", مجلة المعرفة, ع34, الرياض: وزارة المعارف,ص 140.
- الشرهان,جمال (2003). "الشبكة العالمية للمعلومات "الإنترنت " ودورها في تعزيز البحث العلمي لدى طلاب جامعة الملك سعود بمدينة الرياض",مجلة كليات المعلمين, م3,ع2,ص 1-6.
- الشرهان , جمال ( 2003 ) . "اتجاهات رواد مكتبة الملك عبد العزيز العامة نحو المكتبة الإلكترونية بمدينة الرياض". رسالة التربية وعلم النفس ,ع22, الرياض,ص 1-3.
- الشرهان, جمال (2002). الكتاب الإلكتروني –المدرسة الإلكترونية والمعلم الافتراضي ,الرياض: مطابع الحميضي.
- صادق, أمينة (2000) . "الدوريات الإلكترونية وأثرها على جودة خدمات المعلومات في المكتبة",مجلة المكتبات والمعلومات العربية , السنة (20) , ع2,ص5.
- صالح, سميرة (1999). المجلات الإلكترونية, المؤتمر العاشر للإتحاد حول المكتبة الإلكترونية والنشر الإلكتروني وخدمات المعلومات في الوطن العربي: الآفاق والتحديات, تونس: نابل :8-12 أكتوبر 1999.
- صالح,عماد (2004). : مشروعات المكتبة الرقمية في مصر : دراسة تطبيقية للمتطلبات الفنية والوظيفية .رسالة دكتوراة ,القاهرة ,جامعة حلوان, ص16-28. متاح في:
www.cybrarians.info/thesis/dlib.htm
Retrieved20/2/1427
- الصباغ,عماد (2003)." أمناء المكتبات في البيئة الرقمية: إدارة التغيير", ندوة المكتبات الرقمية الواقع وتطلعات المستقبل, الرياض: مكتبة الملك عبد العزيز,ص312.
- الصباغ,عماد (1999)."الإنترنت وآفاق صناعة النشر في العالم العربي", رسالة المكتبة, مج34,ص48.
- الصبحي,عبد العزيز (2000). واقع استخدام طلبة الدراسات العليا بجامعة السلطان قابوس للإنترنت واتجاهاتهم نحوها. رسالة ماجستير غير منشورة, جامعة اليرموك, كلية التربية والفنون, قسم المناهج وطرق التدريس. اربد: الأردن ,ص44.
- الطيار, مساعد (1999). "الكتب الإلكترونية العربية; دراسة استطلاعية". دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات, م4, ع1, القاهرة: دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع,ص35.
- العاني, وجيهة (2000). "دور الإنترنت في تعزيز البحث العلمي لدى طلبة جامعة اليرموك في الأردن",مجلة جامعة الملك سعود,م12, الرياض: مطابع جامعة الملك سعود,ص 314-327.
- عباس, بشار (1998 ). "دور الإنترنت والنشر الإلكتروني في تطوير خدمات المكتبات الحديثة", مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية, مج3,ع2,ص19.
- العبيد, إبراهيم (1423). مدى استفادة معلمي المرحلة الثانوية بمدينة الرياض من الشبكة العالمية للمعلومات "الإنترنت ", رسالة ماجستير, جامعة الملك سعود, كلية التربية, قسم وسائل وتكنولوجيا التعليم, الرياض,ص و-ح.
- عثمان,سمير (1998)." أمين مكتبة المستقبل وأمين المكتبة المحوسبة",عالم الكتاب, ع 58-59,ص105.
- العريشي,جبريل, فاتن بامفلح (2003). "نحو إنشاء مكتبة رقمية للدوريات العلمية العربية المحكمة" ,دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات.مج8,ع3,ص 45-110.
- العريشي, جبريل (2004)."النشر الإلكتروني ؛دراسة نظرية لبعض قضايا الكتاب الإلكتروني" ,دراسات عربية في المكتبات وعلم المعلومات ,م9 ع1 ,القاهرة : دار غريب للطباعة والنشر,ص67-114.
- العريشي, جبريل (2004). "التخطيط في المكتبات الأكاديمية" ,عالم المعلومات والمكتبات والنشر ,مج5, ع2,القاهرة:دار الشروق,ص 26-38.
- العلي,علي (2003). "المكتبة الإلكترونية: ماهيتها ومستقبلها". ندوة المكتبات الرقمية الواقع وتطلعات المستقبل, الرياض: مكتبة الملك عبد العزيز,ص 273.
- فكري, نرمين (2000 )."مكتبة الإنترنت العامة", مجلة عالم المعلومات والمكتبات والنشر, م1, ع2, القاهرة: دار الشروق,ص 239.
- فلحي, محمد ( 2002). صناعة العقل في عصر الشاشة, عمان:الدار العلمية الدولية ودار الثقافة للنشر والتوزيع.
- قاسم, حشمت (2003)."الدوريات التخصصية الإلكترونية, تطورها وتحدياتها الاجتماعية والاقتصادية". ندوة المكتبات الرقمية الواقع وتطلعات المستقبل, الرياض: مكتبة الملك عبد العزيز,ص158.
- لوبوفيشي, كاترين (1995)."الدورية الإلكترونية", ترجمة حسين الهبائلي, المجلة العربية للمعلومات, مج16,العدد2, تونس: إدارة التوثيق والمعلومات بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم,ص 132.
- المالكي, مجبل (2003). "لمكتبة الإلكترونية في البيئة التكنولوجية الجديدة", مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية, مج8, ع2,ص44.
- المالكي, محمد,السلامة ,عبد الله (1425).المرجع الأساس في الحاسب الآلي وتطبيقاته, الرياض:دار الخريجي للنشر والتوزيع.
- محمد, عماد (2002). "الكتاب الإلكتروني- المفهوم والخصائص", الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات, م9,ع17, القاهرة: المكتبة الأكاديمية,ص149.
- المحيريق (2002)." المكتبة الإلكترونية وأثرها على العاملين بالمكتبات ومراكز المعلومات", الاتجاهات الحديثة في المكتبات والمعلومات, م9, ع 17, القاهرة : المكتبة الأكاديمية,ص14.
- مرغلاني, محمد, والقرشي, منصور(2003)." الدوريات الإلكترونية في المكتبات الأكاديمية أساليب إتاحتها على لإنترنت في المكتبات بدول مجلس التعاون الخليجي", عالم الكتب,م 25, ع1-2, الرياض: دار ثقيف للنشر والتوزيع,ص92.
- المسند, صالح, وعريشي, جبريل (2003). "نحو مكتبة وطنية رقمية للرسائل الجامعية المجازة من الجامعات والكليات السعودية", ندوة المكتبات الرقمية الواقع وتطلعات المستقبل, الرياض: مكتبة الملك عبد العزيز, ص63-93.
- المشاري, ناصر (2005). المدخل إلى شبكات الحاسب الآلي, الرياض: مكتبة الرشد.
- ميخائيل, موريس (2001). "النظم الرقمية وإسهاماتها في النهوض بخدمات المكتبات المتخصصة", مجلة مكتبة الملك فهد الوطنية, مج6, ع2,ص146.
- النجار,عبد الله (2000)." واقع استخدام الإنترنت في البحث العلمي لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل". مجلة مركز البحوث التربوية, جامعة قطر,ص 135-160.
- الهوش, أبوبكر (2001). " التحول من النشر التقليدي إلى النشر الإلكتروني", عالم المعلومات والمكتبات والنشر, م 2, ع2, القاهرة: دار الشروق, ص32.
- الهوش, أبوبكر(2002). التقنية الحديثة في المعلومات والمكتبات- نحو إستراتيجية عربية لمستقبل المعلومات,القاهرة: دار الفجر للنشر والتوزيع .
- وليم, ارمز(2006) المكتبات الرقمية. ترجمة جبريل العريشي و هاشم فرحات,الرياض:مكتبة الملك فهد الوطنية.
- (مارس,2003). "مكتبة الأزهر الإلكترونية", مجلة الفيصل, ع319, الرياض: دار الفيصل الثقافية, ص133.
- ( أكتوبر2001 ). "مكتبة إلكترونية في التخصصي", مجلة الفيصل, ع302, الرياض: دار الفيصل الثقافية,ص 125.
- المعجم الوجيز( 1400 ). مجمع اللغة العربية , دار التحرير للطباعة والنشر. ط 1
- المعجم الوسيط (1392 ).مجمع اللغة العربية , طهران : المكتبة العلمية ,ج2.







ثانياً: المراجع الأجنبية:
- Arms,W.(2000).Digital libraries.Cambridge, Massachusetts: The MIT Press.
- Chadwell, Faye A.and Sara Brounmiller.(1999)."Heads up ;Confronting the selection and access issues of electronic journals" .The Acquisition Librarian,no.21.pp.21-35.
- Cherry,Kevin(2005)"Digital Library Use" ,college and Research Libraries,v66,no2,March2005.p3.http://wep5s.silverplatter.com/webspirs/previewFullRecordContent.ws?tocrecord= Retrieved;9/12/2006
- Christer Bjorc& Ziga Turk(2000). How Scientist Retrieve Publications: An Empirical Study of How the Internet is Overtaking Paper Media,p2.http://www.press.umich.edu/jep/06-02/bjork.html, Retrieved; 17/3/2006
- Corral,S.(1995).Academic libraries in the information society .New Library World ,96,35-42.
- Derek Price (1980 ). Happiness is Warm librarian , In Proceedings of the 16th Annual Clinic on Library Applications of Data Processing URBANA: University of IIIinois, p p 3-15.
- Donald T Hawkins. (July/August2000).Electronic books: a major publishing revolution (Part 1). Online.
- Ealy, D(1999 ) . Using the internet for research that effect its.Adoption and utilization by Doctoral Student Edd Dissertation ,Wwst Virginia University, United State ,pp.11-21 .
- Garland, Virginia. (1999). "Improving Computer Skills in Colleges of Education". Journal of Educational Technology System.(28)1,p.p.59-66
- Gregory B(1996). Scholarly Publishing :The Electronic Frontier. New by and Robin P.Peek Cambridge, Ma:MIT Press. http://www.slis.indiana.edu/kling/pubs/EPU36.htm, Retrieved; 27/3/2006
- Harnad, Steven.(1996).Implementing peer review on the net ;scientific quality control in scholarly electronic journals .In :Robin P.Peek and Gregory B.Newly(eds).Scholarly Publishing; the Electronic Frontier Cambridge,MA,MIT Press ,pp.103-11.
- Hitchcock, s,Carr, L &Hall,W.(1997)."webjournals publishing": a UK perspective.Serials, v.10,n.3.nov 1997.p p.285-299.
- Krejcie R.V. and Morgan, D.W.(1970).Determining sample size for research activities, Education and Psychological Measurement, 30.
- Lancaster, F.W.(1981). The Future of the Library in the age of Telecommunications and libraries:Aprimer for librarians and information Managers, p p151-152.
-Lancaster, F.W.(1995)."the evolution of electronic publishing". Library trends, v .43,n.4,p p .518-527.
- Linda Schamber(1996)."What is a Document Rethinking the Concept in Uneasy Times", JASIS, vol 47,no.9(1996),pp669-671
- Lonsdals, Ray. the Publishing of Elecctronic Scholarly Monographs and Textbooks.
http://www.Ukoln. ac.uk/dis/models/studiesl elec –Pub/ele-pub.htm , Retrieved;5/3/2006
-Lyman, Peter(2000). How Much Information?
http://www.press. umich. edu /jep/06-02/Lyman. html. Retrieved;12/3/2006
- Nisonger, Thomas E.(1998).management of electronic serial in libraries. Inc englewood ,Colorado, Libraries unlimited p.433.
- Odlyzko,Andrew. (July,1999). "Competition and cooperation; libraries and publishers in the transition to electronic scholarly journals" .Journal of Scholarly Publishing .pp.163-185.
- Okerson, Ann.(1991)."the Electronic journal: What ,Whence, and When?" The Public-Access Computer Systems Review 2, no.1 (1991) :pp 5-24.
- Oppenheim, Charles and Daniel Smithson (1999). "Journal of Information Science", 25(2), p97, http://www.dilp:org/dlip/april/96/ 04schutzer.htm, Retrieved;21/3/2006
- Parker, Kathy (2005)".building the digital library Appalachia," Virginia Libraries,v51,no1,January/February/March2005.pp1-4 http://
wep5s.silverplatter.com/webspirs/preview Full Record Content .ws? tocrecord=fals, Retrieved9/12/2006
- Roes, Hans.(1995)"electronic journals: survey of the litretuare and the net". Journal of information networking, v.2,n.3,1995.p p .169-186.
- Rowley, Jennifer. (2000 ). "The question of Electronics journal". Library hi-tech, v.18, n.1, 2000. pp.46-54 .
- Starr, Robin M.& William D .Milheim (1996). "Educational Uses of the Internet: An Exploratory Survey ." Educational Technology, 36 , No.5(Sep-Oct),pp19-28 .
- Susan Y.Crawford, Julie M .Hurd and Ann c.Weller (1996 ).From Print to Electronic :The Transformation of Scientific Communication. ASIS MonographSeries. Medford, NJ: Information Today, Inc
- Sweeney, Alderine E.(2000).Should You Publish in Elecrronic Journals?
http://www.press.umich.edu/jep/06-02/sweeney.html. Retrieved;21/3/2006
- Wang, Jumbo(1999 )." Effects of Internet on Educational Research of Faculty Members In The United States and In China" . Dissertation Abstracts International ,59 (9) ,pp 33- 75
- Wiggins, Richard W. The Internet for Everyone A guide for Users and providers, chpter Number 8.
http://archives.Obsus.com/obs/english/ books/Wiggins/index18.
-Wilkinson, Sophiel. Electronic Publishing Takes Journals into a New Realm: Publications slip off print world and carve out a unique identity. http://Pubs. acs.org/hotartc/cenear/9805/8/elec.html
Retrieved;22/3/2006
-Wilson,Ruth(October2001).Evolution of Portable Electronic Book. Ariadne,Issue29.http:/www.ariadne.ac.uk/issue29/wilson/intro.html, Retrieved;19/3/2006,













الملاحق







































[1] ملحق رقم (3) ص 114
[2] ملحق رقم (3) ص 114
[3] ملحق رقم (4) ص 130
[4] العبارات انظر ملحق رقم (1) ص 110
[5] العبارات انظر ملحق رقم (1) ص 110
[6] العبارات انظر ملحق رقم (1) ص 111
[7] العبارات انظر ملحق رقم (1) ص 111